الدار البيضاء أحمد نجيم: أعلنت نايلة التازي مديرة مهرجان كناوة وموسيقى العالم المنظم من قبل جمعية الصويرة موكادور في الفترة الممتدة ما بين 26 و29 يونيو الجاري، ينظم في أجواء عادية وأن إدارة المهرجان استعدت لاستقبال ضيوف المهرجان. فسنة بعد سنة يزداد مهرجان كناوة وموسيقى العالم تألقا وشهرة على الصعيدين الداخلي والعالمي، سنة بعد سنة يشق هذا المهرجان الفريد من نوعه في العالم طريقه في النجاح.
اختار المنظمون هذه السنة نهاية شهر يونيو لتنظيم المهرجان، وهكذا سينطلق المهرجان يوم 26 يونيو ويستمر إلى 29 منه، أربعة أيام، كما العادة في الدورات السابقة، من الموسيقى التي تبدأ فكريا بندوات صباحية لتتبعها أنشطة موسيقية تبدأ مع الساعة الرابعة وتستمر إلى ما بعد منتصف الليل وأحيانا إلى ساعات صباحية. حفلات موزعة في كل أرجاء المدينة القديمة، وفي ساحتين كبيرتين الأولى القريبة من فندق الجزر والثانية ساحة مولاي الحسن القريبة من الميناء.
مهرجان كناوة وموسيقى العالم مهرجان كل الشباب المغربي، شباب فخور بجذوره الافريقية والروحية ومتطلع ومنفتح على ثقافات العالم، هذا المهرجان تمثيل لهذا الانفتاح.
طيلة أربعة أيام يرقص الشباب والشابات على الكنمبري والطراطق، على الفيتارة وآلات إيقاعية أخرى، يدخلون حالة من التوحد مع هذه الموسيقى ونسيان أيام العمل والحياة المتوترة في المدن المغربية.
لحظة انفلات من روتين الحياة وإطلاق العنان للذات كي تعبر وتحقق رغباتها. تزيل الشباب أقنعة الحياة اليومية.
وقد استدعي لهذه الدولة "كناوة ديفيزيون" من الجزائر و"كناوة تونس" و"موسافير" من راجاستان (دولة غرب الهند) والمجموعة النيجيرية (النيجر) الشهيرة "مامار كاسي" والفرقة المالية "وجدان"..كما نستدعي موسيقيون كبار أمثال الأميركي سانكوما إيفيرتي والإيفواري "باكو سيري" والسينغالي "ليتي مباي" والفرنسي "ألان ديبيوسات" وعازف الفيتارة الفيتنامي "نكوين لي". كما يشارك في هذه الدورة مجموعة من "لمعلمين" الكناويين الكبار أمثال محمود غينيا وعلال سوداني والشريف الركراكي. ويحيي عدد من "المعلمين" كما في الدورات السابقة، "الليلة".
مهرجان الصويرة مهرجان للقاء والحوار الحضاري الحقيقي، وفي هذا السياق ستقدم خلال هذه المهرجان إبداعات تمزج بين "الإيقاعات الكناوية" وموسيقى العالم، وهكذا الفنان المالي سيبيري ساباكي في لقاء وموسيقي مع المعلم إبراهيم بركاني ويلتقي كذلك عازف الإيقاع المغربي المقيم بألمانيا حسين كيلي مع أحد المعلمين.
ويبقى الحدث الكبير خلال هذه الدورة هو لقاء موسيقي يجمع، لأول مرة، خمسة من كبار المعلمين الكناويين، ويتعلق الأمر بكل من مصطفى باقبو وحميد القصري وعبد السلام أليكان وعبد الكبير مرشان ومحمود غينيا.
كما في الدورات السابقة يدعم مهرجان كناوة المجموعات الموسيقية المغربية الشابة، هذه السنة يقدم المهرجان لجمهوره مجموعة "هوبا هوبا سبيريت" ليتعرف على إبداع هذه المجموعة.
بالموازاة مع ذلك يشرف الباحث محمد الناجي على ندوة دولية خصصت لتيمة في صلب النقاش الفكري بالمغرب وهي "ثقافة وانفتاح وحداثة" أيام 27 و28 يونيو على الساعة التاسعة والنصف صباحا بفندق الجزر.
ويناقش هذه المواضيع مجموعة من الباحثين المغاربة والأجانب، منهم الباحث الأميركي في جامعة ميشيغان ماتيو لافوا، والذي سيناقش في مداخلة فكرية "أدوار الموسيقى في حل النزاعات الاجتماعية والسياسية". وتنظم هذه الندوة بتعاون مع القسم الثقافي لسفارة الولايات المتحدة الأميركية.
اختار المنظمون هذه السنة نهاية شهر يونيو لتنظيم المهرجان، وهكذا سينطلق المهرجان يوم 26 يونيو ويستمر إلى 29 منه، أربعة أيام، كما العادة في الدورات السابقة، من الموسيقى التي تبدأ فكريا بندوات صباحية لتتبعها أنشطة موسيقية تبدأ مع الساعة الرابعة وتستمر إلى ما بعد منتصف الليل وأحيانا إلى ساعات صباحية. حفلات موزعة في كل أرجاء المدينة القديمة، وفي ساحتين كبيرتين الأولى القريبة من فندق الجزر والثانية ساحة مولاي الحسن القريبة من الميناء.
مهرجان كناوة وموسيقى العالم مهرجان كل الشباب المغربي، شباب فخور بجذوره الافريقية والروحية ومتطلع ومنفتح على ثقافات العالم، هذا المهرجان تمثيل لهذا الانفتاح.
طيلة أربعة أيام يرقص الشباب والشابات على الكنمبري والطراطق، على الفيتارة وآلات إيقاعية أخرى، يدخلون حالة من التوحد مع هذه الموسيقى ونسيان أيام العمل والحياة المتوترة في المدن المغربية.
لحظة انفلات من روتين الحياة وإطلاق العنان للذات كي تعبر وتحقق رغباتها. تزيل الشباب أقنعة الحياة اليومية.
وقد استدعي لهذه الدولة "كناوة ديفيزيون" من الجزائر و"كناوة تونس" و"موسافير" من راجاستان (دولة غرب الهند) والمجموعة النيجيرية (النيجر) الشهيرة "مامار كاسي" والفرقة المالية "وجدان"..كما نستدعي موسيقيون كبار أمثال الأميركي سانكوما إيفيرتي والإيفواري "باكو سيري" والسينغالي "ليتي مباي" والفرنسي "ألان ديبيوسات" وعازف الفيتارة الفيتنامي "نكوين لي". كما يشارك في هذه الدورة مجموعة من "لمعلمين" الكناويين الكبار أمثال محمود غينيا وعلال سوداني والشريف الركراكي. ويحيي عدد من "المعلمين" كما في الدورات السابقة، "الليلة".
مهرجان الصويرة مهرجان للقاء والحوار الحضاري الحقيقي، وفي هذا السياق ستقدم خلال هذه المهرجان إبداعات تمزج بين "الإيقاعات الكناوية" وموسيقى العالم، وهكذا الفنان المالي سيبيري ساباكي في لقاء وموسيقي مع المعلم إبراهيم بركاني ويلتقي كذلك عازف الإيقاع المغربي المقيم بألمانيا حسين كيلي مع أحد المعلمين.
ويبقى الحدث الكبير خلال هذه الدورة هو لقاء موسيقي يجمع، لأول مرة، خمسة من كبار المعلمين الكناويين، ويتعلق الأمر بكل من مصطفى باقبو وحميد القصري وعبد السلام أليكان وعبد الكبير مرشان ومحمود غينيا.
كما في الدورات السابقة يدعم مهرجان كناوة المجموعات الموسيقية المغربية الشابة، هذه السنة يقدم المهرجان لجمهوره مجموعة "هوبا هوبا سبيريت" ليتعرف على إبداع هذه المجموعة.
بالموازاة مع ذلك يشرف الباحث محمد الناجي على ندوة دولية خصصت لتيمة في صلب النقاش الفكري بالمغرب وهي "ثقافة وانفتاح وحداثة" أيام 27 و28 يونيو على الساعة التاسعة والنصف صباحا بفندق الجزر.
ويناقش هذه المواضيع مجموعة من الباحثين المغاربة والأجانب، منهم الباحث الأميركي في جامعة ميشيغان ماتيو لافوا، والذي سيناقش في مداخلة فكرية "أدوار الموسيقى في حل النزاعات الاجتماعية والسياسية". وتنظم هذه الندوة بتعاون مع القسم الثقافي لسفارة الولايات المتحدة الأميركية.
