الملاذ الأخير للبشرية!إن القبيلة عنصر مهم بكل تشكّلاتها، لكن الملاذ الأخير الذي يهمنا نحن تحديداً هو الإسلام، فخروجه من أي معادلة وجودية يعني الخسارة الحتمية، وحضوره يعني خلق سور لا مرئي يقي المجتمع ضرر كل قادم من الخارج