اثارت المليارديرة الاسرائيلية شاري اريزون (47 عاما)، وهي المرأة الاكثر ثراء في اسرائيل، ضجة كبرى باعلانها انها غادرت بلادها مع افراد عائلتها للاستقرار في الولايات المتحدة الاميركية، نتيجة "المضايقات" التي تعرضت لها.
&ويأتي هذا الانتقال اثر فتح تحقيق بعد شكاوى بالتحرش الجنسي رفعها عاملون لديها ضد زوجها اوفير غلايزر ومشاكل اعترضت مصرف هابواليم (مصرف العمال) الذي تديره.
&واحتلت القضية التي يتداخل فيها المال والفضائح الشخصية الجمعة الصفحات الاولى في الصحف الاسرائيلية التي تساءلت عن انعكاساتها الاقتصادية.
&وولدت شاري اريزون في الولايات المتحدة، وهي ابنة رجل الاعمال الاسرائيلي تيد اريزون الذي اثرى في ميامي بعدما انشأ شركة سفر بحرية.
&والتحقت بالخدمة العسكرية الالزامية في اسرائيل بعد تخرجها من المدرسة في الولايات المتحدة، ثم عادت الى ميامي. في 1991، عادت لتستقر نهائيا في اسرائيل على رأس مجموعة اريزون التي قدر راسمالها باكثر من 3.5 مليار دولار في العالم.
&وفي 1997، اشترت 20% من اسهم بنك حابواليم، الا ان المصرف تعرض بعد ذلك لمشاكل ادت الى طرد 900 موظف العام الماضي.
&ووجهت النقابات والصحافة الاتهامات في عملية الطرد الجماعية هذه الى السيدة اريزون.
&وفتحت الشرطة الاسرائيلية اخيرا تحقيقا بعد اربع شكاوى تحرش جنسي ضد زوجها تقدم بها عاملون في منزلها. الا ان الشرطة لم تجرد الزوج من جواز السفر، فتمكن من مغادرة اسرائيل سرا.
&وقالت المليارديرة الاسرائيلية لوسائل الاعلام "لقد اكتفيت".
&وبالاضافة الى ذلك اعلن مكتبها انها ستغلق صندوقا للاعمال الخيرية تبلغ قيمة الاموال فيه 23 مليون دولار.
&ويأتي هذا الانتقال اثر فتح تحقيق بعد شكاوى بالتحرش الجنسي رفعها عاملون لديها ضد زوجها اوفير غلايزر ومشاكل اعترضت مصرف هابواليم (مصرف العمال) الذي تديره.
&واحتلت القضية التي يتداخل فيها المال والفضائح الشخصية الجمعة الصفحات الاولى في الصحف الاسرائيلية التي تساءلت عن انعكاساتها الاقتصادية.
&وولدت شاري اريزون في الولايات المتحدة، وهي ابنة رجل الاعمال الاسرائيلي تيد اريزون الذي اثرى في ميامي بعدما انشأ شركة سفر بحرية.
&والتحقت بالخدمة العسكرية الالزامية في اسرائيل بعد تخرجها من المدرسة في الولايات المتحدة، ثم عادت الى ميامي. في 1991، عادت لتستقر نهائيا في اسرائيل على رأس مجموعة اريزون التي قدر راسمالها باكثر من 3.5 مليار دولار في العالم.
&وفي 1997، اشترت 20% من اسهم بنك حابواليم، الا ان المصرف تعرض بعد ذلك لمشاكل ادت الى طرد 900 موظف العام الماضي.
&ووجهت النقابات والصحافة الاتهامات في عملية الطرد الجماعية هذه الى السيدة اريزون.
&وفتحت الشرطة الاسرائيلية اخيرا تحقيقا بعد اربع شكاوى تحرش جنسي ضد زوجها تقدم بها عاملون في منزلها. الا ان الشرطة لم تجرد الزوج من جواز السفر، فتمكن من مغادرة اسرائيل سرا.
&وقالت المليارديرة الاسرائيلية لوسائل الاعلام "لقد اكتفيت".
&وبالاضافة الى ذلك اعلن مكتبها انها ستغلق صندوقا للاعمال الخيرية تبلغ قيمة الاموال فيه 23 مليون دولار.
