فلسطينية تقود الإعلام العربي في الجيش الإسرائيلي
ترشيح الفلسطينية الكابتن إيلا واوية ( بالعبرية אלה ואויה) المعروفة باسم (كابتن إيلا)، لمهمة الناطق باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي خلفا لأفيخاي أدرعي.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن ناقة إعلامية يبلغ 52 نتيجة.
ترشيح الفلسطينية الكابتن إيلا واوية ( بالعبرية אלה ואויה) المعروفة باسم (كابتن إيلا)، لمهمة الناطق باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي خلفا لأفيخاي أدرعي.
في سوريا ما بعد الأسد، لم يكن المشهد كما يتمناه البعض من أنصار الانتقال السلمي أو دعاة الاستقرار. فالصراع لا ينتهي بسقوط رأس النظام، بل يعيد إنتاج نفسه بأدوات مختلفة، أشد خطراً وأعمق أثراً.
انطلقت بالأمس منافسات النسخة 26 من بطولة كأس الخليج العربي التي تستضيفها الكويت الحبيبة حتى الثالث من يناير المقبل، وهي بطولة لها بلا شك العديد من الذكريات لدى الكثيرين من أبناء المنطقة.
خلال أسبوع واحد، وفي يوم واحد منه، توالتْ أحداثٌ، وبرزتْ تطوراتٌ، هنا وهناك على خريطة عالمنا، كان يفترض، نظرياً على الأقل، أنّها تجعل كُرتنا الأرضية تتمهلُ قليلاً في مدار دورانها لاستيعابها.
لم يعد بخاف على أحد ما آل إليه حال كل بلد عربي بداية من العراق مروراً بسوريا واليمن وليبيا وها هي السودان تشتعل، فكلما أطفئت نار في بلد اشتعلت في بلد آخر وكأن مخالب الذئب لاتزال ناشبة في جسد الفريسة.
في كتابه الجديد "شهود زمن .. صداقات في دروب الصحافة"، يقدم الكاتب الصحفي الموريتاني عبد الله ولد محمدي شهادات عن صداقات ربطته ب16 صحافيا من بلدان متفرقة عبر العالم.
تتجذر ظاهرة بمنتهى الخطورة في الفضاء الإلكتروني ومنصات التواصل الاجتماعي، تستهدف كما يبدو تسميم العقول الشابة، خاصة بنشر مفاهيم مغلوطة عن الدين الإسلامي والجهاد..
في الوقت الذي كانت منطقتنا - وما زالت- تعاني من ممارسات طهران وتدخلاتها ودعمها لمليشيات مسلحة كانت غالبية الدول الغربية لا ترى في إيران تهديداً لأمنها القومي، وهذا ما أفضى إلى توقيع الاتفاق النووي
يستمر الصحافي والكاتب تاج الدين عبد الحق راويًا محطات من مسيرته المهنية الحافلة في بلاط صاحبة الجلالة، فيتناول قضية توطين الصحافة الاماراتية التي شهدت محاولاتٍ عديدة، لكنها فشلت وبقيت من دون حل.
نشرت مجلة "المجتمع البرلماني"، التي تطبع بنسخ محدودة لتوزع على النخبة السياسية في لندن، وتصدر بنسخة رقمية، مقالة مسهبة تتحدث عن ناشر "إيلاف" ورئيس تحريرها عثمان العمير، كتبها عادل درويش.
