ناشد العالم العمل على إطلاق سراح 1362 أسيرا مغربيا في الجزائر
&
لندن-حاتم البطيوي: قال محمد بن عيسى وزير خارجية المغرب ان بلاده تتابع باهتمام كبير المباحثات الجارية بين بريطانيا واسبانيا حول صخرة جبل طارق، مثلما تابعت باهتمام مسلسل مكاو وهونغ كونغ، مشيراً الى انه بالتأكيد هناك مقاربات حديثة بخصوص هذه المواضيع، ذلك انها تصب في مصلحة جميع الاطراف بالنسبة للمنطقة ككل.
واوضح بن عيسى الذي كان يتحدث مساء اول من امس في المعهد الملكي للعلاقات الدولية (شاتام هاوس) في لندن حول موضوع "آفاق السياسة الخارجية المغربية"، ان المغرب طالب دائما ورسميا بسيادته على ثغري سبتة ومليلية والجزر الجعفرية.
وقال "جغرافياً وتاريخياً وطبيعياً، هاتان المدينتان هما جزء من التراب المغربي".
وذكر عميد الدبلوماسية المغربية بمطالبة العاهل المغربي الراحل الملك الحسن الثاني في الثمانينات بإحداث خلية للتفكير والحوار حول مستقبل المدينتين، بيد ان الرباط لم تتلق حتى الآن اي جواب بشأن ذلك.
واشار بن عيسى الى ان بلاده ما زالت تؤمن بأن الحوار والمشاورات يشكلان احسن مقاربة لايجاد حل لهذا الموضوع.
وقال ان المغرب يعتبر علاقته باسبانيا علاقة حيوية رغم ما يشوبها من مشاكل في بعض الاحيان، مشيراً الى ان بلاده تتمنى اقامة علاقة متينة ترتكز على الاحترام المتبادل وعلى متانة روح الجوار والصداقة والشراكة.
وبخصوص العلاقات بين دول اتحاد المغرب العربي، قال بن عيسى ان المغرب لديه علاقة ثنائية سياسية ممتازة مع موريتانيا وتونس وليبيا. مشيراً الى ان العلاقات الاقتصادية مع هذه الدول تنمو باطراد وتبعث على الارتياح في مختلف المجالات. واوضح بن عيسى ان ترسيخ اتحاد دول المغرب العربي يواجه عدة عراقيل من بينها العلاقات بين المغرب والجزائر والنزاع في الصحراء. وقال بن عيسى ان الحدود بين المغرب والجزائر ما زالت مغلقة، مذكراً بأن الحكومة الجزائرية قررت من جانب واحد عام 1994 اغلاق الحدود مع المغرب. واضاف انه رغم المجهودات التي قام بها المغرب، فان الحدود لم يتم فتحها بعد.
الى ذلك، دعا بن عيسى في حضور السفير الجزائري في لندن احمد عطاف، المجتمع الدولي والصحافيين وممثلي المجتمع المدني في العالم، الى التحرك والقيام بمجهودات من اجل اطلاق سراح 1362 من الأسرى المغاربة في الجزائر المعتقلين في مخيمات جبهة البوليساريو تحت ظروف انسانية سيئة. ووصف بن عيسى الاسرى المغاربة في الجزائر بأنهم "اقدم اسرى حرب في العالم".
وبخصوص الوضع في افريقيا، قال بن عيسى ان المغرب لديه رغبة اكيدة في ترسيخ السلام والأمن في القارة، مشيراً الى مبادرة العاهل المغربي الملك محمد السادس الاخيرة التي دعا بموجبها الى عقد قمة رؤساء ثلاث دول افريقية هي ليبيريا وغينيا ـ كوناكري وسيراليون، في المغرب لبحث ايجاد حل للنزاعات القائمة بينها.
وتحدث بن عيسى ايضا عن علاقة بلاده بالولايات المتحدة، وقال ان البلدين يشتركان في روابط تاريخية متينة وعميقة، بحكم ان المغرب كان اول بلد يعترف باستقلال الولايات المتحدة عام 1777. واضاف ان الشراكة بين الرباط وواشنطن من الشراكات المتميزة، باعتبار ان المغرب احد الشركاء التجاريين الاساسيين لواشنطن.
وقال ان حجم التبادل التجاري مع واشنطن بلغ عام 2001 حوالي بليون دولار، مشيراً الى ان الهدف الرئيسي بالنسبة لبلده هو ايجاد السبل لتقوية العلاقات الاقتصادية وتحقيق علاقة تجارية مفتوحة. (عن "الشرق الاوسط")
واوضح بن عيسى الذي كان يتحدث مساء اول من امس في المعهد الملكي للعلاقات الدولية (شاتام هاوس) في لندن حول موضوع "آفاق السياسة الخارجية المغربية"، ان المغرب طالب دائما ورسميا بسيادته على ثغري سبتة ومليلية والجزر الجعفرية.
وقال "جغرافياً وتاريخياً وطبيعياً، هاتان المدينتان هما جزء من التراب المغربي".
وذكر عميد الدبلوماسية المغربية بمطالبة العاهل المغربي الراحل الملك الحسن الثاني في الثمانينات بإحداث خلية للتفكير والحوار حول مستقبل المدينتين، بيد ان الرباط لم تتلق حتى الآن اي جواب بشأن ذلك.
واشار بن عيسى الى ان بلاده ما زالت تؤمن بأن الحوار والمشاورات يشكلان احسن مقاربة لايجاد حل لهذا الموضوع.
وقال ان المغرب يعتبر علاقته باسبانيا علاقة حيوية رغم ما يشوبها من مشاكل في بعض الاحيان، مشيراً الى ان بلاده تتمنى اقامة علاقة متينة ترتكز على الاحترام المتبادل وعلى متانة روح الجوار والصداقة والشراكة.
وبخصوص العلاقات بين دول اتحاد المغرب العربي، قال بن عيسى ان المغرب لديه علاقة ثنائية سياسية ممتازة مع موريتانيا وتونس وليبيا. مشيراً الى ان العلاقات الاقتصادية مع هذه الدول تنمو باطراد وتبعث على الارتياح في مختلف المجالات. واوضح بن عيسى ان ترسيخ اتحاد دول المغرب العربي يواجه عدة عراقيل من بينها العلاقات بين المغرب والجزائر والنزاع في الصحراء. وقال بن عيسى ان الحدود بين المغرب والجزائر ما زالت مغلقة، مذكراً بأن الحكومة الجزائرية قررت من جانب واحد عام 1994 اغلاق الحدود مع المغرب. واضاف انه رغم المجهودات التي قام بها المغرب، فان الحدود لم يتم فتحها بعد.
الى ذلك، دعا بن عيسى في حضور السفير الجزائري في لندن احمد عطاف، المجتمع الدولي والصحافيين وممثلي المجتمع المدني في العالم، الى التحرك والقيام بمجهودات من اجل اطلاق سراح 1362 من الأسرى المغاربة في الجزائر المعتقلين في مخيمات جبهة البوليساريو تحت ظروف انسانية سيئة. ووصف بن عيسى الاسرى المغاربة في الجزائر بأنهم "اقدم اسرى حرب في العالم".
وبخصوص الوضع في افريقيا، قال بن عيسى ان المغرب لديه رغبة اكيدة في ترسيخ السلام والأمن في القارة، مشيراً الى مبادرة العاهل المغربي الملك محمد السادس الاخيرة التي دعا بموجبها الى عقد قمة رؤساء ثلاث دول افريقية هي ليبيريا وغينيا ـ كوناكري وسيراليون، في المغرب لبحث ايجاد حل للنزاعات القائمة بينها.
وتحدث بن عيسى ايضا عن علاقة بلاده بالولايات المتحدة، وقال ان البلدين يشتركان في روابط تاريخية متينة وعميقة، بحكم ان المغرب كان اول بلد يعترف باستقلال الولايات المتحدة عام 1777. واضاف ان الشراكة بين الرباط وواشنطن من الشراكات المتميزة، باعتبار ان المغرب احد الشركاء التجاريين الاساسيين لواشنطن.
وقال ان حجم التبادل التجاري مع واشنطن بلغ عام 2001 حوالي بليون دولار، مشيراً الى ان الهدف الرئيسي بالنسبة لبلده هو ايجاد السبل لتقوية العلاقات الاقتصادية وتحقيق علاقة تجارية مفتوحة. (عن "الشرق الاوسط")
&
&
&
