بافل طالباني .. نجم انتخابات كردستان
بافل طالباني يبرز كنجم الحملة الانتخابية في كردستان، متفوقاً بخطاب جديد على منافسيه وسط توقعات بتغيير سياسي كبير.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن مسعود برزاني يبلغ 444 نتيجة.
بافل طالباني يبرز كنجم الحملة الانتخابية في كردستان، متفوقاً بخطاب جديد على منافسيه وسط توقعات بتغيير سياسي كبير.
منطقياً من المفترض أن تشكل قوى «الإطار التنسيقي» رافعة للحكومة العراقية الحالية برئاسة السيد محمد شياع السوداني، فهي تمثل أقصى ما يمكن أن تحصل عليه قوى الإسلام السياسي الشيعي المُسلح.
لم يتجاوز الصراع الانتخابي في الولايات المتحدة الأميركية سويته المعهودة؛ من هدر للمليارات على الدعاية والإعلان، واتهامات متبادلة وتزوير للحقائق، إلى جدالات سفسطائية بين مرشحي الحزبين الرئيسيين.
مطار هولير، ومعبر سيمالكا، والطرقات التي توصل الزائر إلى مدن غرب كوردستان، كقامشلو وديركا حمكو وغيرهما، ليست إشكاليات مهمة مقارنة بالقضية القومية والصراع مع الأعداء.
يُجمع سياسيون من مختلف المكونات العراقية، كما الكثير من المواطنين الذين التقتهم بي بي سي، على أن الوضع لا يزال مفتوحاً على انهيارات جديدة كبرى في العراق رغم مرور عقدين على سقوط نظام صدام حسين.
ما حدث في مجلس النواب مؤخرا، أثناء جلسة التصويت على قانون (سانت ليغو)، والطريقة التي استخدمها رئيس البرلمان، محمد الحلبوسي، لطرد النواب المعترضين على القانون، والاعتداء عليهم بالضرب العلني
تمر الأحداث في العراق دون أن يعيرها الشارع العراقي اهتماماً خاصاً رغم أهميتها وتأثيرها على حياته ومستوى معيشته، ومن بينها زيارة رئيس الوزراء العراقي الحالي محمد شياع السوداني لألمانيا وبعدها لفرنسا
بات واضحاً لكل مراقب ومتابع للشأن العراقي أن هناك لعبة شد الحبل وتصعيد وتفاقم لأزمة سياسية تهدد بالانفجار.
مشهد سياسي جديد مثير يعيشه العراق. الانقسام بين القوى الإسلامية الشيعية السياسية كان موجوداً، ربما منذ فترة طويلة، لكنه هذه المرة تبلور وظهر بشكل علني منذ انتخابات أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
يقف على طرفي المعادلة السياسية في العراق اليوم خصمين مدججين بالسلاح أحدهما يمتلك قاعدة جماهيرية واسعة ومنضبطة ومطيعة وهو التيار الصدري والآخر يملك منتسبي الحشد الشعبي
