"إيلاف" من لندن: قال تقرير صحافي اليوم أن شركة سعودية كبرى دفعت تبرعا قدره 4 ر5 مليون جنيه استرليني لافتتاح جناح للتراث الإسلامي في متحف فكتوريا وألبرت في قلب العاصمة البريطانية لندن. والمتحف الذي يحمل اسم ملكة بريطانيا في القرن التاسع عشر وزوجها إلبرت هو الأكبر في أوروبا وهو يضم أجنحة عديدة كلها تتحدث عن الإرث الحضاري للبشرية.
وقالت صحيفة (إنديبندانت) البريطانية اليوم أن شركة عبد اللطيف جميل تبرعت بهذا المبلغ لافتتاح الجناح الذي سيطلق عليه اسم الملياردير الراحل عبد اللطيف جميل صاحب الشركة التي تحمل اسمه منذ 60 عاما.
وأضافت أن محادثات مطولة جرت بين محمد بن عبد اللطيف جميل وإدارة متحف فكتوريا وإلبرت توصلت إلى هذه النتيجة التي رحبت بها أوساط ثقافية وتربوية وأكاديمية بريطانية كونها تلقى الضوء على التاريخ الإسلامي منذ مئات السنين.
يذكر أن معرضا إسلاميا كان مقرر افتتاحه في العام الماضي في مدينة سومرست البريطانية لكنه الغي خشية تعرضه لأعمال إرهابية.
وكان الملياردير علي آغا خان زعيم الطائفة الإسلامية عقد العزم قبل عامين على إقامة معرض إسلامي دائم في العاصمة البريطانية قبل عامين، لكنه غض النظر عن الفكرة وانتقل لإقامة المعرض في كندا من بعد عدم تمكنه من العثور على مبنى قادر على استيعاب المعرض الذي يفترض أنه الأكبر في العالم.
ونقلت الصحيفة البريطانية عن محمد جميل رئيس شركة عبد اللطيف جميل قوله "كانت أسرتي ولا تزال مهتمة بالعمل الثقافي وخاصة جانب التراث والتاريخ الإسلامي"، وأضاف "ونعتقد أننا بإقامة هذا الجناح في متحف فكتوريا وإلبرت العريق نكون قدمنا خدمة إنسانية لتجسير الهوة بين الغرب والشرق وبناء تفاهم بين الجانبين".
ويضم متحف فكتوريا وإلبرت إلى الآن حوالي 10 آلاف قطعة آثارية كانت جلبت للمتحف أثناء حكم الملكة فيكتوريا في القرن التاسع عشر حين كانت الإمبراطوية البريطانية تمتد إلى ما وراء الهند.، وهذه القطع تعتبر الأهم في عهود إسلامية متتالية وغالبيتها جلبت من مصر وإيران والهند وأفغانستان ودول إسلامية أخرى.