مشهد الشيخ دونالد
من يتذكّر المشهد الخالد للفنان المصري محمود عبد العزيز في فيلم «الكيت كات» وهو يجسّد دور الرجل الضرير (الشيخ حسني) الذي يتميّز بالذكاء وسرعة البديهة، وسعة الحيلة، في مشهد عزاء «عم
عدد النتائج المطابقة للبحث عن نعم يبلغ 35,230 نتيجة.
من يتذكّر المشهد الخالد للفنان المصري محمود عبد العزيز في فيلم «الكيت كات» وهو يجسّد دور الرجل الضرير (الشيخ حسني) الذي يتميّز بالذكاء وسرعة البديهة، وسعة الحيلة، في مشهد عزاء «عم
صرخة من الرّقة تطالب بقطيعة حاسمة مع الوصاية والواجهات الزائفة، وبإدارة شجاعة تُعيد للمدينة كرامتها وخدماتها ومستقبلها.
ربما تختلف تصاريف حياة الفلاسفة ودنيويتهم وأفكارهم عن بعضهم البعض؛ ولكن ما يجمعهم مفهوم «الأثر» الذي يخلّدهم؛ هذا المعنى الذي يغذّي من بعدهم بالإلهام ويعطيهم الحيويّة الفكرية التي
هل أراد كمال جنبلاط إبادة مسيحيّي لبنان؟ الجواب أن نعم بحسب ما نقله وزير خارجيّة سوريا عبد الحليم خدّام لنظيره السوفياتي أندريه غروميكو، إذ قال جنبلاط،
تُرى، هل لم يزل العالم يحتاج إلى دليل يُضاف لما سبق من أدلة؟ أم إلى مِثال جديد يُدرج في قائمة عشرات الأمثلة، التي تثبت أن الرئيس دونالد ترمب ليس كمثله أحد من رؤساء أميركا السابقين
يبدو أننا -معاشر الشعوب العاطفية- نعاني من حالة «انفصام» مزمنة، تجعلنا نقع في غرام «اللافتات» وننسى أن نتفحص البضاعة التي تحتها. نحن قومٌ أدمنوا البلاغة، وتسكرهم الكلمة الحلوة، ويع
سادت الخطاب السياسي العربي، لسنوات طوال، وبخاصة بين "ثوريي المرحلة" كما يحبون أن يصنفوا أنفسهم، مقولة مفادها أن المملكة العربية السعودية تتحرك ضمن هامش ترسمه واشنطن، وتُستدعى عند ا
في نزهة قصيرة. نزلت من الحافلة، وإذا بي أرى ثلاثة أطفال: الأصغر، في الخامسة على ما أعتقد، يقود دراجته وكأنه بطل خارق يتدرَّب على إنقاذ العالم بعجلتين، لا يتعرَّق، ولا يلهث، وكأن ال
عزيزي القارئ، قصتنا اليوم قصة رجل كان يخاف من العالم... خاف من الناس، ومن الغدر، ومن الحسد، ومن الكلام، ومن العيون التي تراقب في الشارع، ومن الأصوات التي تعلو دون سبب، ومن الأسئلة
نحن في عالم لم تتَّضح ملامحُه النهائية بعدُ، في معركة توجيهِ الناس وتدبير اختياراتهم وتشكيل أذواقهم من خلال آلية «الاحتجاز الرقمي»، كما وصفَها الكاتبُ وناقدُ التكنولوجيا الكندي - ا
