رواية "وداعًا أيها السلاح" لأرنست همنغواي ليست سردًا تقليديًا عن أهوال الحرب، بل هي تفكيك صامت لأسطورة الإنسان الجندي، واستنطاق عميق للفراغ الوجودي الذي
عندما كتب أرنست همنغواي روايته الشهيرة "وداعًا أيها السلاح"، لم يكن يودع البنادق وحدها، بل كان يودع فكرة الحرب نفسها: جنونها، عبثيتها، انهيار المعنى الإنساني