فستان الرَّئيس «السَّابق»
ثم فضيحةُ مونيكا
عدد النتائج المطابقة للبحث عن مونيكا لوينسكي يبلغ 267 نتيجة.
ثم فضيحةُ مونيكا
لم يتحمّل الملك تشارلز، توّرط أخيه الأمير أندرو، بصلته بمرتكب الجرائم الجنسية جيفري أبستين، الذي مات منتحراً في سجنه في 2019، وقرّر أن يعيد الاعتبار لسمعة الأسرة الملكية البريطانية
أيدت محكمة استئناف اتحادية في الولايات المتحدة، الإثنين، حكما أصدرته هيئة محلفين في قضية مدنية بأن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب اعتدى جنسيا على الكاتبة الصحفية إي.جين كارول
يستعير السياسيون تقنيات التسويق للسلع والترويج للعلامات التجارية، من أجل تقديم صورة عامة مقبولة ومحبّبة عنهم، ولكلّ منهم رسائله وأهدافه.
تسلّمت نسخة من كتاب بيل كلينتون الجديد: «مواطن، بعد حياة في البيت الأبيض». فعلت بعفوية ما يفعله كل قارئ. فتحت الكتاب من صفحاته الأخيرة، الفهرس، بحثاً عن أسماء، أو أحداث، يهمني استع
كشف الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون أنه "لم يستطع النوم لمدة عامين"، وكان عرضة لـ"نوبات الغضب" بعد خسارة زوجته هيلاري كلينتون أمام منافسه الجمهوري دونالد ترامب في عام 2016
هذا حقاً، زمن اللامتوقع... فمن كان يظن أن دونالد ترمب سيعود، رغم مخالفاته ومحاكماته، خاصة أنه لم يسبق لرئيس أميركي أن فاز بالبيت الأبيض مرة ثانية، بعد خروجه منه، منذ فعلها جروفر كل
كل الذي حدثَ قبل ثلاثين سنة، لم يكن ممكناً رؤيته حتى في أكثر التَّخيلات جسارةً.
في مثل هذه الأيام الصيفية الحارة من عام 1993، كانت المنطقة المثقلة بهموم واهتمامات تتصل بمجريات الصراع العربي - الإسرائيلي، وكيف أن المجتمع الدولي لا يعير هذا الصراع من الاهتمام وبما يتجاوب مع خطوات عربية على مستوى أهل القمة... في مثل هذه الأيام حدثت خطوة لافتة بدت بعد اكتمال سائر الخطوات تترك انطباعاً توحي ملامحه أن الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي يمكن أن ينتهي إلى تسوية أولية. ومتى تحدُث هذه التسوية فإنها تمهد الطريق أمام تذويب ما استعصى تذويبه من جليد هذا الصراع. هنا يبدو جلياً أن الإدارة الأميركية إذا أرادت تحقيق تسوية فلسطينية – إسرائيلية فإنها تبتكر من الصيغ ما يمهد الطريق أمام هذه التسوية. وما فعلتْه أميركا بيل كلينتون (الديمقراطي) ولم يفعله جو بايدن (الديمقراطي) أنه أنجز الخطوة الأولى على طريق الحل الذي باكتمال الخطوات تُطوى مبررات الصراع. وتمثلت الخطوة بعد محادثات دولية ﺒ«مؤتمر دولي للسلام» استضافتْه إسبانيا في عاصمتها مدريد عام 1991، شكَّل الحضور الفلسطيني – الإسرائيلي فيه ولقاءات الكواليس الأميركية - الفلسطينية - الإسرائيلية في أروقة مقر المؤتمر حالة اطمئنان للرئيس الأميركي كلينتون الذي يتابع الخطوات حاثاً بوسائل وعبارات أبلغها مَن يمثله في المؤتمر إلى كل من الجانبيْن الفلسطيني والإسرائيلي. ثم نجد الرئيس كلينتون يتصرف على أساس أن تقطف إدارته وحدها الثمرة الأولى؛ إذ إنه بعدما اكتمل الاقتناع من جانب «فلسطين العرفاتية» و«إسرائيل الرابينية» بفتح صفحة العلاقات بين الطرفيْن يُعمل بموجبها على ردم متدرج للصراع بين شعب محتل بإرادة دولة غير طيبة النيات وعصابات احتلت أرض صاحب الحق في هذا الكيان؛ ارتأى أن يدخل التاريخ من بوابة كان سبق أن دخلها جيمي كارتر، فيرعى في حديقة البيت الأبيض يوم 13 سبتمبر (أيلول) 1993 توقيع عرفات ورابين اتفاق إعلان المبادئ الفلسطيني - الإسرائيلي. أوسلو وبحضور وزيرَي الخارجية الأميركي والروسي.
«فيمتو ثانية» ما بين النجاة والاغتيال، وما بين إنقاذ الولايات المتحدة الأمريكية أو إقامتها على الحافة.
