برد وسيول وثلوج: منخفض قطبي يشلّ شرق المتوسط ويعمّق أزمة غزة
منخفض جوي يضرب بلاد الشام، مسبباً انخفاضاً حاداً بالحرارة وأمطاراً غزيرة وثلوجاً وفيضانات في بعض المناطق
عدد النتائج المطابقة للبحث عن معاناة النازحين يبلغ 647 نتيجة.
منخفض جوي يضرب بلاد الشام، مسبباً انخفاضاً حاداً بالحرارة وأمطاراً غزيرة وثلوجاً وفيضانات في بعض المناطق
تفاقمت الأوضاع المعيشية لسكان غزة بفعل المنخفض الجوي الحالي الذي يضرب المنطقة، وما حمله من أمطار غزيرة تسببت في فيضانات غمرت مخيمات بأكملها في المواصي ودير البلح والنصيرات ومدينة غزة
تصوير لمعاناة الغزيين المتفاقمة مع دخول الشتاء القاسي وسط الدمار والحصار وغياب المستلزمات الإنسانية.
وجّهت المحكمة الجنائية الدولية إلى "كوشيب" 31 تهمة تتعلق بجرائم ارتُكبت في الفترة ما بين أغسطس/آب 2003 وأبريل/ نيسان 2004 في منطقة وادي صالح وغيرها من مناطق دارفور، التي شهدت في تلك الفترة أعمال عنف و
مرّ أكثر من 100 يوم على إعلان التصنيف الأممي أن نصف مليون شخص في غزة يواجهون المجاعة، ورغم دخول وقف إطلاق نار هش حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 وبدء وصول المساعدات إلى العديد من المنازل، تؤ
رحّبت الأطراف السودانية، بما فيها التيارات الإسلامية، بمبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب، وذلك بعد أن طلب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من ترامب التدخل لمعالجة الأزمة
اعتمد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قراراً يأمر بعثة تقصي الحقائق المستقلة التابعة له في السودان بالتحقيق بشكل عاجل في الانتهاكات، داعياً إلى "تحديد هوية الجناة المشتبه بهم، حيثما أمكن"، لضما
يُقام يوميًا عدد جديد من الخيام في ظل التدفق المستمر للنازحين الذين يصلون إلى المخيم بعد رحلة شاقة تمتد لأكثر من 1200 كيلومتر، هي المسافة الفاصلة بين الفاشر والدبة.
قُتل أكثر من 40 شخصاً في هجوم على عزاء بمدينة الأُبيّض بشمال كردفان، وسط تصاعد المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع التي سيطرت على بارا بعد دارفور، فيما حذّرت الأمم المتحدة من تدهور الوضع الإنساني ونز
بي بي سي تستمع إلى شهادات مروّعة من سكان فارين من مدينة الفاشر السودانية عاصمة ولاية شمال دارفور، بعد سيطرة قوات الدعم السريع عليها، وقائد الدعم السريع يكلف لجنة تحقيق في تلك الاتهامات
