"إيلاف"من حرض (السعودية):يرعى ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز&اليوم حفل تدشين مشروع تطوير الغاز الطبيعي والزيت في حرض الذي تم إنــــجازه اخيرا . وقال عبدالله صالح بن جمعه رئيس شركة ارمكو السعودية إن المشروع يضم معملان ضخمان الاول لمعالجة الغاز الطبيعي و يمكنه امداد شبكات الغاز الرئسية في السعودية بنحو 1.5 بليون قدم مكعبه من غاز البيع , فيما يختص الاخير في فرز الزيت حيث يعالج نحو 300 الف برميل في اليوم من الزيت الخام اضافة الى منشات تطوير الحقل التي تشمل عدد كبير من من الابار ومر افق تجمع الزيت والغاز وحطوط الجريان وخطوط الانابيب المساده مثل شبكات الاتصالات والمجمع السكني ومرفق الطيران.
وبين بن جمعه إن معمل الغاز الطبيعي واحد من اكبر المعامل من نوعه في العالم واكثرها تطورا فقد صمم لمعالجة.1.6 بليون قدم مكعب في اليوم ويتم ضخ انتاج المعمل من الغاز في شبكات الغاز الرئسية في السعودية التي توسعت طاقتها الاستعابيه بعد اكمال المشروع حيث اصبحت تصل نحو 9 بلايين قدم مكعب في اليوم كما ينتج المعمل نحو170 الف برميل من المكثافت يتم نقلها الى معامل بقيق عن طريق خط انابيب طوله 230 كيلو مترا ويعالج المعمل نحو90 طنا من الكبريت حيث يزال منه الغاز
ومن المتوقع إن يساهم مشروع تطويرالغاز والزيت في حرض من تعزيز قدرت شركة ارمكو السعودية بما يتوافق مع تحقيق الاستفاده القصوى من المواد الهيدروكربونيه في السعودية ويساعد على تحقيق اعلى معدلات التنميه الاقتصادية , كما يستفيد من ه>ا المشروع مرافق صنتعية مثل مصانع البتروكميائيات ومحطات توليد الطاقة الكهربائية ومعامل تحلية المياه
واوضح رئيس ارمكو السعوديه إن مشروع حرض واحد من المشروعات التي انجزتها الشركة ليلتحق بمشروعات عملاقة اخرى كمشروع حقل شيبه ومشروع غاز الحويه وتعد من اكبر مشاريع الطاقة في العالم واكثر تطورا ليكون >لك دليلا واضحا على نجاح السعودية في توطين انشاء المشروعات الصناعية العملاقة وان ه>ا الفن اصبح من صميم قدرات ارمكو السعودية مشيرا الى إن عدد الايدي العامله في التي ساهمت في تنفيذ المشروع بلغ 11500 عامل ينتمون الى 36 جنسيه اضافة الى المشاركة المتميزه للقطاع الخاص في توريد المواد وتنيعها حيث بلغت اجمالي المشاركات المحليه 2.5 بليون ريال
ويتكون هذا المشروع العملاق من معمل للغاز بطاقة 1.6 بليون قدم مكعبة قياسية في اليوم ومعمل لفرز الغاز من الزيت بطاقة 300 ألف برميل في اليوم، وهو يشكل دعما للمكانة المرموقة التي تتبوأها أرامكو السعودية كأوثق مصدر للطاقة في العالم، ويعزز دورها في دعم صناعة البتروكيميائيات وتحلية المياه وغيرها من التطبيقات الصناعية الحيوية.
ويتكون هذا المشروع العملاق من معمل للغاز بطاقة 1.6 بليون قدم مكعبة قياسية في اليوم ومعمل لفرز الغاز من الزيت بطاقة 300 ألف برميل في اليوم، وهو يشكل دعما للمكانة المرموقة التي تتبوأها أرامكو السعودية كأوثق مصدر للطاقة في العالم، ويعزز دورها في دعم صناعة البتروكيميائيات وتحلية المياه وغيرها من التطبيقات الصناعية الحيوية.
وكما هو الحال في كل المشروعات العملاقة، كانت هناك جوانب عديدة تميز مشروع تطوير الغاز الطبيعي والزيت في حرض. فقد كان هناك جهد ضخم ومميز في أعمال التخطيط لضمان وصول ملايين القطع والأجزاء المكونة للمشروع في موقعها الصحيح دون ، وكان هناك عدد هائل من الأيدي العاملة في بناء وإدارة هذا المشروع إلى جانب الأعمال الخاصة برعاية الموظفين من مسكن وتدريب وتأمين متطلبات السلامة بمعايير عالمية.
وشكل تطوير الأيدي العاملة الوطنية أحد الاهتمامات الرئيسة، فحقق المشروع معدلات سعودة غير مسبوقة في جميع مراحل تنفيذه، حيث كان جميع العاملين في إدارة الإنشاء تقريبا من السعوديين كما أن جميع موظفي معمل الغاز ومعمل فرز الغاز من الزيت الحاليين هم من السعوديين. وفي نهاية المطاف تم إنجاز مشروع حرض قبل موعده بخمسة أشهر تقريبا، وبتكلفة تقل نحو 20 في المائه عن الميزانية المقررة. ويتمتع المشروع بسجل ممتاز في مجال السلامة، بإنجازه بدأ العمل في معمل الغاز الطبيعي في حرض في شهر مايو من عام 2001، وهو يعد المعمل الثاني، التابع لأرامكو السعودية الذي يقوم بمعالجة الغاز غير المرافق للزيت حيث صُمّم لمعالجة 1.6 بليون قدم مكعبة قياسية في اليوم من مزيج خام من الغاز،. والمعمل الجديد يزوّد شبكة الغاز الرئيسة بكمية تبلغ 1.5 بليون قدم مكعبة قياسية من غاز البيع. وسوف يخدم هذا المشروع العديد من الاحتياجات التنموية وحركة التصنيع في المملكة بما فيها 10 مجمعات صناعية في الرياض والجبيل وينبع.
وينتج المعمل نحو 170 ألف برميل من المكثفات في اليوم، حيث يتم نقلها إلى معامل بقيق عن طريق خط أنابيب، كما يقوم المعمل بمعالجة 90 طناً مترياً من الكبريت في اليوم، حيث يزال منه الغاز، وينقل إلى معمل الغاز في البري. وعندما يتم تفريغ الكمية، تضخ إلى معمل تحويل الكبريت إلى حبيبات، في المجمع الصناعي، في الجبيل للتصدير.
و يشتمل المعمل على أربعة مسارات لمعالجة الغاز: اثنان لمعالجة غاز طبقة عنيزة الخالي من حمض الكبريت، أما الآخران فلمعالجة غاز طبقة خف المشبع بحمض الكبريت. ويستقبل المعمل غاز طبقة عنيزة من حقول الغاز في حرض، والغزال، والوضيحي، والوقر، والتينات، أما غاز طبقة خف فينقل إلى المعمل من حقل حرض.
و يشتمل المعمل على أربعة مسارات لمعالجة الغاز: اثنان لمعالجة غاز طبقة عنيزة الخالي من حمض الكبريت، أما الآخران فلمعالجة غاز طبقة خف المشبع بحمض الكبريت. ويستقبل المعمل غاز طبقة عنيزة من حقول الغاز في حرض، والغزال، والوضيحي، والوقر، والتينات، أما غاز طبقة خف فينقل إلى المعمل من حقل حرض.
وتتضمن مرافق المعمل، إضافة إلى المسارات الأربعة التي تعمل على معالجة الغاز، مسارين لتنقية واستخلاص الكبريت، ومسارين لتركيز المكثفات، ومسارين آخرين لإزالة الماء المشبع بحمض الكبريت وذلك لفصل الغاز، وتكثيفه وضغطه ليصبح معداً للبيع.وتعمل 78 بئراً على تغذّية معمل الغاز في حرض. وترتبط هذه الآبار بالمعمل عن طريق ثلاثة مراكز لتجميع الغاز في كل من حرض، والوقر، والتينات. ويبعد مركز تجميع الغاز في حرض 12 كيلومتراً عن معمل الغاز، حيث يعمل على تجميِع غاز اللقيم، ويبعد مركز تجميع الغاز في الوقر 50 كيلومتراً عن المعمل فيما يبعد مركز تجميع الغاز في التينات 44 كيلومتراً عن المعمل، وهما يجمعان الغاز. كما ينقل الغاز إلى المعمل عن طريق خمسة خطوط أنابيب يبلغ طولها الإجمالي 130 كيلومتراً، وتتضمن خطوط الأنابيب و خطوط الجريان والمرافق الصناعية المساندة.
وتم تمديد خط أنابيب لنقل المكثفات من حرض إلى بقيق، قطره 18 /24 بوصة وطوله 230 كيلومتراً. كما تتضمن توسعة شبكة الغاز الرئيسة خمسة خطوط أنابيب للتكرير والتسويق، تتراوح أقطارها بين 48 و 56 بوصة، ويبلغ طولها 394 كيلومتراً.&ويعد معمل فرز الغاز من الزيت رقم 2 في حرض الجزء الآخر من المشروع. وهو يقع على بعد 45 كيلو متراً شمال معمل الغاز في حرض. وهو يعد أحد أبرز الصروح الصناعية وأكثرها تقدما وتطورا في مجال إنتاج الزيت الخام حيث استخدمت في إنشائه أحدث التقنيات وتم تصميمه بأساليب مبتكرة تعزز كفاءة طاقته الإنتاجية الضخمة والبالغة 300 ألف برميل من الزيت الخام الرطب في اليوم. كما يضم المعمل مرفقاً آخر لتجميع 130 مليون قدم مكعبة قياسية من الغاز المرافق، إلى جانب المنافع ومرافق الصيانة وشبكات خطوط أنابيب النقل. كما يضم المعمل محطة لحقن الماء بطاقة تبلغ 500 ألف برميل في اليوم هي الأولى من نوعها في الشركة.. وقد ساهمت التقنيات المتقدمة، التي استخدمت في تنفيذ هذا المشروع العملاق والحلول التنفيذية المبتكرة بدور بارز في خفض التكاليف وتقليص مصروفات التشغيل والصيانة ومتطلبات الأيدي العاملة.
وبلغ حجم العمل اللازم لتجهيز معمل الغاز وحده للتشغيل حداً هائلا، فالإحصائيات تشير إلى 22 ألف طن من حديد التسليح ومئات الأميال من الأنابيب و 100 ألف متر مكعب من الخرسانة.وذكر مدير معمل الغاز في حرض، خالد العبد القادر الذي شهد توسع المشروع بأن الأرقام وحدها تعجز عن وصف الأبعاد الحقيقية للمشاركة البشرية. فالجهد الذي بذل في تجهيز الأيدي العاملة لمعمل حرض يمثل إنجازا جبارا في حد ذاته.
فقد اختيرت الأيدي العاملة اللازمة لتشغيل معمل الغاز في حرض بحيث تجمع بين موظفين من ذوي الخبرة ومتدرجين حديثي التوظيف ومهندسين في برنامج تطوير الكفاءات المهنية في أرامكو السعودية. وفي إطار الاستعدادات لتشغيل المعمل، تم تخريج 334 متدربا وتحويلهم إلى متدربين وتكليفهم بالعمل في معامل غاز مماثلة في كل من شدقم والعثمانية والحوية لتطويرهم وتدريبهم وإكسابهم خبرات عملية حقيقية.
كما تم التخطيط بحيث يتمكن ملاحظو العمال ورؤساء الوحدات في وقت مبكر من تأسيس وحداتهم ووضع البرامج التدريبية لها. وقد بدء المصنع أعماله بأمان وبنسبة من الأيدي العاملة السعودية المؤهلة بلغت 99 في المائة مشيراً إلى توفير أكثر من 50 وظيفة للسعوديين لدى المقاول الذي يعمل على صيانة وتموين الحي السكني". وفي مجال الصيانةتم توزيع نحو 140 متدربا سعودياً من المتدربين على معامل الغاز لاكتساب الخبرة، لذا، فقد انصب تركيز الموظفين المعنيين بتجهيز المعمل وتشغيله بصورة ناجحة على تحقيق أفضل مستويات التشغيل في المعمل.
وفي معمل فرز الزيت عن الغاز 2 في حرض كان الموظفون كذلك مثالاً آخراً للتضحية والحرص على التميز. فهم الأبطال الحقيقيون لقصة نجاح إنجاز المعمل. فقد ضحوا بالكثير من الوقت وقامت إدارة الإنتاج في حقل الغوار الجنوبي بتوظيف مشغلين وميكانيكيين منذ عام 1999، وإرسالهم إلى معامل فرز الغاز من الزيت القائمة للتدرب على رأس العمل بعد إكمال برامج التدرج، ثم تم تحويلهم فيما بعد إلى معمل فرز الغاز من الزيت رقم 2 في حرض.
كما تم اختيار ميكانيكيين وفنين من ذوي الخبرة وتعيينهم في معمل الفرز. وفي ذلك يقول ناظر قسم الإنتاج في حرض بتال الدوسري " إن جاهزية الموظفين على الأرض قد ساعدنا كثيراً عندما حان الوقت لإجراء الفحوص النهائية لأنظمة التشغيل.وقد بلغت المشاركة المحلية في مشروع غاز حرض نحو 2.5 بليون ريال سعودي، وكانت موزعة كما يلي: 95 مليون ريال للأعمال الهندسية داخل السعودية ، و 1275 مليون ريال للإنشاءات من قبل المقاولين السعوديين، 1185 مليون ريال للمواد المصنعة محلياً.
كما أن مشروع غاز حرض حقق نسبة سعودة غير مسبوقة خلال تنفيذه، حيث كانت الأيدي العاملة السعودية، التي بلغت نسبة مشاركتها 90 في المائة هي المحرّك الرئيس في تنفيذ هذا المشروع. ولم ينحصر الإنجاز البارز في السعودة على تنفيذ المشروع، بل امتد إلى عدد العاملين السعوديين في المعمل، حيث بلغت نسبتهم 90 في المائة تجدر الإشارة إلى أن مشروع غاز حرض قد لعب دوراً رئيساً في إتاحة أكثر من 400 فرصة عمل مباشرة للسعوديين. علاوة على ذلك، فإن إنشاء هذا المعمل سيوفر آلاف الفرص الوظيفية للسعوديين من خلال العمل في مرافق شبكة الغاز الرئيسة، التي سيرفدها المعمل بكميات كبيرة من الغاز.
وحيث إن للاتصالات دوراً محورياُ في نجاح وتسيير أعمال مشروع بهذه الضخامة. لذا تضمن المشروع توفير 2500خط هاتف، ومرافق لعقد اجتماعات عن طريق الفيديو، وشبكة بيانات يستخدمها 470 موظفاً، و جهاز لاسلكي أرض/ جو، وكابل ألياف بصرية رئيس طوله 3.6 كيلومترات، إضافة إلى خمسة أبراج اتصالات.استخدم تصميم جديد للحي السكني في حرض، حيث أنشئت المساكن ومرافق الترفية على شكل دائري، تطل على بعضها البعض مما يعزز من روح التعايش وتقوية العلاقات الاجتماعية فيما بين الموظفين. والحي السكني والمرافق المساندة تتسع لإقامة الف شخص.
كما تم إنشاء مجمع مكاتب وورش صيانة مركزية مساحته2300 متر مربع. وبناء مهبط مؤهل لاستقبال طائرات من طراز بوينج 737، يبلغ طوله 8 الاف قدم، وقادر على استقبال الطائرات ليلاً ونهاراً.
وحرصاً من ارمكو السعودية على تقديم الرعاية الصحية اللازمة في تلك المنطقة النائية، فقد أفتتح في حرض عيادة صناعية تقدم العناية للحالات الطارئة والإسعاف الأولي لموظفي أرامكو السعودية في المناطق النائية. فقد تم تصميم عيادة حرض للتعامل مع أكثر من 500 مريض في الشهر والاستجابة لحالات الكوارث وعلاج الحالات الطارئة وتقديم الإسعافات الأولية للموظفين العاملين في معمل الغاز الجديد معامل فرز الزيت من الغاز المجاورة ومواقع الآبار الأخرى.
وقد احتاج المشروع إلى تضافر جهود فريق أرامكو السعودية مع جهود 12 مقاولاً محليا ودوليا لإنجاز المشروع. لقد بدأ فريق أرامكو السعودية المسئول عن تنفيذ مشروع حرض لتطوير الغاز الطبيعي والزيت أعماله الابتكارية منذ البداية فشارك في مراحل التخطيط الأولى، وتوزع المخططون لأول مرة على مكاتب التصميم المختلفة، وهو ما كان له كبير الأثر في التعجيل بالجدول الزمني للمشروع. حيث استخدمت تقنيات جديدة أثناء عرض المشروع، فتم إنجاز الأعمال الهندسية الأولية أثناء التصميم المبدئي لعناصر عديدة من المشروع. كما تم وضع الجدول الزمني للتشغيل التجريبي وبدء التشغيل المبكر، وأدى تصميم الموقع الرئيس إلى سهولة أعمال الإنشاء وتخصيص أماكن للمرافق الدائمة والمؤقتة.
&ومن أهم عناصر توفير الوقت هو الشراء المسبق للمعدات التي يستغرق التخطيط لها وتصنيعها وشحنها وتركيبها وقتاً طويلا، فقد تم خلال هذا المشروع القيام بـ 4.500 زيارة لموردي المواد لمعاينة المعدات الضرورية، الأمر الذي مكن الموظفين من إيجاد حلول فورية للمشاكل الفنية. على ضبط التكاليف والتعجيل بشراء المعدات وتقديم الجداول الزمنية وإجراءات التسليم من أجل أن يكون المشروع مصدر نفع وفائدة لجميع الأطراف.
وحصل مشروع إنشاء معمل الغاز الطبيعي على اعتراف مميز في مؤتمر جمعية صناعة الإنشاءات في مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا في الولايات المتحدة الأمريكية حيث كانت ورقة العمل المعنونة "النجاح.. سمة حرض" هي الورقة الوحيدة التي قبلت وقدمت من خارج الولايات المتحدة. وقد وصف القائمون على المؤتمر ورقة العمل تلك بالتميز وأنها منحتهم الفرصة لفهم ومعالجة صناعة الإنشاءات من زاوية جديدة. كما فاز المشروع أيضا بجائزة أفضل مشروع لعام 2003، التي تقدمها مجلة "بايب لاين" "Pipeline". ويأتي هذا الاعتراف بالتميز تبعاً لما تضمنه تنفيذ المشروع من خصائص فريدة عن نجاحاته في مواجهة تحديات عديدة منها الوقت والتكلفة والتدريب والسعودة والجودة والسلامة.. وأهمها التأكيد على القدرات الوطنية في تطوير المشروعات البترولية. العملاقة بمواصفات ومعايير عالمية.
