شتّان بين الأحمدين
مقال نقدي يفضح انحياز بعض الإعلام العربي ضد الكرد، ويقارن بين إرث ثقافي إنساني وآلة تطرف وعنـف.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن مقاومة الظلم يبلغ 808 نتيجة.
مقال نقدي يفضح انحياز بعض الإعلام العربي ضد الكرد، ويقارن بين إرث ثقافي إنساني وآلة تطرف وعنـف.
لم يعد التهديد الوجودي مقتصراً على قطاع غزة وسكانها، حيث تواصل إسرائيل حرب الإبادة، بما أدانها من المحاكم الجنائية الدولية، وإنما امتد العدوان إلى الضفة الغربية، حيث يُهجَّر المواط
«لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا» (البقرة: 286)
هل يمكن لقائد تنظيم مسلح أن يترأس دولة بعدما كان يوصف بـ«الإرهابي»، وخاض معاركَ سقط فيها قتلى في داخل بلاده وخارجها، وصدرت ضده مذكرات اعتقال، ورُصدت لذلك مكافآت مالية؟ طُرح هذا الس
قبل سقوط نظام بشار في 8 ديسمبر 2024م كانت القوى الظاهرة والفاعلة على الساحة السياسية السورية تتمثل في نظام بشار الطائفي المدعوم من روسيا لأسباب اقتصادية، ومن إيران لأسباب دينية، وا
في تحدٍّ رمزي ولافت، غزت أعلام القراصنة المستوحاة من "ون بيس" شوارع إندونيسيا، في رسالة احتجاجية سبقت عيد الاستقلال وأشعلت نقاشاً حول حرية التعبير والوطنية.
مرّت أربعة أيام على مقتله، لكن جثمانه ما يزال محتجزاً لدى السلطات الإسرائيلية، بينما أفرجت الشرطة الإسرائيلية عن المشتبه بقتله وهو المستوطن يونن ليفي، بقرار من محكمة الصلح في مدينة القدس، وتم تحويله ل
الشعب الإيراني يواصل نضاله ضد نظام الملالي منذ أكثر من أربعة عقود، مطالبًا بإسقاطه وإقامة جمهورية ديمقراطية خالية من السلاح النووي تحترم الحقوق والحريات.
حين تجوّع الأمة باسم التنمية فأنت لا تبني الدولة، بل تؤسس لعبادة القائد. وحين يُسجن المفكرون لأنهم (يشكّون)، فأنت لا تحرس الثورة، بل تسرقها.
في زمن تتكاثر فيه الأزمات وتتعاظم فيه المآسي، يطل علينا خطاب جماعة الإخوان المسلمين وأنصارهم من أبراج الرفاهية، يزخرفون الكلام ويطبلون لأعمال إرهابية جلبت الموت والدمار لغزة، بينما يتناسون عن عمد حقيق
