كورونا بين الطبيعة والتصنيع
عاش العالم بأسره فترة صعبة منذ أواخر عام 2019، حيث أعلنت الصين اكتشاف فيروس كورونا المستجد، وكشفت عن إصابة الآلاف به.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن MERS يبلغ 25 نتيجة.
عاش العالم بأسره فترة صعبة منذ أواخر عام 2019، حيث أعلنت الصين اكتشاف فيروس كورونا المستجد، وكشفت عن إصابة الآلاف به.
طفرة غير مسبوقة، ونشاط محموم في قطاع البحث العلمي في السعودية، من مظاهره زيادة عدد المراكز البحثية المستقلة أو الملحقة بالمؤسسات الصحية الكبيرة
بينما يعمل صانعو اللقاحات على استهداف متحورات جديدة للفيروس المسبب لكوفيد-19، يتطلع العلماء إلى أبعد من ذلك ويبحثون عن لقاح شامل قادر على مهاجمة السلالات المستقبلية لكورونا أو حتى درء جائحة أخرى.
في غضون عامين فقط، غيّرت جائحة كورونا كيفية فهم المجتمعات للصحة العامة والمرض. لقد جعل المصطلحات الوبائية الباطنية في السابق مثل "تسطيح المنحنى" و "لقاحات mRNA" وغير ذلك.
ليست النهاية، لا تزال معركتنا مع كوفيد-19 قائمة، وستستمر لوقت غير معلوم، ما لم يحصل المأمول بإنتاج لقاح أو دواء لتخفيف أعراض المرض، وهو ما تتوقعه مراكز الأبحاث خلال عام في أحسن الأحوال
كشف تقرير نشره مرصد الشركات في أوروبا (COE)، وهو مركز أبحاث مقره بروكسل، أن أكبر شركات الأدوية العملاقة في العالم رفضت اقتراحا من الاتحاد الأوروبي عام 2017 للعمل على اللقاحات لمسببات الأمراض مثل الفير
ضرب فيروس كورونا بلدان شرق آسيا أولاً، التي فرضت استراتيجيات مختلفة في محاولة لاحتوائه. وبما أن دولا في المنطقة تواجه الآن تصاعدا جديدا للعدوى، فما الدروس التي يمكن أن تتعلمها باقي الدول في التخطيط
رغم إعلانها عن تشكيل فريق عمل لدعم العلماء في محاولاتهم تحقيق ضربة منقذة للحياة في اطار الحرب مع فيروس كورونا، حذرت الحكومة البريطانية من أن إنجاز اللقاح سيستغرق "عدة أشهر" مع التأكد من ضمانات فعاليته
توقع مدير المعهد الوراثي في جامعة UCL البريطانية في لندن أن تكون الموجة التالية من كورونا المستجد في الخريف شرسة جدًا، بعد أن يختفي في الربيع، ووصف الوباء بأنه أخطر تهديد تواجهه البشرية
تمكن أطباء في تايلاند معالجة أحد مرضى فيروس كورونا بنجاح بمزيج من العقاقير المضادة للفيروسات، وذلك وفقًا لما جاء في إحاطة أمس الأحد من وزارة الصحة نقلها موقع سي إن إن.
