معرض الرياض للكتاب يكشف ملامح التحوّل الثقافي السعودي
يحاول معرض الرياض الدولي للكتاب توسيع الإنتاج الأدبي والانفتاح الثقافي، بينما يرى كتاب أنه هناك قضايا لا تزال مناقشتها من المحرمات، بينما يرى آخرون أن
عدد النتائج المطابقة للبحث عن معرض جدة للكتاب يبلغ 79 نتيجة.
يحاول معرض الرياض الدولي للكتاب توسيع الإنتاج الأدبي والانفتاح الثقافي، بينما يرى كتاب أنه هناك قضايا لا تزال مناقشتها من المحرمات، بينما يرى آخرون أن
وأخيراً مع انطلاقة فعاليات معرض الرياض للكتاب يتوجّه المهتمون بشأن الكتاب والنشر إلى الرياض؛ لزيارته، إذ تحوّل
تجمع لاقتناء الكتب، بل فضاء ثري بالمواقف والذكريات، لا تزال عالقة في الذهن، إذ زرت عديداً من معارض الكتب حول العالم، من الرياض إلى الدار البيضاء، ومن جدة
في الوقت الذي يتواصل انشغال البال العربي عموماً من الأحوال اللبنانية وجارتها الأحوال السورية ويتواصل السعي من أهل القرار العربي لتسكين الصراعات بأمل أن يستقر لبنان فلا تعود إسرائيل
في كلّ عام، ما إن يؤذّن منادي المعرفة والثقافة أن «حيّ على الكتاب»، إلا استجبت حثيثًا إلى منبع الصوت، ومركز النّداء،
ماذا يعني أن تكون السعودية ضيف شرف في معرض نيودلهي للكتاب؟
رغم أنَّ معرض جدَّة للكتاب، هو رابع المعارض التي شهدتها المملكة على مدار العام، بعد معرض الرياض، والمدينة المنوَّرة، والشرقيَّة، إلَّا أنَّه «معرض غير»
حالة من البهجة تعتري المثقفين والأدباء السعوديين والعرب، تتزامن مع أنشطة وفعاليات معرض جدة للكتاب الذي يقام كل عام في مثل هذا الوقت من شهر ديسمبر، بمشاركة
كان يوم 20 أغسطس 2022 يوماً حزيناً، دمعت فيه أعين المشتغلين في الفكر والثقافة والمعرفة داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، واكتأبت فيه نفوسهم وارتفعت أكفتهم بالدعاء والترحم والتضرع.
كثيراً ما نشعر بالوحدة والانزواء عن العالم المحيط بنا فلم نجد سوى الكتاب صديقا مؤنسا لطيف المعشر؛ نافعا مغذيا عقولنا، لا يضجر ولا يمتعض اذا نحونا وبعدنا عنه جانبا ولا يغضب اذا اختلفنا عن وجهة نظره
