بندقية بوتين اسمها «فاغنر»!
كما لا يزال يتعين معرفة ما إذا كانت وفاة بريغوجين والمستقبل غير المؤكد لـ«فاغنر» يؤثران على سياسة الولايات المتحدة
عدد النتائج المطابقة للبحث عن يفيغيني بريغوجين يبلغ 11 نتيجة.
كما لا يزال يتعين معرفة ما إذا كانت وفاة بريغوجين والمستقبل غير المؤكد لـ«فاغنر» يؤثران على سياسة الولايات المتحدة
أعاد مصرع مؤسس وقائد «فاغنر»، يفغيني بريغوجين، إثر تحطم طائرته الخاصة، مع تسعة آخرين من رفاقه، شمالي موسكو جدلاً واسعاً، حول الأدوار التي اضطلعت بها مجموعة
أعفي الجنرال سيرغي سوروفيكين، قائد القوات الجوية الروسية وأحد أبرز الضباط في الجيش، من مهامه، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي بعد غيابه عن الحيّز العام منذ التمرّد المسلّح لمجموعة فاغنر
فرضت المملكة المتحدة، يوم الخميس، عقوبات على قادة مجموعة فاغنر وشركاتها الواجهة المسؤولة عن العنف وعدم الاستقرار في مختلف أنحاء أفريقيا.
قال الكرملين إن فلاديمير بوتين التقى برئيس مجموعة المرتزقة (فاغنر) يفغيني بريغوجين بعد أيام قليلة من تمرّده.
على الرغم من أنه يبدو أن بوتين قد واجه التحدي الذي قدمته «فاغنر» في الوقت الحالي، فإن الاضطرابات في أعقاب مقامرة بريغوجين توفر تلميحاً إلى كيفية تأجيج
ولا في أي لحظة من الـ24 ساعة التي استغرقها تمرّد مقاتلي «فاغنر» كان هناك انطباع جدّي بأن هذه الميليشيا ستتمكّن من تحقيق الأهداف التي أعلنها قائدها. ومع أن المعلومات كشّفت لاحقاً أن هذه الحركة كانت..
لا شيء في مغامرة تمرد «فاغنر» كان محل التنبؤ.. لم يكن متوقعاً قط أن يتجرأ ويعلن تمرده، وفعل. ولم يخطر ببال أحدٍ أن يعبر الحدود إلى بلاده ويحتل مدينة ثم يزحف باتجاه موسكو، وفعلها..
لفت رئيس فاغنر يفغيني بريغوجين الاثنين إلى أن تمرّده كان يهدف إلى إنقاذ مجموعته المرتزقة وليس إلى الإطاحة بالنظام الروسي.
نحن إذاً امام أزمة خطيرة تواجهها روسيا. ومن الواضح أنّ الحرب على أوكرانيا التي شنّها الرئيس فلاديمير بوتين في 24 شباط (فبراير)2022، فاقمت من نقاط الضعف البنيوية التي كانت تنخر الإتحاد الروسي،..
