الشارقة... عاصمة الكتاب وروح اللغة
حين أطلق الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي فكرته عام 1982، لم يكن يسعى إلى حدثٍ تجاري أو بروتوكولي؛ بل إلى نهضةٍ ثقافية تُعيد للكتاب هيبته، وتمنح الشارقة
عدد النتائج المطابقة للبحث عن مشروع الشارقة الثقافي يبلغ 125 نتيجة.
حين أطلق الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي فكرته عام 1982، لم يكن يسعى إلى حدثٍ تجاري أو بروتوكولي؛ بل إلى نهضةٍ ثقافية تُعيد للكتاب هيبته، وتمنح الشارقة
الآن ومكتبات الشارقة تحتفل من وقت إلى آخر بمئويتها الأولى قد يذهب باحث أكاديمي أو صحفي ميداني استقصائي إلى تاريخ القراءة في الإمارات وبشكل خاص في النصف
نال صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وسام الرئيس الفخري لجامعة إكستر، وتقدّمه الجامعة للمرة الأولى في
كانت الحضارات والثقافات تنتقل من مكان إلى آخر عبر طرق التجارة، مثل طريق الحرير الذي يربط بين الشرق والغرب، وكانت الفنون والآداب والعلوم تجد طريقها إلى قارّات العالم عبر الرحّالة
أقل ما يمكن أن يقال عن محمد بن عيسى، الوزير والدبلوماسي والمثقف المغربي، أنه شخصية استثنائية برؤية ريادية، اجتمع فيه ما تفرق في غيره.
مهرجان الإمارات لمسرح الطفل بكل مكوناته والأفكار التي ينطلق منها هو وعد من وعود المسرح المحلي والثقافة المحلية، والرهان دائماً على هذا الطفل الذي بوسعه أن يكون عبقرياً.
أعلن مجمع اللغة العربية بالشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة عن إنجاز ثقافي تاريخي غير مسبوق يتمثل في طباعة 127 مجلداً من "المعجم التاريخي للغة العربية"
، ومن أراد أن يقرأ في الثقافات والتراثيات الشعبية عنده إصدارات معهد الشارقة للتراث، ومن أراد أن يقرأ في ترجمات الآداب والفنون والحضارات عنده إصدارات مشروع... وينشأ المجتمع القارئ، وفي ضوء هذه الحقيقة أيضاً، وفي غضون أقل من عقدين قادمين سيشار إلى بيئة القراءة في الإمارات بوصفها الأولى بين قياسات ومعدّلات النمو الثقافي
مشروع الشارقة الثقافي مشروع فنون وآداب وإبداع، وفي الوقت نفسه هو مشروع قراءة، وتوسيع نطاقها المجتمعي والمؤسّساتي بوسائل ومبادرات تخدم ثقافة القراءة، ولذلك... ، مثال وقدوة حين نتحدث عن ظاهرة القراءة في الإمارات، وكل حديث عن مشروع الشارقة الثقافي بوصفه مشروع قراءة يرتبط مباشرة بشخصية صاحب السمو حاكم الشارقة، الشخصية
، ومن أراد أن يقرأ في الثقافات والتراثيات الشعبية عنده إصدارات معهد الشارقة للتراث، ومن أراد أن يقرأ في ترجمات الآداب والفنون والحضارات عنده إصدارات مشروع... وينشأ المجتمع القارئ، وفي ضوء هذه الحقيقة أيضاً، وفي غضون أقل من عقدين قادمين سيشار إلى بيئة القراءة في الإمارات بوصفها الأولى بين قياسات ومعدّلات النمو الثقافي
