أحمد عائل فقيهي.. شاعر الحداثة وحديث الشعر
ما بين «فروسية» الشعر و»فراسة» الشعور وقف على حافة الوقت ليكتب «النصوص» كعشر مرايا لوجه واحد في سماء بعيدة أمام «ضوء شحيح»
عدد النتائج المطابقة للبحث عن مهرجان المربد الشعري يبلغ 60 نتيجة.
ما بين «فروسية» الشعر و»فراسة» الشعور وقف على حافة الوقت ليكتب «النصوص» كعشر مرايا لوجه واحد في سماء بعيدة أمام «ضوء شحيح»
قبل أيّام صُفعنا بفعاليّة ثقافيّة عراقيّة جديدة يمكن وصفها باختصار بأنّها (مهترئةٌ وعارٌ على عارٍ) سيراً على منهاج التّرّهات الاحتفاليّة التي تسود العراق، بل تسوّد وجه العراق مرّة تلو مرّة.
في منتصف الثمانينيات كان الأديب والمحامي البصري فهد الأسدي جارا ، ليس ملاصقا لدارنا ، وإنما يسكن على مسافة قريبة كافية
يعد مهرجان المربد الشعري واحدا من المهرجانات المهمة لكنه تغير كثيرا بعد ان اصبح موسما للصعود على المنصة بتصفيق والنزول منها بتصفيق تغلب عليه المجاملة.
يؤكد الادباء ان الفعاليات الأدبية يقتلها عاملان: الأول: سوء التنظيم والثاني: سوء الشعر، فيما يؤكد الكثيرون ان الواقع العراقي لا يعيش في ازمة شكل شعري .. بل يعيش ازمة شعر
أثار مقالنا السابق المنشور في إيلاف يوم 21/9 و المعنون ( ماذا بعد تجهيل الثقافة العراقية
