مفاوضات تحديد الخسائر!
انتهى زمن «تقطيع الوقت»، و«تدوير الزوايا» لم يعد بضاعة قابلة للتسويق. التحدي كبير وواضح، فإما خطوات متكاملة تستعيد معها الدولة سيادتها وقرارها أو تتسع الاستباحة الإسرائيلية؛ فالاحت
عدد النتائج المطابقة للبحث عن مفاوضات الهدنة يبلغ 1,311 نتيجة.
انتهى زمن «تقطيع الوقت»، و«تدوير الزوايا» لم يعد بضاعة قابلة للتسويق. التحدي كبير وواضح، فإما خطوات متكاملة تستعيد معها الدولة سيادتها وقرارها أو تتسع الاستباحة الإسرائيلية؛ فالاحت
ربط اللبنانيون، خصوصاً الجنوبيين، قلقهم من احتمالات الحرب بما بعد زيارة البابا ليو الرابع عشر، وافترض أغلبهم أن العدّ التنازلي لها يبدأ بعد مغادرته. وجزء من الجنوبيين وسكان الضاحية
رحّبت الأطراف السودانية، بما فيها التيارات الإسلامية، بمبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب، وذلك بعد أن طلب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من ترامب التدخل لمعالجة الأزمة
هذا الخراب الشامل الذي انتهت إليه الأحوال في السودان لم يهبط من السماء، بل هو حصيلة مسار متراتب من العوامل، تفكك مؤسسي بعد عقود من الانقلابات، هشاشة اقتصاد أثقلته العقوبات والحروب
أخيراً، وجد بين كبار المسؤولين اللبنانيين من يردّ على البيان اللامنطقي الذي صدر عن «حزب الله»، وهو بيان يرفض فيه أي مفاوضات مع إسرائيل.
تصاعد الانقسام بين جناحي حماس في غزة والدوحة يهدد بتقويض تماسك الحركة ويعقّد جهود الوسطاء الإقليميين لتثبيت هدنة أو إطلاق مسار سياسي، فيما يبقى الفلسطيني عالقاً بين دمار الحرب وانقسام القيادة.
تصاعد التوتر بعد مقتل جندي إسرائيلي، وسط مخاوف من انهيار الهدنة التي توسطت
التمسك المفرط بورقة الأسرى يؤخر إعادة إعمار غزة، ويضع الحركة أمام معادلة صعبة بين المكسب الاستراتيجي والضرورة الإنسانية التي تتطلب تحركًا عاجلًا لإنهاء معاناة المدنيين.
قد يبدو المشهد رائعاً من الخارج، ولكن في حقيقة الأمر فإن الخوض في تفاصيل ملف إعادة إعمار غزة، يجعله أكثر تعقيداً مما يتوقع أو يظن الجميع.
تكثّفت الاجتماعات بين الحكومة الإسرائيلية وحركة حماس والوسطاء الدوليين في القاهرة والدوحة وتل أبيب، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار والانتقال للمرحلة الثانية من الاتفاق، التي تُعدّ الأكثر تعقيداً وحساسية
