آكام من ركام
في الأقوال السائرة، أن الحروب تغلق جميع الأبواب وتفتح واحداً فقط: الجحيم! تأمّل التكهنات والتوقعات في هذا الفصل من المواجهة الإيرانية - الإسرائيلية. ناس تقول إنها ممتدة ثلاثة أسابي
عدد النتائج المطابقة للبحث عن هانتنغتون يبلغ 74 نتيجة.
في الأقوال السائرة، أن الحروب تغلق جميع الأبواب وتفتح واحداً فقط: الجحيم! تأمّل التكهنات والتوقعات في هذا الفصل من المواجهة الإيرانية - الإسرائيلية. ناس تقول إنها ممتدة ثلاثة أسابي
أحرز مفهوم «الجنوب العالميّ» (أو الكونيّ) في مقابل «الشمال العالميّ»، دفعة أخرى من الرواج مع الحرب على غزّة. والراهن أنّ اللغة كثيراً ما جهدت للّحاق بتسمية الانشطار الذي يشقّ عالمنا.
تريد المجموعة الحاكمة في إسرائيل إبلاغ العالم، وليس العرب فقط، أن الطلاق مع فكرة التعايش نهائي، والعلاقات العادية، أو الطبيعية، مستحيلة، وإلا لكانت اجتاحت غزة بيتاً بيتاً.
إذاً الحرب الراهنة في أوكرانيا، ليست إقليمية وليست بين روسيا وأوكرانيا، وأيضاً السعي الصيني إلى استعادة تايوان؛ بل هي من أجل خلق نظام تعددي مختلف يعكس حقائق القوة الجديدة، وتكون الصين وروسيا من أقطابه
وكانت نظرية هانتنغتون سلاحاً فكرياً فعالاً
عم نوع من الارتياح نتيجة عدم حدوث الموجة الحمراء التي كانت مرتقبة في الانتخابات النصف التشريعية في الولايات المتحدة التي جرت في شهر نوفمبر الماضي، أي عدم فوز الحزب الجمهوري بأغلبية كاسحة
أتصور، وفي ذهني ما نقرأ ونسمع ونعايش، أننا نعيش أياماً قريبة الشبه في كثير من نواحيها بأيام عاشها العالم قبل انعقاد مؤتمر فيينا في مطلع القرن التاسع عشر وهو المؤتمر الذي دشن نظام توازن القوى الأوروبي
أصر فريق كبير من العرب المشتغلين بالتنظير على أن المقصود بالعولمة هو الإمبريالية الأميركية، وعلى أن المقصود بـ«صراع الحضارات» هو المواجهة الآتية بين المسيحية (أي الغرب) والإسلام
إذا لم يلاحظ الأميركيون العفن الكامن تحت قشور رؤيتهم المثالية عن السيطرة المدنية، ستتفاقم الأزمة المدنية - العسكرية في الولايات المتحدة، وتزداد سوءاً بكل تأكيد.
عندما خرج الرئيس الأميركي الأسبق ريتشارد نيكسون، بعد فضيحة «ووترغيت» من البيت الأبيض، كتب مجموعة مهمة من الكتب السياسية طرح فيها وجهات نظره وخبرته لأهم التحديات التي ستواجه الولايات المتحدة
