كلمة زائدة في بلاد الأرز
كان الخطاب السائد في ما مضى خطاباً «اصطلاحيّاً» رسمياً، يحجب الواقع القائم ويقصيه كأنه لم يكن... ليس فقط في الأنظمة السلطوية الأحادية بالمنطقة؛ حيث الصوت الواحد، بل أيضاً في الأنظم
عدد النتائج المطابقة للبحث عن موسيقار يبلغ 234 نتيجة.
كان الخطاب السائد في ما مضى خطاباً «اصطلاحيّاً» رسمياً، يحجب الواقع القائم ويقصيه كأنه لم يكن... ليس فقط في الأنظمة السلطوية الأحادية بالمنطقة؛ حيث الصوت الواحد، بل أيضاً في الأنظم
كل موسيقار له عمق نفسي، لا يشاركه في ذلك العمق سوى ذاته.. إلا أن لهذه النفس تجلياتها، تلك التجليات تفيض على الآخرين
لم يكن طلال مداح مجرد مطرب وملحن، بل كان مؤسسًا لمدرسة فنية عريقة، ورمزًا للعطاء والإبداع الذي تجاوز حدود المملكة ليصل إلى قلوب الملايين في العالم العربي وخارجه.
اقتربا وابتعدا، لكنهما ظلا حتى النهاية توءمين ملتصقين. لا يمكن الاقتراب من عوالم أحدهما دون تطرق بالفهم والاستيعاب لتجربة الآخر. إنهما الشاعران الفلسطينيان الكبيران محمود درويش و
هل سنذكر بحسرات حرّى، أيّام الرقابة على الأدب والفن والإعلام في البلاد العربيّة؟ «رُبّ يوم بكيت منه فلمّا.. جزت في غيره بكيت عليهِ». يكاد المرء يوقن أن الرقابة كانت قيمةً رفيعةً،
لوداع المخرج السينمائي الأميركي ديفيد لينتش أضع أمام القارئ هذا النص المجتزأ من كتاب ح: ( فن الإخراج السينمائي- دروس خاصة لأبرز المخرجين السينمائيين العالميين) لمؤلفه الصحفي والمخرج السينمائي الفرنسي
أعلنت جامعة القاهرة ترشيح السيدة فيروز لأعلى الجوائز التقديرية في مصر، أي «وشاح النيل». لا مفاجأة في الأمر طبعاً، مع أن المفاجئ كان بعض الترحيب الذي عبّر عنه زملاء مصريون فائقو الح
مصطلح «تكويع» يُستخدم بكثرة هذه الأيام من طرف النشطاء السوريين المساندين للعهد الجديد، بعد هروب الأسد في جنح الظلام على طائرة روسية لمنفاه الروسي البارد.
وقفتُ متأملاً بين عمالقة الطرب العربي في القرن الماضي، الشاعر مأمون الشناوي والملحن بليغ حمدي والرائعة أم كلثوم. وهنا أتامل كلمات الأغنية (بعيد عنك) التي تغنت بها سيدة الغناء العرب
يوم 25 أكتوبر (تشرين الأول) كل السميعة على موعد مع ليلة غنائية استثنائية؛ لأنها ببساطة «ليلة عبد الوهاب». عدد محدود جداً من المبدعين يصنعون الزمن ويحمل الزمن أسماءهم، وهكذا موسيقياً وغنائياً بعد سيد درويش، نستطيع أن نضع عبد الوهاب في الصدارة، بوصفه هو العنوان، ظلّ مسيطراً على المشهد حتى آخر نفَس، كانت ذائقة عبد الوهاب هي «الترمومتر»، الذي يُقاس به الإبداع في عالمنا العربي.
