&
سمية الرشيد طاهر من لندن: في كلّ سنة ينعقد فيها مؤتمر الموسيقى في جمهورية مصر العربية, وفي عاصمتها ـ القاهرة تحديداًَ, يطلّ علينا عازف العود أحمد مختار، برسالة مطوّلة لإدارة المهرجان، يحاول فيها ممالقتها وتحريضها على دعوته، على أساس أنه الفريد من نوعه الذي لم يخرّج الزمان مثلاً له. ورغم أنه يدّعي أنه تتلمذ على يد منير بشير، إلا أن الحقيقة التي يعرفها حتى الأغبياء ممن يهتمون بالموسيقى، هي أن منير بشير لم يدرّس أحداً, حتى أن ابنه عمر بشير درس وتتلمذ على يد الفنان العالمي نصير شمّه، الذي يصرّ أحمد مختار على محاربته بشتى الطرق, لا لشيء إلا لسبب عقدة عنده من نجاحات نصير شمه.
والأغرب من كل هذا أن أحمد مختار ومن هم على مستواه من العازفين، لو قضوا الوقت الذي يصرفونه في تدبير المؤمرات البشعة على واحد من أشهر عازفي العود على مستوى العالم، في التمرّن على العزف، لتمكّنوا من تحسين أدائهم قليلاً.
ويصرّ أحمد مختار أن يكتب المقالات عن نفسه بأسماء وهمية, حتى أنه انتحل اسمي أنا في كتابة مقالة عن نفسه في جريدة "الزمان", وأتحداه بأنني لم أكتبها. كما أنه ليس من المعقول أن تكتبها واحدة أخرى تحمل إسمي ذاتهه وتعيش مثلي في بريطانيا. أما المقالات والأخبار التي يكتبها عن نفسه، فأنه يعبئها بكل الأوصاف الرنانة التي تجعله عازف عصره الأوحد.
ولا يكتفي بأن يكتب&عن نفسه، بل يدبج كل مقالة يكتبها بهجوم مبطن على الفنان العالمي نصير شمه.
هل هذا مرض حقيقي؟ هل هو عقدة نفسية؟ وكيف يراها أطباء علم النفس؟
ويطالعنا خبر يقول فيه أنه يعزف&في قاعة (شهيرة) والقاعة ليست شهيرة أبدا, فهل استطاع أحمد مختار أن يعزف فعلاً&في يوم&من الأيام في قاعة كنسغتون تاون هول التي عزف فيها مارسيل خليفة ونصير شمه؟ هل باستطاعته أن يعزف على مسرح قاعة كوين اليزابيت هول التي هي بحق من أعرق القاعات الموسيقية والتي عزف فيها&الفنان نصير شمه نفسه قبل نحو خمس سنوات؟ هل استطاع غير أن يقدم برنامجاً هزلياً عن العود في محطة تلفزيونية تبحث عن أي مذيع يملأ ساعات بثها بأي برنامج؟ ولا يكتفي بهذا بل يخصص برنامجه تحديداً للهجوم على نصير شمه, ماذا نقول في هذه العقدة؟
والمعروف في سورية عند الموسيقيين، أن أحمد مختار كان عازف إيقاع (طبلة)، ولم يعرف عنه أبدا أنه عازف عود. ويذكر العارفون أن مختار واسمه الحقيقي فاضل حسن، بدأ حياته راقصاً في فرقة الإتحاد النسائي العراقية، ثم انتقل ليصبح عازف إيقاع فيها. وللعلم فأن هذه الفرقة كانت تقوم بإحياء المناسبات الرسمية لرئيس العراق السابق صدام حسين, وربما يفسر هذا قليلاً سبب عقدته. فهل هو يشعر بأن عزف الطبلة في الأفراح هو شيئ مشين؟ إذن لماذا لا يعترف بأنه كان عازف طبلة, ولماذا يخفي هذه الفقرة من تاريخه بالرغم من أنه يحاول أن يتمسك بأقل سهرة عزف، ليدبج بها&ملخص حياته.
ولهذا أيضا قد نفهم السبب الذي يجعله شخصاً يتهم عازفاً عالمياً على غرار نصير شمه بأنه مخابرات, لأنه هو نفسه تربى في صفوف المخابرات.
هذا العازف دبج مقالة في السنة الماضية نشرها في&موقع على الإنترنت&صممه لنفسه، يطلب فيها من مؤتمر الموسيقى في القاهرة، دعوته&ليستفيدوا من مهاراته؟؟؟ وليتسنّى لهم التعرف على تقنياته في العزف؟؟؟ وعلى مهاراته الخاصة ؟؟؟ وليستفيدوا أيضاً من خبرته في العيش في بريطانيا والتربي على كلاسيكيات الموسيقى الغربية؟؟؟
وخصص مقالته طبعاً من دون أن يشير الى الأسم، للهجوم على شخص الفنان العالمي نصير شمه. واستنجد فيها بمقولة إسحاق الموصلي قبل قرون "الشراكة في الصنعة عداوة" (هل كان يقصد نفسه) ومن قال له أن الفنان نصير شمه مهموم به أصلا؟
وفي هذه السنة كتاب في موقع "إيلاف"، مقالةً يرى فيها أن نصير شمه هو نتيجة لسياسة اللإنفتاح العراقية على مصر، ولهذا كان تواجده في مؤتمرها، في حين أنه لم يدع هذه السنة لأن السياسة اختلفت. علماً بأن الفنان نصير شمه موجود بقوة في مؤتمر هذه السنة حسب برنامج المؤتمر بواسطة طلابه الذين أصبحوا&عازفي عود تفخر بهم المنابر.
وعلى سبيل المثال، فقد أقيم مهرجان للعود ضمن مهرجان جرش في السنة الماضية، ودعي إليه الفنان نصير شمه، ونشر اعتذاره في الصحافة الأردنية، وذهب إليه أحمد مختار بوصفه مبعوث محطة تلفزيونية. وحاول بشتى الطرق استمالة الدكتورة رتيبة الحفني مقررة مؤتمر الموسيقى لتدعوه ولم تدعه. ثم أخذ يجول بين العازفين وهو يوهمهم بأنه شيء عظيم، قادم من بلد الشمس التي لا تغيب, وحكى لهم قصة وهمية عن نصير شمه وكيف قدم تقريراً باسم شقيقه وتم بالتالي إعدام شقيقه بناء على هذا. هل يستطيع مختار أن يثبت فعلا صحة أقواله؟؟؟؟
يقول أحمد مختار في مقال كتبه عن نفسه وادعى أن من كتبه هو بل بادلي وترجمه علي سالم "أُركزعلى الأحساس، أي الروحية في العزف، والتعبير هو غايتي، أما التكنيك فهو وسيلة لأيصال الفكرة والإحساس ، لذا تجدني أستخدم تقنيات بسيطة مرة، وعالية جداً يصعب عزفها مرة أخرى، وذلك تبعاً لما يمليه عليّ&الأحساس. وهنا أختلف عن العازفين الذي يحاولن إبهار الآخر بالتقنية للتغطية على نقص الإحساس لديهم، ويقلّدون&الطيارت و القطارات، وذلك لخدمة أهداف غير إنسانية و لتجميل صورة القبح، أو محاولة لتحويل الإجرام إلى ملاك. ولكن هذا صعب جداً، لأن&أي قطعة خالية من الصدق والإحساس، لن تخدع ألا القلائل و لوقت قصير جداً"
وعلى فكرة فإن هذا المقتطف بلغة الكومبيوتر قص ولصق, أي أن الأخطاء الاملائية التي يرتكبها كل الكتاب الذين يكتبون عن مختار هي نفس الأخطاء, وطبعا سنلاحظ الهجوم المبطن على الفنان العالمي نصير شمه الذي لن يستطيع أحمد مختار أن يوازي قطرة واحدة من إحساسه مهما حاول.
ولنرى مقطعا آخر من المقالة التي كتبها باسمي عن نفسه ودبج فيها أهم المواصفات على عزفه وشخصه وسنرى أن الأخطاء هي دائما نفسها فمختار لا يعرف الفرق بين التاء المربوطة والتاء المفتوحة ويتركها للقدر تصيب أو تخيب " ثم قدمت المغنية البريطانية كابي أهم أغانيها علي الجيتار مصاحبتا صوتها الهادئ الدافئ،" ويقصد بمصاحبتا مصاحبة بالتنوين, وهنا مقطع آخر من المقالة عينها " ويبدو أن خبرت المؤلف ودراسته للايقاع واتقانه العزف علي بعض الآلات الايقاعية قد ميزة ليس طريقته بالعزف فحسب بل مؤلفاته أيضا " وسنرى خبرة كيف تحولت الى خبرت وميزت كيف تحولت الى ميزة, وسنرى في المقالة مديح عظيم لنفسه وهجاء غير مباشر للفنان العالمي نصير شمه حين يقول "ابتعد مختار في هذا العمل عن التقليد المباشر السطحي لاصوات مثل صوت الباخرة او اي صوت ميكانيك آخر، ليعطي للموسيقي والعود دوره التجريدي التعبيري الحقيقي من خلال الايحاء بالفكرة وليس التقليدها." ولنتناسى هنا الأخطاء الاملائية ونتذكر أن مقطوعة العامرية الشهيرة التي ألفها الفنان شمه تحضر بها أصوات الطائرات وسيارات الاسعاف والنجدة, ونرى بالمقابل كيف يستهزئ مختار بالفكرة لأنه لا يستطيع الأتيان بها, وأتحداه أن يفعل وأن يأتي بصوت الباخرة أو تلاطم المياه"
ويذكر المدعو المختص بأخبار أحمد مختار& في مقال آخر نشر في موقع كتابات " كما تناولت صحف و مجلات اخرى اعمال مختار وأخرها مجلة بي بي سي ، حيث تحدثت عن مثابرة هذا الفنان الذي اعتمد على عصاميته و مواهبة الفنية في تقديم موسيقاه من دون الولاء الى الانظمة الدكتاتورية الذي سعى لها بعض الموسيقيين الاخرين"
وبمناسبة ذكر علي سالم الصحفي المختص باخبار مختار والذي لا يعرفه أحد وقد قام أيضا بتغطية كل أعمال؟؟؟؟ مختار العظيمة, ولمن لا يصدقني أن يراجع قائمة المقالات التي ضمنها مختار الويب سايت الخاصة به
علما بأن هناك بعض الاسماء الصحيحة التي يحاول أن يستجديها أحمد مختار لنشر حوار معه يجريه هو بنفسه مع نفسه (انفصام شخصية شيزوفرينيا!!!)
ويذكر مختار في صفحة خاصة بجولاته الموسيقية أنه اشترك في مؤتمر الموسيقى في القاهرة عام 1994, فهل باستطاعته أن يقول لنا كيف اشترك, هل اشترك كمتسابق وفشل من دون أن يعود بأي جائزة؟ ليته يجيب عن هذا السؤال. أم ربما يكون قد اشترك ضمن فرقة موسيقية بالعزف على الطبل؟
وأتمنى من القارئ أن يلاحظ التالي: كتب نصير شمه مقالة في مجلة الكتب وجهات نظر جاء عنوانها كالآتي : " آت من الماضي .. ذاهب باتجاه المستقبل:
بين جناحي ثور عظيم .. خلفي نابو ..
وعلى يميني ألواح آشور.." وجاء في المقالة أيضا " وكان عنوان الحفل (آتٍ من الماضي, ذاهب إلى المستقبل) لم يكن هذا العنوان مجرد شعار, بل أنني أردت أن أقول من خلاله أن الحاضر ليس دائما كما نتمنى, وحينما أخترت مكاني بين إثنين من الثيران المجنحة العملاقة التي يزن الواحد منها سبعة وثلاثون طنا من الحجر الصلب وهو عبارة عن قطعة واحدة, وخلفي الإله الآشوري نابو الذي يتجاوز طوله أثني عشر مترا, وعلى اليمين واليسار ألواح عظيمة من الحجر تصف وتقف شاهدا على الحضارة الآشورية العظيمة في العراق."
وبالمقابل دبج مختار عن نفسه مقالة نشرها منذ أيام على الانترنت في جريدة هي نفسها التي أعادت قبل أشهر نشر مقالة شمه نقلا عن وجهات نظر جاء فيها:
&يقول مختارعن تلك الامسية: انها المرة الاولى التي تتجاور فيها الة العود مع نصبي الثور المجنح.. وهنا تكمن اهمية الفن في تقديم الحضارات العريقة لبلاد ما بين النهرين، انها مهمة ليست باليسيرة ابدا.. فانت محاصر بالماضي وان تقبض على حاضر يسير بموازاة ذلك الماضي التليد.
وأترك للقارئ اللبيب أن يرى بعينه "المرة الأولى التي يصر عليها مختار في فتوحاته وعزفه وشخصه ولحيته وتقليده حتى لشخصية الفنان العالمي نصير شمه في حديثه وكلامه, وادعائه الثقافة بينما لا يعرف كيف يكتب املائيا كلاما صحيحا خاليا من الأخطاء البسيطة التي يعرفها حتى طلاب الابتدائية.
هناك الكثير الكثير أيضا لكنني لن أترك نفسي تذهب أكثر من هذا فلست من هواة إضاعة الوقت في الكلام الفارغ والمؤامرات كما يفعل العازف الشهير العظيم الذي لم يأت التاريخ بمثله المعروف باسم أحمد مختار.
والأغرب من كل هذا أن أحمد مختار ومن هم على مستواه من العازفين، لو قضوا الوقت الذي يصرفونه في تدبير المؤمرات البشعة على واحد من أشهر عازفي العود على مستوى العالم، في التمرّن على العزف، لتمكّنوا من تحسين أدائهم قليلاً.
ويصرّ أحمد مختار أن يكتب المقالات عن نفسه بأسماء وهمية, حتى أنه انتحل اسمي أنا في كتابة مقالة عن نفسه في جريدة "الزمان", وأتحداه بأنني لم أكتبها. كما أنه ليس من المعقول أن تكتبها واحدة أخرى تحمل إسمي ذاتهه وتعيش مثلي في بريطانيا. أما المقالات والأخبار التي يكتبها عن نفسه، فأنه يعبئها بكل الأوصاف الرنانة التي تجعله عازف عصره الأوحد.
ولا يكتفي بأن يكتب&عن نفسه، بل يدبج كل مقالة يكتبها بهجوم مبطن على الفنان العالمي نصير شمه.
هل هذا مرض حقيقي؟ هل هو عقدة نفسية؟ وكيف يراها أطباء علم النفس؟
ويطالعنا خبر يقول فيه أنه يعزف&في قاعة (شهيرة) والقاعة ليست شهيرة أبدا, فهل استطاع أحمد مختار أن يعزف فعلاً&في يوم&من الأيام في قاعة كنسغتون تاون هول التي عزف فيها مارسيل خليفة ونصير شمه؟ هل باستطاعته أن يعزف على مسرح قاعة كوين اليزابيت هول التي هي بحق من أعرق القاعات الموسيقية والتي عزف فيها&الفنان نصير شمه نفسه قبل نحو خمس سنوات؟ هل استطاع غير أن يقدم برنامجاً هزلياً عن العود في محطة تلفزيونية تبحث عن أي مذيع يملأ ساعات بثها بأي برنامج؟ ولا يكتفي بهذا بل يخصص برنامجه تحديداً للهجوم على نصير شمه, ماذا نقول في هذه العقدة؟
والمعروف في سورية عند الموسيقيين، أن أحمد مختار كان عازف إيقاع (طبلة)، ولم يعرف عنه أبدا أنه عازف عود. ويذكر العارفون أن مختار واسمه الحقيقي فاضل حسن، بدأ حياته راقصاً في فرقة الإتحاد النسائي العراقية، ثم انتقل ليصبح عازف إيقاع فيها. وللعلم فأن هذه الفرقة كانت تقوم بإحياء المناسبات الرسمية لرئيس العراق السابق صدام حسين, وربما يفسر هذا قليلاً سبب عقدته. فهل هو يشعر بأن عزف الطبلة في الأفراح هو شيئ مشين؟ إذن لماذا لا يعترف بأنه كان عازف طبلة, ولماذا يخفي هذه الفقرة من تاريخه بالرغم من أنه يحاول أن يتمسك بأقل سهرة عزف، ليدبج بها&ملخص حياته.
ولهذا أيضا قد نفهم السبب الذي يجعله شخصاً يتهم عازفاً عالمياً على غرار نصير شمه بأنه مخابرات, لأنه هو نفسه تربى في صفوف المخابرات.
هذا العازف دبج مقالة في السنة الماضية نشرها في&موقع على الإنترنت&صممه لنفسه، يطلب فيها من مؤتمر الموسيقى في القاهرة، دعوته&ليستفيدوا من مهاراته؟؟؟ وليتسنّى لهم التعرف على تقنياته في العزف؟؟؟ وعلى مهاراته الخاصة ؟؟؟ وليستفيدوا أيضاً من خبرته في العيش في بريطانيا والتربي على كلاسيكيات الموسيقى الغربية؟؟؟
وخصص مقالته طبعاً من دون أن يشير الى الأسم، للهجوم على شخص الفنان العالمي نصير شمه. واستنجد فيها بمقولة إسحاق الموصلي قبل قرون "الشراكة في الصنعة عداوة" (هل كان يقصد نفسه) ومن قال له أن الفنان نصير شمه مهموم به أصلا؟
وفي هذه السنة كتاب في موقع "إيلاف"، مقالةً يرى فيها أن نصير شمه هو نتيجة لسياسة اللإنفتاح العراقية على مصر، ولهذا كان تواجده في مؤتمرها، في حين أنه لم يدع هذه السنة لأن السياسة اختلفت. علماً بأن الفنان نصير شمه موجود بقوة في مؤتمر هذه السنة حسب برنامج المؤتمر بواسطة طلابه الذين أصبحوا&عازفي عود تفخر بهم المنابر.
وعلى سبيل المثال، فقد أقيم مهرجان للعود ضمن مهرجان جرش في السنة الماضية، ودعي إليه الفنان نصير شمه، ونشر اعتذاره في الصحافة الأردنية، وذهب إليه أحمد مختار بوصفه مبعوث محطة تلفزيونية. وحاول بشتى الطرق استمالة الدكتورة رتيبة الحفني مقررة مؤتمر الموسيقى لتدعوه ولم تدعه. ثم أخذ يجول بين العازفين وهو يوهمهم بأنه شيء عظيم، قادم من بلد الشمس التي لا تغيب, وحكى لهم قصة وهمية عن نصير شمه وكيف قدم تقريراً باسم شقيقه وتم بالتالي إعدام شقيقه بناء على هذا. هل يستطيع مختار أن يثبت فعلا صحة أقواله؟؟؟؟
يقول أحمد مختار في مقال كتبه عن نفسه وادعى أن من كتبه هو بل بادلي وترجمه علي سالم "أُركزعلى الأحساس، أي الروحية في العزف، والتعبير هو غايتي، أما التكنيك فهو وسيلة لأيصال الفكرة والإحساس ، لذا تجدني أستخدم تقنيات بسيطة مرة، وعالية جداً يصعب عزفها مرة أخرى، وذلك تبعاً لما يمليه عليّ&الأحساس. وهنا أختلف عن العازفين الذي يحاولن إبهار الآخر بالتقنية للتغطية على نقص الإحساس لديهم، ويقلّدون&الطيارت و القطارات، وذلك لخدمة أهداف غير إنسانية و لتجميل صورة القبح، أو محاولة لتحويل الإجرام إلى ملاك. ولكن هذا صعب جداً، لأن&أي قطعة خالية من الصدق والإحساس، لن تخدع ألا القلائل و لوقت قصير جداً"
وعلى فكرة فإن هذا المقتطف بلغة الكومبيوتر قص ولصق, أي أن الأخطاء الاملائية التي يرتكبها كل الكتاب الذين يكتبون عن مختار هي نفس الأخطاء, وطبعا سنلاحظ الهجوم المبطن على الفنان العالمي نصير شمه الذي لن يستطيع أحمد مختار أن يوازي قطرة واحدة من إحساسه مهما حاول.
ولنرى مقطعا آخر من المقالة التي كتبها باسمي عن نفسه ودبج فيها أهم المواصفات على عزفه وشخصه وسنرى أن الأخطاء هي دائما نفسها فمختار لا يعرف الفرق بين التاء المربوطة والتاء المفتوحة ويتركها للقدر تصيب أو تخيب " ثم قدمت المغنية البريطانية كابي أهم أغانيها علي الجيتار مصاحبتا صوتها الهادئ الدافئ،" ويقصد بمصاحبتا مصاحبة بالتنوين, وهنا مقطع آخر من المقالة عينها " ويبدو أن خبرت المؤلف ودراسته للايقاع واتقانه العزف علي بعض الآلات الايقاعية قد ميزة ليس طريقته بالعزف فحسب بل مؤلفاته أيضا " وسنرى خبرة كيف تحولت الى خبرت وميزت كيف تحولت الى ميزة, وسنرى في المقالة مديح عظيم لنفسه وهجاء غير مباشر للفنان العالمي نصير شمه حين يقول "ابتعد مختار في هذا العمل عن التقليد المباشر السطحي لاصوات مثل صوت الباخرة او اي صوت ميكانيك آخر، ليعطي للموسيقي والعود دوره التجريدي التعبيري الحقيقي من خلال الايحاء بالفكرة وليس التقليدها." ولنتناسى هنا الأخطاء الاملائية ونتذكر أن مقطوعة العامرية الشهيرة التي ألفها الفنان شمه تحضر بها أصوات الطائرات وسيارات الاسعاف والنجدة, ونرى بالمقابل كيف يستهزئ مختار بالفكرة لأنه لا يستطيع الأتيان بها, وأتحداه أن يفعل وأن يأتي بصوت الباخرة أو تلاطم المياه"
ويذكر المدعو المختص بأخبار أحمد مختار& في مقال آخر نشر في موقع كتابات " كما تناولت صحف و مجلات اخرى اعمال مختار وأخرها مجلة بي بي سي ، حيث تحدثت عن مثابرة هذا الفنان الذي اعتمد على عصاميته و مواهبة الفنية في تقديم موسيقاه من دون الولاء الى الانظمة الدكتاتورية الذي سعى لها بعض الموسيقيين الاخرين"
وبمناسبة ذكر علي سالم الصحفي المختص باخبار مختار والذي لا يعرفه أحد وقد قام أيضا بتغطية كل أعمال؟؟؟؟ مختار العظيمة, ولمن لا يصدقني أن يراجع قائمة المقالات التي ضمنها مختار الويب سايت الخاصة به
علما بأن هناك بعض الاسماء الصحيحة التي يحاول أن يستجديها أحمد مختار لنشر حوار معه يجريه هو بنفسه مع نفسه (انفصام شخصية شيزوفرينيا!!!)
ويذكر مختار في صفحة خاصة بجولاته الموسيقية أنه اشترك في مؤتمر الموسيقى في القاهرة عام 1994, فهل باستطاعته أن يقول لنا كيف اشترك, هل اشترك كمتسابق وفشل من دون أن يعود بأي جائزة؟ ليته يجيب عن هذا السؤال. أم ربما يكون قد اشترك ضمن فرقة موسيقية بالعزف على الطبل؟
وأتمنى من القارئ أن يلاحظ التالي: كتب نصير شمه مقالة في مجلة الكتب وجهات نظر جاء عنوانها كالآتي : " آت من الماضي .. ذاهب باتجاه المستقبل:
بين جناحي ثور عظيم .. خلفي نابو ..
وعلى يميني ألواح آشور.." وجاء في المقالة أيضا " وكان عنوان الحفل (آتٍ من الماضي, ذاهب إلى المستقبل) لم يكن هذا العنوان مجرد شعار, بل أنني أردت أن أقول من خلاله أن الحاضر ليس دائما كما نتمنى, وحينما أخترت مكاني بين إثنين من الثيران المجنحة العملاقة التي يزن الواحد منها سبعة وثلاثون طنا من الحجر الصلب وهو عبارة عن قطعة واحدة, وخلفي الإله الآشوري نابو الذي يتجاوز طوله أثني عشر مترا, وعلى اليمين واليسار ألواح عظيمة من الحجر تصف وتقف شاهدا على الحضارة الآشورية العظيمة في العراق."
وبالمقابل دبج مختار عن نفسه مقالة نشرها منذ أيام على الانترنت في جريدة هي نفسها التي أعادت قبل أشهر نشر مقالة شمه نقلا عن وجهات نظر جاء فيها:
&يقول مختارعن تلك الامسية: انها المرة الاولى التي تتجاور فيها الة العود مع نصبي الثور المجنح.. وهنا تكمن اهمية الفن في تقديم الحضارات العريقة لبلاد ما بين النهرين، انها مهمة ليست باليسيرة ابدا.. فانت محاصر بالماضي وان تقبض على حاضر يسير بموازاة ذلك الماضي التليد.
وأترك للقارئ اللبيب أن يرى بعينه "المرة الأولى التي يصر عليها مختار في فتوحاته وعزفه وشخصه ولحيته وتقليده حتى لشخصية الفنان العالمي نصير شمه في حديثه وكلامه, وادعائه الثقافة بينما لا يعرف كيف يكتب املائيا كلاما صحيحا خاليا من الأخطاء البسيطة التي يعرفها حتى طلاب الابتدائية.
هناك الكثير الكثير أيضا لكنني لن أترك نفسي تذهب أكثر من هذا فلست من هواة إضاعة الوقت في الكلام الفارغ والمؤامرات كما يفعل العازف الشهير العظيم الذي لم يأت التاريخ بمثله المعروف باسم أحمد مختار.
&
