حتى لا تختنق بيروت تحت الرماد!
«قتلني وما حاكموه»!
عدد النتائج المطابقة للبحث عن نيترات الأمونيوم يبلغ 217 نتيجة.
«قتلني وما حاكموه»!
في الذكرى الخامسة لانفجار مرفأ بيروت، يوم 4 أغسطس 2020، لا تزال الرواية الرسمية متصدعة، والتحقيق القضائي مشلول، والمجرم مجهول. لكنّ ما هو واضح، أن «حزب الله» تعامل مع هذه الجريمة،
في محاولة لتفسير حال الفراغ التي يعاني منها لبنان والتي يعبّر عنها غياب رئيس للجمهورية، يبدو مفيداً استعادة رحلة العذابات الجديدة، بمراحلها المختلفة، التي قطعها البلد في ما يزيد على 19 عاماً.بدأت...
يحيي اللبنانيون الأحد الذكرى الرابعة لانفجار مرفأ بيروت الذي تسبّب بمقتل أكثر من 220 شخصاً، على وقع مخاوف من اندلاع حرب بين حزب الله واسرائيل.
أكد الجيش الأميركي الأحد أنّ سفينة الشحن "روبيمار" التي تحمل أسمدة قابلة للاحتراق واستهدفها الحوثيون في اليمن الشهر الماضي، غرقت في البحر الأحمر وباتت تمثل "خطراً بيئياً".
أعلنت الحكومة اليمنية السبت أنّ سفينة الشحن "روبيمار" التي تحمل أسمدة قابلة للاحتراق واستهدفها المتمردون الحوثيون الشهر الماضي، غرقت في البحر الأحمر
يُعتبر ما فعله ميشال عون الرئيس السابق للجمهوريّة اللبنانية الذي انتقد حديثا “حزب الله” على فتحه جبهة جنوب لبنان وربط مصير لبنان بحرب غزّة، محاولة بائسة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من سمعته وسمعة تياره.
تمر ذكرى انفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب – أغسطس 2020 كأن شيئاً لم يكن. مجرد مأساة أخرى تضاف إلى سجل المآسي اللبنانية، التي إما يرتكبها السلاح غير الشرعي وإما يحمي مرتكبيها.
يحيي لبنان الذكرى السنوية الثالثة لانفجار مرفأ بيروت المروّع، أحد أكبر الانفجارات غير النووية في العالم، في وقت يجد فيه أهالي الضحايا أنفسهم أمام عدالة معطلة جراء تعليق التحقيق بفعل تدخلات
هذا يوم حزين في لبنان. وأيام الحزن في هذا البلد السيئ الحظ لم تعد قليلة. لكن اليوم بالذات هو اليوم الذي تتذكر فيه آلاف العائلات اللبنانية، من مختلف الطوائف، المجزرة الرهيبة التي دمرت نصف بيروت
