نجوم بريطانيا ومشاهيرها: أوقفوا بيع الأسلحة لإسرائيل
احتشد نجوم بريطانيون وأسماءٌ شهيرة من عالم الفن والإعلام إلى أطباء وأكاديميين ومجموعات ضغط وأحد الناجين من الهولوكوست لحثّ الحكومة على وقف مبيعات الأسلحة لإسرائيل.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن مصانع الأزياء يبلغ 58 نتيجة.
احتشد نجوم بريطانيون وأسماءٌ شهيرة من عالم الفن والإعلام إلى أطباء وأكاديميين ومجموعات ضغط وأحد الناجين من الهولوكوست لحثّ الحكومة على وقف مبيعات الأسلحة لإسرائيل.
منذ الصباح الباكر وحتى وقت متأخر يمكن سماع الجلبة التي تصدرها ماكينات الخياطة عبر النوافذ المفتوحة للمصانع، التي تُنتج القمصان والسراويل القصيرة والبلوزات والسراويل وملابس السباحة التي تبيعها شي إن في
ما بين تطوير «الصناعة» وتصدير «البراعة» أقام «صروح» السمعة على أركان من «الأحقية» وأسس من «الأسبقية» رفع فيها راية» الصناعيين» وترافع خلالها عن غاية» البارعين» حتى ارتبط أسمه بإمضا
ما بين «الشؤون» الخارجية و»العلاقات» العمالية علا «شأن» اسمه في مقامات «الحقائق» وأعتلى «متن» صداه قوائم «الوقائع» ومضى يعزز «صروح» الأثر بتأثير «السفير» وأثر «الخبير» في سيرة تجللت بوقع «الاحتراف» وتكللت بواقع «الاستشراف».
ما بين «علو» الهمة و«رقي» المهمة صعد «سلم» النجاح بقوة «العصامية» ممتطياً «صهوة» اليقين بأنفاس المصابرة وحاصداً «حظوة» التمكين بنفائس المثابرة.
تشير تقارير إلى أن العمال لدى بعض الموردين لشركة شي إن الصينية العملاقة للأزياء لا يزالون يعملون 75 ساعة في الأسبوع، على الرغم من وعود الشركة بتحسين ظروف عملهم
حقيبة "هاتف سلسلة التوريد العالمية"، التي كشفت عنها @mschf تجمع بين عناصر التصميم من حقائب هيرميس وديور وبالينسياغا وسيلين في حقيبة يد جلدية واحدة.
يحتضن معرض في متحف العلوم بالعاصمة الفرنسية أعمالاً فنية تبرز مسألة النفايات والاستهلاك من خلال مخيلة مصممين ركّزوا في أعمالهم على إعادة استخدام النفايات لابتكار أغراض استهلاكية جديدة.
في عالم الموضة، حيث تأتي الاتجاهات السائدة وتذهب، هناك شيء ساحر حقًا في القطع الخالدة التي تصمد أمام اختبار الزمن.
بعد عشر سنوات، على انهيار مصنع للنسيج في بنغلادش راح ضحيته أكثر من 1130 عاملاً كانوا يصنعون الملابس في ظروف جائرة، تبذل الشركات متعدّدة الجنسيات وشركات الأزياء
