البحث عن كليوباترا ومارك
إنه حلم كل أثري أن يكتشف مقبرة كليوباترا ومارك أنطوني. لقد ألهبت قصة العاشقَين خيال الناس في كل أنحاء الأرض. وهو ما ترجم في العمل السينمائي الذي أصبح علامة في تاريخ صناعة السينما،
عدد النتائج المطابقة للبحث عن يوليوس قيصر يبلغ 241 نتيجة.
إنه حلم كل أثري أن يكتشف مقبرة كليوباترا ومارك أنطوني. لقد ألهبت قصة العاشقَين خيال الناس في كل أنحاء الأرض. وهو ما ترجم في العمل السينمائي الذي أصبح علامة في تاريخ صناعة السينما،
استراتيجية الآخر، هي ممارسة التحدث عن الذات بصيغة الغائب أو الشخص الثالث، بدلاً من التحدث بضمير المتكلم. ويُستخدم هذا الأسلوب البلاغي غالباً من قبل السياسيين لمحاولة إضفاء هالة من الموضوعية على كلامهم
هل يجب على أي ثنائي من «الرجال العظماء» المحتملين في التاريخ أن ينتهي بهما المطاف إلى الصراع؟ اسأل يوليوس قيصر وبومبي، أوكتافيان وأنطوني، أو حتى (عضوي
نظرة على الدور الذي أدّاه الرئيس السوري أحمد الشرع خلال فترة قصيرة من حكمه، وقدرته في كبح الفتنة، وكسب ثقة الداخل والخارج، وفتح أفق جديد لإعادة بناء سوريا بعيداً عن هيمنة النظام الإيراني.
هل يعجبك أن يقوم البعض باستخدام الذكاء الاصطناعي لإعادة تجسيد وتحريك وإنطاق شخصيات محبوبة، بل مقدرة موقرة، لديك في سياق تجاري؟! حتى في سياق غير تجاري، هل يروق لك خدش تلك الصورة الم
يُفاجَأ مُتابع تاريخ الأفكار في الغرب بما يصدر عن الرئيس الأميركي دونالد ترمب من مقولات ومواقف. هل يكفي وصول رجل واحد إلى سدّة الحكم، وإن في الدولة الأقوى، ليحدث هذا الانقلاب الشام
الصحف العالمية ضجت بتقارير وتحليلات ومقالات رأى للتعليق على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة "سوف تسيطر على قطاع غزة"، وذلك في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض مع رئيس وزراء إسرائيل
الذهب، ملك المعادن، يتميز بتاريخه العريق كرمز للثراء والقوة، وقيمته تمتد عبر العصور بفضل استخداماته المتعددة في التجارة، الدين، والصناعات، مع استمراره كملاذ آمن في مواجهة الأزمات الاقتصادية.
هذه قصة طريفة تؤكد على مدى شغف العالم كله بالملكة كليوباترا، التي أسرت قلبَي أقوى رجلين في العالم القديم، وهما يوليوس قيصر ومارك أنطوني.
الحرب رافقت الإنسان، منذ بداية مسيرته الطويلة. يوم صنع هذا الإنسان المنجلَ الذي يقطف به الثمار ليحيا، صنعَ السيفَ الذي يقطع به رؤوسَ أعدائِه الذين في أيديهم السلاح ذاته، وللغاية نفسها. الخوف والطمع محركان لغريزة الوجود والحياة، الصائد والطريدة. لم تكن المنازلةُ بين الإنسان والحيوان فحسب، بل كانت بين البشر أيضاً. كلما تقدمت وسائل التطور، في صناعة أدوات الحياة، كانَ تطورُ معداتِ القتل الصنوَ الدائمَ لها. تقاتلتِ القبائلُ البدائيةُ، على مواردِ المياه، وأراضي الرَّعي. الحروب ترعرعت في العقول، كما ترعرعت الاختراعات والاكتشافات. منذ حربِ الإسكندر الأكبر العالمية، التي اجتاحت فيها جيوشُه مساحات واسعة من الدنيا، صارتِ الجيوشُ القوةَ التي ترسم خرائطَ الوجود البشري. قبائلُ آسيا الوسطى من المغول والتتار، غيَّرت مسارَ التاريخ والجغرافيا في منطقة الشرق الأوسط. الصينيون واليابانيون، لم تغبِ الحربُ بينهم على مدى عقود طويلة، ولا تضع الحرب أوزارَها، إلا لكي تشتعل. الحروبُ الدينية صنعت عالماً جديداً، في أغلب قارات العالم. الحروب الأهلية التي تنفجر بين أبناء الأمة الواحدة، هي الأشد قساوة، والأبشع في ضراوتها، وقلما نجت منها أمة من الأمم، في الزمن القديم والحديث. الحربُ بين أمةٍ وأخرى أو دولة وأخرى، تقوّي اللحمةَ الوطنية لكل منهما، في حين تزرع الحروب الأهلية غابات العداوة، التي تتحول حطباً يذكي نيران الكراهية، ويوسع حلقات الانتقام. تتمزق الوشائج الاجتماعية، وتتكسر منظومات القيم، وتتفكك الروابط التي تصنع أحزمة الكيان الوطني.
