سرقة القرن تعود للواجهة في العراق مع ظهور الكاظمي المفاجئ
بدأ لغز عودة رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي للعراق يتكشف شيئا فشيئا بعد سنتين ونصف غاب فيهما عن المشهد السياسي تماما واختفى في أعقاب خروجه مصحوبا بمظاهرات كبيرة وعنف احتجاجاً على ضعف
عدد النتائج المطابقة للبحث عن هيئة النزاهة العراقية يبلغ 847 نتيجة.
بدأ لغز عودة رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي للعراق يتكشف شيئا فشيئا بعد سنتين ونصف غاب فيهما عن المشهد السياسي تماما واختفى في أعقاب خروجه مصحوبا بمظاهرات كبيرة وعنف احتجاجاً على ضعف
ما أن أُعلنت نتائج جوائز القلم الذهبي السعودية، وحصد مصريون كثيرا من تلك الجوائز. حتى بدأت المعزوفة المعروفة من جمهور الثقافة المصري، والتي يمكن تلخيصها إثر كل جائزة بأن هناك مؤامرة على الإبداع المصري
أعلن مجلس القضاء الأعلى العراقي الاثنين أن محكمة جنايات الكرخ المتخصصة بمكافحة الفساد، حسمت الدعاوى الخاصة بجريمة "الأمانات الضريبة"، أو ما يُعرف إعلامياً بـ"سرقة القرن".
بدأت هيئة النزاهة العراقية، الإثنين، التحقيق في تسجيل صوتي منسوب إلى رئيس هيئة المستشارين بمكتب رئيس الوزراء يتعلق بتلقي رشى مقابل منح فرصة استثمارية.
المؤكد أن العراقيين لا يأملون أن يكون برلمانهم المقبل أفضل من برلماناتهم السابقة. في المقابل، فإن الأحزاب الحاكمة تأمل أن تكون الانتخابات المقبلة مناسبة لتجديد البيعة. وهو ما يعني أن الوضع السياسي الراكد سيظل على ما هو عليه على رغم أنه لم يخرج بالدولة خارج نطاق فشلها. فإذا كانت لغة التوافقية الحزبية هي السائدة منذ سنة 2005 ضماناً لمبدأ المحاصصة، فإن تحويل الانتخابات إلى مناسبة لتجديد البيعة للأحزاب الحاكمة نفسها يشير إلى أن مبدأ تداول السلطة الديموقراطي قد أُلغي وصارت الانتخابات مجرد ممارسة استعراضية لا قيمة فعلية لها. ذلك لأن الشعب في الحقيقة لا ينتخب ممثليه بقدر ما يهب أصواته لممثلي الأحزاب الذين أكدت كل الدورات البرلمانية السابقة أن أحداً منهم لم يطرح مشروع قانون خدمي واحد يتعلق بتطوير البنية التحتية المنهارة أو برفع المستوى المعيشي لشعب يقع ثلثه تحت خط الفقر ويعاني معظم شبابه البطالة.
حتى هيئة النزاهة وقفت عند الخط الأحمر حين اكتفت بإعلان أسماء المشتركين مع نور زهير الذين لا يزال بعضهم هارباً.... ضحى اللصوص بمليوني دولار من أجل أن يظهر رئيس الحكومة العراقية في مشهد هزلي يؤكد تمكنهم من القضاء والحكومة.
تنعقد في الدوحة فاعليات منتدى قطر الاقتصادي والذي تجمع نسخته للعام الحالي أكثر من ألف من قادة العالم ورموز الفكر وصناع القرار من نحو 50 دولة. ويُشارك العراق، بوصفه أحد أهم الاقتصادات
أعلن صندوق استرداد أموال العراق، اليوم الأربعاء، عن إعادة قرابة 7 مليارات دينارٍ (5.3 مليون دولار) إلى خزينة الدولة، فيما أشار إلى إعادة أكثر من (300) دونم من الأراضي الزراعيَّة وثلاثة عقاراتٍ.
أعلنت هيئة النزاهة الاتحاديَّة، السبت، صدور قرار حكمٍ بحقِّ المُستشار السياسيِّ لرئيس الوزراء السابق؛ لامتناعه من كشف ذمَّته الماليَّة.
يقول رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني: "خلال العام المنصرم عملنا على تحقيق خمس أولويات في البرنامج الحكومي، ممثلة في معالجة الفقر ومواجهة البطالة ومكافحة الفساد المالي والإداري".
