معضلة الإله المسلح
تصريحات حول "الإله المسلح" تكشف استغلال الدين لتبرير العنف والدمار في المنطقة، وتفضح ثقافة الاستسلام للجهل على حساب العقل الذي يعد الهبة الإلهية الحقيقية.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن ميليشيا دينية يبلغ 253 نتيجة.
تصريحات حول "الإله المسلح" تكشف استغلال الدين لتبرير العنف والدمار في المنطقة، وتفضح ثقافة الاستسلام للجهل على حساب العقل الذي يعد الهبة الإلهية الحقيقية.
عالم من الأكاذيب لا يصمد أمام حقيقة واحدة... الخداع قد يستمر بعض الوقت، لكنه قطعاً لن يستمر طوال الوقت... ليس سهلاً على الحاكم أن يدرس الرياضيات ويخطئ في كل الحسابات.
النظام الفيدرالي واللامركزية بين الإنقاذ الوطني ومخاوف الاستبداد الديني.
مستقبل أفضل للشرق الأوسط تراه الصحف العالمية بعد سقوط حكم الأسد في سوريا، كما تدعو في مقالاتها إلى الذهاب بلبنان نحو "التعافي" من خلال "المحاسبة" والاستعانة بقيادات جديدة تأخذ البلاد نحو التقدم.
قال المبعوث الخاص للأمم المتحدة غير بيدرسن إنه من الأهمية بمكان أن تحافظ القيادة السورية الجديدة على وعودها باحترام حقوق جميع الجماعات الدينية والعرقية المتنوعة في البلاد.
الدول الكبرى صاحبة المصالح في الشرق الأوسط تراقب سلوك سلطة الحكم الجديدة في سوريا.
أنشئت المحكمة الجنائية الدولية بموجب نظام روما الذي يقول في وثيقته الأساسية إنه يضع في اعتباره أن ملايين الأطفال والنساء والرجال كانوا ضحايا لفظائع لا يمكن تصورها هزت ضمير الإنسانية.
تنطوي تجارب حركات التحرّر الوطني والمقاومات والثورات المسلحة، ومنها الفرنسية والروسية والكمبودية والجزائرية والفلسطينية واللبنانية والعراقية والليبية واليمنية والسورية، التي انتهجت العنف، كوسيلة للتحرير أو التغيير، على ارتدادات عكسية للعنف على مجتمعاتها، وكياناتها السياسية، وعلى طبيعة علاقتها بشعبها، بخاصة بحكم الافتقاد لحركات سياسية، ممتدة، تستند إلى تجارب كفاحية تراكمية في بيئة سياسية مستقرة وراشدة وعقلانية ولو بشكل نسبي.
من مليون ونصف مليون إنسان إلى حوالي 300 ألف انخفض عدد المسيحيين في العراق عبر العشرين سنة الماضية. لم يُغفر لهم أنهم لم يتواطأوا مع المحتل الأميركي ولا أنهم لم يشاركوا في الحرب الأهلية، ولا حتى زيارة البابا للعراق (2021) دعمت وجودهم مواطنين أصلاء سبقوا الجميع في عراقيتهم. لقد تحالف الجميع ضدهم على رغم أن أسلافهم تركوا آثاراً تشير إلى لمساتهم الحضارية في كل مكان من العراق، بدءاً من البصرة وانتهاءً بالموصل مروراً بالكوفة. لا يجرؤ أحد منهم على أن يقول إن "العراق كان مسيحياً قبل ظهور الإسلام". ذلك لأن إيران بعدما هيمنت على العراق فرضت عليه تاريخاً لا مكان للمسيحيين فيه. كما أن متشددي الإسلام السياسي، شيعة وسنة يعتبرونهم من مزوري العقيدة المسيحية الذين تحوم عليهم شبهات الكفر. والكافر لا يحق أن يعيش في بلاد المسلمين حتى لو دفع الجزية. وإذا ما كانت مأساة الأيزيديين قد احتلت أخبارها الصفحات الأولى في الصحف العالمية بسبب ما تخللها من عمليات استعباد واغتصاب وامتهان للكرامة الإنسانية، فإن مأساة مسيحيي العراق لم يلتفت إليها أحد. ذلك لأن فصولها قد جرت بصمت وكتمان، كما أن تنظيم "داعش" لم يكن إلا طرفاً ثانوياً فيها. كانت مأساة الأيزيديين وسيلة لإدانة "داعش"، أما مأساة المسيحيين التي تدين الجميع فقد تم التغافل عنها. قبل أن يتم تفجير جامع النوري في الموصل كانت كنائس بغداد والبصرة والموصل قد تعرضت للتفجير. كما أن أسواقاً يملكونها نُسفت وهُدد أصحابها بالقتل إذا لم يهاجروا، وهو ما يُذكّر بما حدث في أحياء اليهود في بغداد في السنوات الأولى من خمسينات القرن الماضي.
قد لا يُصدق مَن درس في جامعات العراق، بغداد والبصرة والموصل، في ما مضى، عندما يطّلع على كوارث التَّعليم داخل هذا البد المبتلى "حتّى اختزى"، أقول لا يصدق لأنه يتفاخر على أترابه بأنه نال شهادته...
