السعودية قاعدة الاستقرار في الشرق الأوسط
التحولات الكبرى في النظام الدولي لا تنشأ في لحظات التوازن الواضح بل تتكوّن عادةً في بيئات الفراغ والارتباك حين تتآكل القواعد القديمة من دون أن تحل محلها قواعد جديدة وحين تفقد القوى
عدد النتائج المطابقة للبحث عن نفوذ إقليمي يبلغ 593 نتيجة.
التحولات الكبرى في النظام الدولي لا تنشأ في لحظات التوازن الواضح بل تتكوّن عادةً في بيئات الفراغ والارتباك حين تتآكل القواعد القديمة من دون أن تحل محلها قواعد جديدة وحين تفقد القوى
التحولات الكبرى في النظام الدولي لا تنشأ في لحظات التوازن الواضح بل تتكوّن عادةً في بيئات الفراغ والارتباك حين تتآكل القواعد القديمة من دون أن تحل محلها قواعد جديدة وحين تفقد القوى
بدا وكأن أبوظبي نجحت في فرض واقع جديد يعزّز نفوذها الاستراتيجي في جنوب اليمن وممراته البحرية. غير أن هذا “الانتصار” لم يدم طويلًا. بعد أسبوعين فقط، تدخلت السعودية عسكريًا بشكل حاسم
الشرق الأوسط يعيش إعادة إنتاج مستمرة لخرائط مفروضة بالقوة لأن القرار ظل خارج إرادة الشعوب وغياب العقد الاجتماعي العادل.
ما هي أهم الأسئلة التي تطرح حول الصراع الدائر في اليمن وحول قضية العلاقة بين الشمال والجنوب؟
لم تعدِ الأزمة اليمنية قابلةً للقراءة بوصفها صراعاً تقليدياً على السلطة أو نزاعاً بين أطراف متحاربة، بل تحوَّلت أزمةَ دولةٍ غائبة، أو بأدقّ من ذلك: أزمة «دولة فراغ». هذا الفراغ، لا
أمن السعودية مرتبط عضوياً باستقرار اليمن والسودان والصومال وبأمن البحر الأحمر، لأن الفوضى العابرة للحدود تتحول سريعاً إلى تهديد مباشر للداخل.
مرّ زمنٌ طويل لم تُدرس فيه الحركة الأصولية في ليبيا بالشَّكل المطلوب. سنوات من الارتباك بالتعامل معها؛ تارة بالتَّعتيم على أنشطتها، وتارات أخرى بالتصالح معها وامتطائها سياسياً بغية
منذ مطلعِ ديسمبرَ (كانون الأول) المنصرم، لم يعدِ اليمنُ الجنوبي ساحةَ خلافٍ سياسيّ قابلٍ للاحتواء، بل تحوَّل اختباراً صريحاً لمعنى التَّمثيل وحدودِ القوة.
بيان الخارجية السعودية ليس وثيقة سياسية عابرة، بل علامة فارقة في لحظة يمنية دقيقة.. علامة تقول إن زمن خلط القضايا بالميليشيا، والحقوق بالسلاح، يقترب من نهايته، وإن الطريق الوحيد ال
