مرّة أخرى... افتراءات على الأردن
إنّها ليست المرّة الأولى ولا الأخيرة التي تتعرّض فيها المملكة الأردنيّة الهاشمية لافتراءات تستهدف المسّ بصورتها وسياستها الخارجية الواضحة كلّ الوضوح. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هذه
عدد النتائج المطابقة للبحث عن مضحك يبلغ 955 نتيجة.
إنّها ليست المرّة الأولى ولا الأخيرة التي تتعرّض فيها المملكة الأردنيّة الهاشمية لافتراءات تستهدف المسّ بصورتها وسياستها الخارجية الواضحة كلّ الوضوح. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هذه
في الحقيقة، إن موضوع المانحين الدوليين يحتاج إلى لحظة تقويم صريحة ونقدية؛ لأنّها -أي مسألة المساعدات الدولية- تُسوّق قصدياً بخطاب يُخفي أكثر مما يعلن، إضافة إلى أن تفكيك مضامين الم
احتدمت في الأيام الأخيرة المعركة الانتخابية في العراق، وهي معركة تشابه المعارك السابقة، فالانقسام الحاد بين المكونات العراقية قائم، البعض يرى أن الديمقراطية هي ليست صناديق انتخاب،
أعلنت الإمارات قبل أيام عن وقوع وفيات وإصابات نتيجة استهلاك البعض لمياه «اورانوس ستار» الإيرانية. كما حذرت هيئة الغذاء، الكويتية،...
في مطالع القرن الماضي نشر الفيلسوف الفرنسيّ هنري بِرغسون ثلاث مقالات ما لبث أن ضمّها كتاب عن «الضحك». ولربّما كان الكتاب الصغير هذا أهمّ ما بقي من إرثه، إذ عَدّه البعض معالجة فلسفي
يتكلم وزير الخارجية في العادة ولا يكتب، لأنه لا يملك من الوقت ما يجعله يجلس في هدوء ليحرر مقالاً، ولأنه يعتمد على متحدث رسمي يقول ما تشاء الوزارة أن تقوله.
عزيزي القارئ، هذا مقال ساخر في هوس الترجمة وموت العربية على أيدي حراسها! ولذلك أرجو ألّا تعتبر هذا المقال موجها إليك، ولكنه موجه للسادة الأدباء الذين يحبون أكل الكباب في أوروبا، وأ
من اين استهل لوحة الفرح من وجه ماتياس ام من خلال جمهور يمثل الرقم الصعب...هي لوحة خضراء فيها من البهاء ما يميزها
السياسة الناجحة لأي بلد هي التي تُحقق الاستقرار، لأن الاستقرار السياسي لأي بلد هو الشرط الأساسي الأول لازدهار الاقتصاد، ولكن إقليمنا وُفِّقَ بسياسيين هوايتهم المغامرة بمقدرات أوطان
الهجوم الحاد على كتاب "الأمير" لميكافيلي يكشف كيف تحوّل إلى إنجيل للطغاة وأداة لتبرير العنف والفساد الأخلاقي، لا مرجعاً في فن الحكم.
