الأب قارئاً... الابن كاتباًكان الفضل في تعريفي بها، واحداً من أفضال الزميل الحبيب سليم نصار. فتحت «اسكواير» أمامي أبواب الثقافة والأدب.
قراءة وتحليل في أغنية وليم نصار: لبنان بكراحين غنى لبيروت أول مرة .. انطلق الرصاص؛ ليزرع لحنه الدموي في جسده النحيل، لكنه غنى ولا زال يغني.