نفط كردستان بين الفراغ التشريعي والتفاهمات المؤقتة
عودة صادرات نفط كردستان تكشف أزمة تشريعية وإدارية عميقة تُدار بتفاهمات مؤقتة بدل شراكة دستورية مستقرة.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن موظفي كردستان يبلغ 501 نتيجة.
عودة صادرات نفط كردستان تكشف أزمة تشريعية وإدارية عميقة تُدار بتفاهمات مؤقتة بدل شراكة دستورية مستقرة.
بينما ينشغل العراق بإصلاح اقتصاده وترسيخ استقراره السياسي، يجد إقليم كوردستان نفسه محاصرًا بسياسات مزدوجة تجمع بين الابتزاز المالي والتصعيد الأمني. فالحكومة الاتحادية في بغداد تعمد إلى تعطيل صرف رواتب
من بين أعمدة الدولة العراقية، تقف الشرعية الدستورية كجدار لا ينبغي التسلّق عليه بمزاج المراحل ولا يُعاد تفسيره كلما تعثرت الحسابات السياسية. إنها ليست وجهة نظر، ولا جملة اعتراضية في خطاب متشنج، بل ركي
قرار قطع المعاشات والرواتب عن موظفي كردستان يجسد عقيدة العقاب الجماعي في النظام السياسي ببغداد، وسط صمت يتواطأ مع نزعات طائفية وشوفينية تشبه السياسات النازية
ما يحدث اليوم في بغداد هو محاولة لإعادة إنتاج نظام مركزي رغم كل ما قاومه العراقيون قبل 2003. هذا الانحراف هو خيانة لفكرة الدولة الاتحادية التي قامت على أساس احترام الجميع.
تشهد العاصمة العراقية بغداد في هذه الأيام نهضةً تجميليةً واسعةَ النطاق، استعداداً لاستضافة القمة العربية المرتقبة، حيث رُصدت مبالغ مالية ضخمة لتنظيف وتجميل أرجاء المدينة التي ستستقبل قادة الدول العربي
احتجاجات المعلمين في إقليم كردستان تتصاعد مع إضرابهم عن الطعام، في ظل استمرار أزمة الرواتب ومنعهم من التظاهر في أربيل، مما يعكس الانقسام العميق بين إدارات
بين بغداد وأربيل، تتجدد لعبة الشد والجذب حول أموال النفط ورواتب الموظفين، وسط تصعيد سياسي وتأخير مستمر يثير الغضب الشعبي. فهل يتحول ملف الرواتب إلى ورقة ضغط انتخابية أم أن الحلول المستدامة باتت أقرب م
تعرض الشعب الكردي خلال القرن الماضي وحتى اليوم إلى جرائم وحشية من اعتقالات وإعدامات واستخدام الأسلحة الكيميائية والجرثومية المحرمة دولياً، بالإضافة إلى الحصار الاقتصادي.
هل يتقبل الآخرون الدور الأبوي الناصح من الزعيم مسعود البارازاني في هذه اللحظة من التاريخ السياسي الحرج للعراق والشرق الأوسط عموماً؟
