عبد الوهاب عطار.. الوزير القدير والدبلوماسي البار
وهب «التخطيط» عمره فمنحه «السداد» وعطر «آفاق» الدبلوماسية بالإنجاز فوهبته «الاعتزاز» الذي تجسد في «ملحمة» فريدة واءمت ما بين الفراسة والسياسة كان فيها «عقل» في المرحلة وظل وسطها حص
عدد النتائج المطابقة للبحث عن مقامات يبلغ 521 نتيجة.
وهب «التخطيط» عمره فمنحه «السداد» وعطر «آفاق» الدبلوماسية بالإنجاز فوهبته «الاعتزاز» الذي تجسد في «ملحمة» فريدة واءمت ما بين الفراسة والسياسة كان فيها «عقل» في المرحلة وظل وسطها حص
رحيل محسن العلي يكشف سيرة فنان عراقي كبير منح المسرح عمره كله، وظل وفيًا لوطنٍ لم ينصفه، فبقي حيًا في ذاكرة الإبداع.
في زمن مضى كان للإعلام السائد بشقيه «المقروء والمرئي» صولاته وجولاته وبصماته في مجال رصد «المطالب» وسرد «المتطلبات» من بين «ثنايا» النسيان والقبض على تلك «اللحظات الشاردة» من معقل
توشم قلبه بتفاصيل «القرية» وتوسم «وجدانه» بمواويل «الطبيعة» حتى حمل «فرويته» الراسخة في رحلة تجللت بالهوية وتكللت بالعفوية ليقارع بها «أجواء» الاغتراب محولاً «المسافات» المفروضة إل
يظهر اسم حسن العلوي في سجلّ الصحافة العراقية بوصفه واحداً من أكثر الأقلام إثارة للجدل، وكاتباً لم يهدأ صوته منذ أن دخل المهنة عام 1954.
ما بين «جيولوجية» الصخور و»كيميائية» المعادن و»استثنائية» الهندسة.. مضى عبر «طرق» تماثلت ما بين وعورة «البدايات» وصيرورة «النهايات» كاتباً جملته الاسمية من مبتدأ «الأولوية» وخبر «ا
وظف «العقل» في ترسيخ «المآثر» وسخر «النبل» في تأصيل «الأثر» حتى بنى صروح «السمعة» على أركان من «المعروف» ظلت ناطقة في أصداء «العرفان»
ناصر «الشعر» وانتصر للشعور.. وتجرد من «شهرة» الذات بمسيرة «الإثبات» مشعلاً «الأضواء» في قلوب «الشاهدين» في آفاق السمع والبصر ليكون اسماً متفقاً عليه في «مشاهد» الرقي و»شواهد» الارت
ما بين «متون» الشعر و»شؤون» الإعلام مضى يوزع عبير «المهارة» وينال تقدير «الجدارة» في ثنايا «الصيت» حاصداً ثناء «الأداء» واستثناء «المعنى».
حول «الأدب» إلى مشارب من «الفرج» تشكلت في غيوم من «الرواية» أمطرت صيباً نافعاً من «اليقين» موجها ً بوصلة «القلم» شطر الهمم التي غلبت «الهم» وتغلبت على «الغم» ورفعت شأن «الإنسان» وز
