التاريخ يعيد نفسه: خرائطنا تُرسَم سلفاً
الشرق الأوسط يعيش إعادة إنتاج مستمرة لخرائط مفروضة بالقوة لأن القرار ظل خارج إرادة الشعوب وغياب العقد الاجتماعي العادل.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن معاهدة سايكس بيكو يبلغ 231 نتيجة.
الشرق الأوسط يعيش إعادة إنتاج مستمرة لخرائط مفروضة بالقوة لأن القرار ظل خارج إرادة الشعوب وغياب العقد الاجتماعي العادل.
لم تكن اتفاقية «سايكس - بيكو» عام 1916 مجرد إعادة رسم لحدود الشرق الأوسط مع انهيار الدولة العثمانية، بل كانت لحظة مفصلية حُرم فيها الشعب الكردي من كيانه
اللقاء بين ترامب وأردوغان يكشف عن تجديد واشنطن دعمها لأنقرة في إطار إعادة ترتيب النفوذ في الشرق الأوسط، وسط مؤشرات على دور تركي متصاعد في الملفات الإقليمية تمهيداً لمواجهة محتملة مع إيران.
هل كُتب على الشرق الأوسط أن يظل رهينةً لصراعٍ لا يعرف نهايةً بين قوتين تتقاسمان الجغرافيا والتاريخ؟ في الحقيقة، يبدو أن التنافس التركي–الإيراني ليس مجرد فصل من فصول الماضي
تتسارع مخاطر التغيير الجيوسياسي في المنطقة التي بدأت منذ اليوم التالي على «طوفان الأقصى»، مع انتقال إسرائيلي استراتيجي من نهج اعتماد الدفاع عن حدود ما قبل 7 أكتوبر (تشرين الأول) 20
بين 1618 و1648 عرفت أوروبا، خصوصاً وسطها، «حرب الثلاثين عاماً»، وهي كانت خليطاً من حروب دينيّة ومطامع سلالات حاكمة ومنازعات ترابيّة. هذه الحرب، التي تفرّعت عنها حروب، قضى بنتيجتها
منذ مطلع القرن العشرين تحولت قضيتان رئيسيتان إلى مصدرين دائمين للحروب والاقتتال والدمار في الشرق الأوسط. لم تقتصر النتائج على شعب واحد أو دولة بعينها، بل شملت المنطقة بأسرها: القضي
تتسارع مخاطر التغيير الجيوسياسي في المنطقة التي بدأت منذ اليوم التالي على «طوفان الأقصى»، مع انتقال إسرائيلي استراتيجي من نهج اعتماد الدفاع عن حدود ما قبل 7 أكتوبر (تشرين الأول) 20
قبل أيّام نقل موقع إسرائيليّ، عن مصدر وصفه بأنّه «مقرّب من الرئيس السوريّ أحمد الشرع»، أنّ سوريّا تطالب بأن تسلّمها إسرائيل ما لا يقلّ عن ثلث مساحة هضبة الجولان. أمّا أحد السيناريو
في مرحلة ما بعد الحرب الإسرائيلية والضربة الأميركية للمنشآت النووية الإيرانية، تلتفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى التركيز على إقناع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياه
