&
&
بيروت- إيلاف: لن نضيف جديداً إن قلنا أن العباءات الشرقية هي من أشهر الأزياء التقليدية عند العرب، عاشت معهم منذ القدم ورافقتهم في ذاكرتهم الى يومنا هذا، العصر الحديث. وكما كل شيء يتغير، وتتبدل ملامحه يوماً بعد يوم، كان لا بدّ للعباءة التي باتت منسية لدى الكثيرات أن تتغير هي ايضاً. فنشأت مجموعة من مصممي العباءات سواء في لبنان او في الوطن العربي، يعتبرون العباءة زياً لا بدّ من وجوده في خزانة كل امرأة، ويجدون فيها رفيقاً دائماً للسهرات والمناسبات رغم أن الغالبية الغالبة من الناس لا يعرفون عن العباءة سوى أنها زي تقليدي كانت ترتديه الجدات. |
لهذا ومع اتساع دائرة مصممي العباءة الشرقية، اتجه هؤلاء الى عصرنة العباءة وتحديثتها، إن من خلال الأقمشة المستعملة، أو الألوان وتدرجاتها وحتى الموديلات كي تتمكن المرأة العصرية من ارتدائها دون أن تشعر انها أنها تمارس تقليداً مفروضاً عليها. بل أن ترتديها وتحبها وتقتنع بها. فبعد ان كانت العباءة قطعة قماش واسعة تتدلى من الأعلى الى الأسفل باتت لها قصات وموديلات عديدة تضيق عند الخصر أحياناً، أو على الأقل هي باتت أقل مرتين من الاتساع الذي كانت عليه، لدرجة أن بعض الموديلات&تبدو وكأنها فستان |
خاص للسهرات. وهنا لا بدّ من الإشارة الى ا، اول من اتجه الى تحديث العباءة في لبنان هي المصممة المبدعة رندى سلمون التي باتت تصاميمها علامة فارقة في مجال العباءات. فضلاً عن نيكول بلان (عارضة الأزياء السابقة) وغيرهما. ولعل هذه الظاهرة المتمثلة في تحديث وتجميل العباءة بشكل يتلاءم مع متطلبات العصر، دفعت أيضاً بمصصمي الأزياء الى إدخال هذه الروح الى مجموعاتهم للأزياء الرفيعة، كمثل زهير مراد مثلاً المصمم اللبناني العالمي الذي صمم عباءة سوداء شفافة وفوقها |
جلابية باللون الذهبي هي أقرب الى التحفة الفنية منها الى عباءة. وأيضاً لوحظ مؤخراً ان المصممين العالميين في فرنسا وإيطاليا باتوا يستوحون من التصاميم الشرقية بعد أن تأثروا بجمالها وخصوصيتها وفرادتها.&
&



