هل تطيح "فضيحة قطر" بنتانياهو؟
أدت تطورات جديدة في إسرائيل هذا الأسبوع إلى تفاقم فضيحتين في مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، مما أثار انتقادات غير مسبوقة من الحلفاء السياسيين.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن هآرتس يبلغ 3,932 نتيجة.
أدت تطورات جديدة في إسرائيل هذا الأسبوع إلى تفاقم فضيحتين في مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، مما أثار انتقادات غير مسبوقة من الحلفاء السياسيين.
ما معنى أن تضم إسرائيل الضفة الغربية المحتلة، وهل يختلف الضم عن الاحتلال، ولماذا أغضب تصويت الكنيست على ضم الضفة الغربية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. هذا ما نعرفه في هذه التوضيحات
كان فريق كبير من العرب، يضم أيضاً جزءاً مهماً من الفلسطينيين، يدعو إلى الاهتمام بالأقليات الإسرائيلية المؤيدة للحقوق الفلسطينية. وكان أكثر هؤلاء في الغالب من أهل اليسار المعتبر ولك
صورة إسرائيل تعرّضت للضرر البليغ إثر حربها العمياء في غزّة التي أخذت جميع سكّان غزّة رهينة في القفص الحربي نكاية بحركة «حماس».
ما إن يعود المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وغاريد كوشنر إلى واشنطن من تل أبيب حتى يتلقيا توجيهاً من الرئيس ترامب بالعودة إلى تل أبيب، وأغلب الظن أن الرجلين يبقيان حقائبهما عند الب
مبالغات ومغالطات كثيرة، وفي الاتّجاهين، شهدتها معركة نيويورك وانتخاب زُهران ممداني محافظاً للمدينة.
اعتقلت السلطات الإسرائيلية المُدعية العسكرية المستقيلة، اللواء يفعات تومر-يروشالمي، للتحقيق معها حول تسريب مقطع مصور قبل عام يُظهر بحسب مزاعم التحقيق، جنود احتياط يعتدون ويسيئون معاملة معتقل فلسطيني
في الثلاثين من أكتوبر 1991 عقد مؤتمر مدريد للسلام في الشرق الأوسط بدعوة من الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب. وقتها تمنع رئيس وزراء إسرائيل اسحق شامير عن المشاركة. لكن بوش هدده بوقف ال
الآن، وقد أهدى الرئيس دونالد ترمب إلى السلام، متأخّرًا، «هديته» الغزّاوية، فيما كان نتانياهو ما زال ينفّذ، ما زال يحلم بتنفيذه، اجتياحًا مقرونًا بالتدمير ومواصلة التجويع لاحتلال القطاع
يهوّل الرئيس الأميركي دونالد ترامب على "حماس" ويهادنها في الوقت عينه. وبات واضحاً أن ثمة فترة سماح ممنوحة للحركة قد تمتد حتى تجهيز "قوة الاستقرار الدولية"، التي ستضم وفق الخطة الأم
