المقاربة السعودية لليمن تكريس لفضيلة الاستقرار
تضعنا التحولاتُ الأخيرةُ في المشهد اليمني أمامَ لحظةٍ كاشفة لا يمكن قراءتها بوصفها مجردَ تباين عابر في التكتيكات بين المنخرطين في الملف اليمني، خصوصاً من الأطراف التي ليس لديها نقا
عدد النتائج المطابقة للبحث عن يمتلك يبلغ 19,392 نتيجة.
تضعنا التحولاتُ الأخيرةُ في المشهد اليمني أمامَ لحظةٍ كاشفة لا يمكن قراءتها بوصفها مجردَ تباين عابر في التكتيكات بين المنخرطين في الملف اليمني، خصوصاً من الأطراف التي ليس لديها نقا
هناك طريقتان للتعامل مع أحدث موجات السلوك التي يبديها دونالد ترمب، وهو يحاول عبر سياسة الترهيب والاستغلال الإعلامي الصريح الاستحواذ على «غرينلاند»، ملوحاً بشن حرب تجارية إن لم تكن
لم تكن الخرافة في تاريخ الإنسان نقيضًا للعقل كما ترسّخ في وعينا الحديث، بل كانت -على نحوٍ خفي- بذرة العقل الأولى، وخطوته المرتبكة في الظلام، فالإنسان لم يبدأ رحلته مع الاكتشاف من ا
عقيدة بن غوريون قامت على أولوية الأمن والبقاء والتفوق العسكري والبراغماتية السياسية بوصفها أسسًا دائمة في سلوك إسرائيل الإقليمي.
غزة تتجه نحو خمس سنوات قاسية تتجاوز الحرب العسكرية إلى معركة يومية مع الفقر واليأس وتآكل مقومات الحياة، في ظل غياب أفق سياسي حقيقي.
نتحدث عن ترامب.. الرجل الذي بات يُشكَّل مادة دسمة للكُتّاب والصحفيين وصُنّاع المحتوى. يقول علماء النفس إن الرجل المُثير للجدل نشأ في بيئة عنيفة ما جعله يميل إلى السلوك التسلطي. ووصِف بأنه مُشَوش داخلي
يملك ترامب الآن فرصة لوضع سابقة مختلفة - سابقة تميز بين التوافق والتأييد، وبين الحلفاء الذين يكبحون عدم الاستقرار وبين الزعماء المستبدين الذين يستغلونه لتحقيق المكاسب.
تحرّك تشريعي سعودي يؤسّس لسيادة رقمية جديدة عبر تقنين «سفارات البيانات» وإعادة تعريف القوة والحوكمة في الفضاء السيبراني.
بين الحرب الإسرائيلية وضغوط الداخل، يتحول صمت غزة إلى علامة خوف مفروض يهدد النسيج الاجتماعي ومستقبل القضية إذا لم تُستعاد مساحة الحرية والمساءلة.
الأعوام المقبلة ستشهد نمطاً سياسياً غير مسبوق منذ أربعمائة عام، وتحديد هذه الأعوام يعود إلى صلح ويستفاليا 1648، ذلك الصلح الذي شكل العالم الحديث الذي نعرفه، وقد تطور هذا الصلح إلى
