الهروب المذل
لم يكن عيدروس الزبيدي في حاجة إلى ما وضع نفسه فيه، أو أن يعرِّض نفسه إلى الطرد من مجلس القيادة، ويحاكم كمذنب، وخائن لوطنه، وبالتالي يفقد ما كان بين يديه من سلطان، وقوة عسكرية ضاربة
عدد النتائج المطابقة للبحث عن نزوات يبلغ 400 نتيجة.
لم يكن عيدروس الزبيدي في حاجة إلى ما وضع نفسه فيه، أو أن يعرِّض نفسه إلى الطرد من مجلس القيادة، ويحاكم كمذنب، وخائن لوطنه، وبالتالي يفقد ما كان بين يديه من سلطان، وقوة عسكرية ضاربة
لم تكن المحاولة الانقلابية الفاشلة في بنين حدثاً عابراً في سياق إقليمي مضطرب؛ بل جاءت حلقةً جديدة في سلسلة ارتدادات «عدوى الانقلابات» التي تمددت من الساحل إلى تخوم خليج غينيا.
بين أهل النخبة في السياسة والحُكم العرب ثلاثة رجال دولة تتسم رؤاهم قبْل ثلاثة أرباع القرن إزاء الغرْس اليهودي في أرض فلسطين، وما يمكن أن ينشأ عن هذا الغرْس من تداعيات على نحو ما يعيشه العالم العربي من
وضعت ضربة قطر الإقليم بأسره أمام صورة واضحة للتحول الجاري في إسرائيل وأميركا. وسيكون من الضلال أن نفترض أن الأمر سيتبدّل قريباً.
في حالاتٍ كثيرةٍ بدا ضمُّ إسرائيلَ أجزاءَ من الضفة الغربية أو الضفة كلها على أنَّه حقيقةٌ واقعة، تنتظر تصويتاً حكومياً أو قراراً في الكنيست كي يعلن رسمياً ليجري تطبيقه على الأرض، و
يسميها جدّي، مازحاً، الخوارج. الفترات المفاجئة التي تخرج عن نظام الفصول والتزام الطبيعة، كأن يظهر حرّ شديد في الشتاء، أو يهطل مطر هائل كالجدران في الصيف. قليل ما يحدث ذلك. وعندما ن
لكن نتنياهو هو من صوَّر نفسه على غرار تشرشل، كرئيس وزراء زمن الحرب القادر وحده على إعادة تشكيل المشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط بالقوة العسكرية، مفترضاً في الوقت نفسه أن القضية الفلسطينية ستختفي بشكل
وعى (طفران) على حياة، وهو الذكر الوحيد في بيت عمّه (علي) المليء بالحلال والعيال، وكان العمّ قاسي القلب؛ صارم الملامح،
الهجوم الحاد على كتاب "الأمير" لميكافيلي يكشف كيف تحوّل إلى إنجيل للطغاة وأداة لتبرير العنف والفساد الأخلاقي، لا مرجعاً في فن الحكم.
في فترة زمنية تقاس بالأسابيع العشرة يجتاز الدكتور نوَّاف سلام الآتي إلى فوضى العمل السياسي في لبنان من العالم الأكثر رقياً من سائر المسؤوليات (رئاسة محكمة العدل الدولية) تجربتيْن ب
