مجلس الأمن... الصحراء مغربية
لم يكن يوم الجمعة 31 من أكتوبر 2025، يوماً عادياً في أروقة مجلس الأمن ولا في المملكة المغربية كاملة، عندما اتخذ مجلس الأمن القرار رقم 2797، والذي كرّس الشرعية المغربية على أقاليم ا
عدد النتائج المطابقة للبحث عن مناضلين يبلغ 405 نتيجة.
لم يكن يوم الجمعة 31 من أكتوبر 2025، يوماً عادياً في أروقة مجلس الأمن ولا في المملكة المغربية كاملة، عندما اتخذ مجلس الأمن القرار رقم 2797، والذي كرّس الشرعية المغربية على أقاليم ا
اللحظة الراهنة ليست كسابقاتها. الطوق الرباعي لم يعد يُطبِق كما كان. الثغرات فيه تتّسع - ليس لأن الأنظمة أرادت ذلك، بل لأن التاريخ لا يُدار إلى الخلف إلى ما لا نهاية.
أستغرب درجة التطاول والافتراء، ضمن ثقافة الكراهية التي تبدر بحق مناضلين حقيقيين، عملوا بكل نزاهة وشرف وإخلاص ومبدئية، في الوقت الذي ينبغي إنصاف هؤلاء.
في الحقبة التي سبقت الاستقلال كان المترَأَّسون بإرادة الانتداب الفرنسي من المدنيين ومن وجهاء المجتمع اللبناني، مع ملاحظة أن الترئيس لم يقتصر على الطائفة المارونية، حيث رُئِّس الكاث
منذ إعلان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عن تحديد يوم 7 أيلول (سبتمبر) 2024 موعداً للانتخابات الرئاسية، لم تشهد الساحة السياسية الوطنية حتى الآن أي نقاش جدّي، لا على مستوى الأحزاب.
سألتك يومًا حين التقينا في لحظة خاطفة حانية، ماذا تريد منا؟ وكيف الولوج إلى عوالمك لكي تتحقق المتعة التي هي الهدف الأسمى حتى لو كانت عن طريق الألم؟ قلت لي: المعرفة..
لا شكَّ أنَّ انتصارَ بوتين في أوكرانيا سيؤدي في حال حصوله إلى فتحِ صفحةٍ جديدة في العلاقات الدولية. وربَّما يضاعف الانتصارُ شهيةَ القيصر، لكنَّ التَّحرشَ مباشرة بدول «الناتو» شديدُ الخطورة.
تصاعدت ردود الأفعال الإنسانية في العالم حول الأوضاع غير الإنسانية في غزة فقد صار عاديًا أن يستخدم السياسيون الغربيون مهاراتهم في المناورة في تضليل القضايا الواضحة وإثارة دخان كثيف حولها وجعلها..
الحكام الجدد بمختلف أطيافهم وتوجهاتهم السياسية والأيديولوجية يتفننون في اظهار التنكر للزعماء الوطنيين الكبار، رموز النضال ضد الاستعمار، وبناة الدولة التونسية الحديثة مُظهرين احتقارا للأحداث وللمناسبات
رغم الاستعدادات الفرنسية - الجزائرية التي تبذل ظاهرياً لإنجاح زيارة الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون للعاصمة الفرنسية، فإن العلاقات الجزائرية - الفرنسية لا تزال حتى الآن أسيرة المدّ والجزر
