«نجحت العملية ومات المريض»...!
يبدو أننا -معاشر الشعوب العاطفية- نعاني من حالة «انفصام» مزمنة، تجعلنا نقع في غرام «اللافتات» وننسى أن نتفحص البضاعة التي تحتها. نحن قومٌ أدمنوا البلاغة، وتسكرهم الكلمة الحلوة، ويع
عدد النتائج المطابقة للبحث عن نحب يبلغ 2,579 نتيجة.
يبدو أننا -معاشر الشعوب العاطفية- نعاني من حالة «انفصام» مزمنة، تجعلنا نقع في غرام «اللافتات» وننسى أن نتفحص البضاعة التي تحتها. نحن قومٌ أدمنوا البلاغة، وتسكرهم الكلمة الحلوة، ويع
الجميع يعرف ماذا يعني (غسل الأموال)، لكنْ قليلون من يعرفون ماذا يعني (غسل العقول). ظاهرة تنتشر في الخطاب العربي خلال السنوات الأخيرة، ونمط من التفكير يمكن تسميته -من دون مبالغة- بـ
تخيّل معي هذا المشهد «الأوسكاري» المتكرر: غرفة اجتماعات فخمة، طاولة بيضاوية تلمع من فرط النظافة، يجلس على رأسها «المدير» أو «المسؤول الهمام»، وحوله حاشية من الموظفين والمستشارين بو
بناء دولة ما بعد التغيير ينجح حين تُحاكَم الجرائم بالأدلة وتُحمى الكفاءات بدل معاقبة الهويات.
لعلّ من المهم الإشارة إلى أن للإنسان حقّاً أصيلاً في أن يُخفي ما يخصّه، بلا تبرير ولا اعتذار. فليس كل ما نعيشه شأنًا عامًا، ولا كل صمتٍ رسالة مبطنة.
في أحاديثنا اليومية، في نشرات الأخبار، في وسائل التواصل، في المقالات والخطب، كثيرًا ما يُستدعى التاريخ. لكن السؤال الذي يستحق التوقف عنده: هل نستدعي التاريخ بفهم؟ أم نستهلكه بلا وعي؟ هل نستخدمه كأداة
وافقت السعودية على استضافة مؤتمر جنوبي شامل في الرياض، في وقت أعلن فيه المجلس الانتقالي الجنوبي مرحلة انتقالية لعامين، وسط تطورات ميدانية في حضرموت
نحن في أعقاب نهاية سنة 2025 من شهر ديسمبر تكثر فيه الإشعارات والرسائل والتهاني والصور بين مودع ومستقبل، وبين أمنيات ورجاء، وهذه طبيعة الحياة بمفهومها البداية والنهاية، ثم بداية ونه
في زمن يصفّق فيه الناس للوقاحة باعتبارها «صدقاً»، ويهلّلون للفظ الجارح وكأنه جرأة محمودة، بدأت العلاقات تهتز، والأرواح تنكمش على نفسها خوفاً من كلمات لا رقيب لها ولا حسيب.
يدرس السوريون المقيمون في تركيا منذ 2011 ما إذا كان الوقت الآن مناسباً ومواتياً للعودة إلى وطنهم، فما أبرز التحديات التي يواجهونها؟
