برن: افتتحت الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية اليوم الاثنين في برن (سويسرا) دورتها العادية الثامنة والعشرين بالدعوة الى احترام "التنوع اللغوي" والدفاع عن اللغة الفرنسية في وقت "تميل الانظمة الديموقراطية الى التراجع امام متطلبات العولمة". وقالت رئيسة المجلس الوطني السويسري ليليان موري باسكييه خلال الجلسة الافتتاحية في قصر البرلمان "اللغة هي دائما اكثر من وسيلة تعبير، انها ايضا سند لثقافة ولروح. علينا ان نسهر على الدفاع عن اللغة الفرنسية في مواجهة هذا التهديد الانغلوفوني". وشدد وزير الخارجية السويسري جوزف ديس كما رئيس قسم الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية شارل البير انتيل، امام البرلمانيين ال300 المشاركين في المؤتمر، على اهمية مساهمة الفرنكوفونية في "السلام والديموقراطية". وقال ديس ان "الفرنكوفونية اقرت في الوقت المناسب باهمية حوار الثقافات" الذي يشكل "اداة للسلام والديموقراطية وحقوق الانسان". وحيا الامين العام للفرنكوفونية بطرس غالي "دور المراقب والمحفز السياسي" الذي تقوم به الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، في وقت "تهدد الانحرافات المجتمع الدولي (...) حيث نماذج التطور في ازمة، والبؤس في اضطراد، والانكماش في الهوية يتضاعف". ودعت الرئيسة الجديدة للجمعية البرلمانية للفرنكوفونية لويز هاريل (كيبيك) الى اعمال ملموسة من اجل "الديموقراطية التمثيلية". وقالت هاريل، وهي المراة الاولى التي ترئس الجمعية "ماذا تنفع خطاباتنا حول المبادىء التي ندافع عنها اذا كنا لا نساعد بشكل ملموس البرلمانات الديموقراطية الناشئة"؟.
وتواصل الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، وهي تضم 64 برلمانا من دول ومنظمات فرنكوفونية،اعمالها حتى الثلاثاء المقبل
وتواصل الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، وهي تضم 64 برلمانا من دول ومنظمات فرنكوفونية،اعمالها حتى الثلاثاء المقبل
