محمد منشاوي
&
&
&
&
جاءت انتصارات المرشح الديمقراطي السيناتور جون كيري الاخيرة في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي و ما صاحبها من انسحاب كل من المرشحين القويين الجنرال ويسلي كلارك والدكتور هوارد دين مما جعل من جون كاري المرشح الأوفر حظا لمواجهة الرئيس الجمهوري جورج بوش في الانتخابات الرئاسية في 2 نوفمبر2004.
و عليه فمن الضروري إلقاء نشرة شاملة مختصرة عن حياة من قد يصبح الرئيس القادم للولايات المتحدة طبقا لأخر الإحصاءات هنا في الولايات المتحدة
الاسم: جون فوربيس كاري
تاريخ الميلاد: 11ديسمبر 1943
المؤهلات الدراسية: بكالوريوس من جامعة ييل 1966 و بعدها تخرج من كلية الحقوق بجامعة بوسطن في ولاية ماسشوستس.
الخدمة العسكرية: خدم في الأسطول من 1966-1970 خلال حرب فيتنام و انضم لقوات الاحتياط بالأسطول من 1972-1978.
خبرات العمل الأساسية: مساعد المدعي العام لمقاطعة مديل سيكي بولاية ماسشوستس من 1977-1979 ثم عمل محاميا من 1979-1982 و منذ 1984 أصبح سيناتور عن الولاية.
&العائلة: متزوج من السيدة تيريسا ها ينز"و هي أرملة لرجل الأعمال و السيناتور السابق عن ولاية بنسلفانيا جون ها ينز الذي ترك لها ثروة مقدارها $600 مليون دولار و التي لها ثلاثة أولاد من زواجها الأول و هي زوجته الثانية بعد طلاقه من زوجته الأولي عام 1988 و لديه ابنتين منها.
الحالة الصحية: أجري عملية جراحية لاستئطال سرطان البروستاتا في فبراير2003 و لكنه تعافي و لا يعاني من أي مشاكل صحية ألان.
برامجه الانتخابية المتعلقة بالسياسات الخارجية:
يمكن تلخيص برنامجا المرشح الديمقراطي في عدة أهداف و خطوط عريضة:
1&دعم امن و سلامة الولايات المتحدة في القرن الحادي و العشرين يدعم السيناتور كاري بصورة كبيرة تقوية القوات المسلحة الأمريكية بما يضمن معه الاستعداد لمواجهة المخاطر المتعددة خلال القرن الحادي و العشرين. يشير السيناتور إلي أن الانتشار العسكري الأمريكي في مناطق النزاعات الرئيسية في البوسنة و أفغانستان و كوسوفو و العراق و كوريا و الخليج العربي يتطلب تطوير الترسانة العسكرية الأمريكية بأحدث التقينات الالكترونية الحديثة و الأساليب المخابراتية الجديدة إضافة إلي تغيير الاستراتيجيات العسكرية لتناسب التهديدات الجديدة.
2&كسب معركة السلام في العراق يري السناتور انه لا يمكن القبول بغير النجاح في العراق و يدعو السيناتور كاري إلي دعوة بقية العالم و بصورة خاصة قوات الحلفاء من دول حلف الناتو للمشاركة في إدارة عمليات إعادة البناء و الأعمار و بناء نظام ديمقراطي جديد بما يضمن تقليل المشاركة الأمريكية و مخاطرها التي يترتب عليها ضحايا من الجنود الأمريكيين بصفة شبه يومية. و يهدف السيناتور من خلال هذا التصور إلي توفير مجال اكبر للحركة للقوات الأمريكية لمواجهة المخاطر التي لا تقتصر فقط علي الساحة العراقية.
3&العمل علي بناء سلام في الشرق الاوسط يضمن اول ما يضمن مصالح و امن اسرائيل يؤمن ان التاريخ الي جانب المصالح الاستيراتيجية الامريكية تحتم الاستمرار في الروابط الخاصة و الغير عادية التي تجمع بين اسرائيل و الولايات المتحدة و التي تضمن استمرار الدعم و المساعدة لاسرائيل. اسرائيل التي يراها السيناتور كالديمقراطية الوحيدة و الحليف المطلق في منطقة الشرق الاوسط. اسرائيل ليست فقط حليف بل هي شريك هام للولايات المتحدة في المنطقة المضطربة و لهذا فان الالتزام الامريكي بامن و مصالح اسرائيل يجب ان يتم تدعيمه.
و يري كذلك ان استقرار الشرق الاوسط هو من مصالح الولايات المتحدة الاساسية و ان التطلعات التاريخية للشعب الفلسطيني في اقامة دولة مستقلة هي تطلعات مشروعة و هي تخدم اهداف الولايات المتحدة الهم المتمثلة في محاربة الارهاب. و يؤكد كذلك ان تجاهل الصراع و عدم الاهتمام بعملية المفاوضات بين أطراف الصراع يقلص من جهود الولايات المتحدة في صراعها ضد الإرهاب. و كذلك يوافق السيناتور علي أن "خطة الطريق" المتعلقة بمفاوضات السلام بين الفلسطينيين و الاسرائليين و يراها كنقطة بداية مناسبة في هذه المرحلة مع تعديلها بما يتعلق بتحديد النقاط الأمنية المطلوب من السلطة الفلسطينية القيام بها بوضوح.
4&تامين أفغانستان
&يؤمن السيناتور انه عندما يتعلق الموضوع بالحروب فان اقتصار الأهداف علي تغيير النظم الحاكمة هو
&خطا لأنه يجب العمل علي كسب السلام و هو ما يتمثل في صنع السلام المستقر. و عليه يري أن إزاحة
&نظام طالبان الحاكم سابقا في أفغانستان كانت شيئا هاما و لكنه ينادي بدور أكبر للأمم المتحدة بما يضمن
&تامين السلام و توفير الظروف اللازمة التي لا تسمح مرة أخري بان تكون أفغانستان مركز و ملجاء
&للجماعات الإرهابية التي تستهدف الولايات المتحدة.
5&الدعم المطلق لمساعي نشر الديمقراطية و مباديء حقوق الإنسان
&أكد السيناتور علي أهمية التركيز علي نشر القيم و المباديء الديمقراطية و الدعوة للالتزام باحترام حقوق
&الانسان لما يخدمه هذا من مصالح حيوية لأمن الولايات المتحدة خصوصا في عالم ما بعد الحادي عشر
&من سبتمبر. و ذكر السيناتور في هذا السياق إن الحفاظ علي الحرية في أمريكا لا يتطلب فقط نشر
&الديمقراطية في بل يتعدى ذلك للاعتماد عليها و علي النظم الديمقراطية. و من هذا المنطلق يدعم السيناتور
&كاري كل البرامج المتعلقة بنشر الديمقراطية و حقوق الإنسان. و لهذا فقد تبني مشروع قرار يدعو إلي
&وقف المساعدات العسكرية و بيع الأسلحة للأنظمة غير الديمقراطية و تلك التي لا تحترم حقوق الإنسان.
و عليه فمن الضروري إلقاء نشرة شاملة مختصرة عن حياة من قد يصبح الرئيس القادم للولايات المتحدة طبقا لأخر الإحصاءات هنا في الولايات المتحدة
الاسم: جون فوربيس كاري
تاريخ الميلاد: 11ديسمبر 1943
المؤهلات الدراسية: بكالوريوس من جامعة ييل 1966 و بعدها تخرج من كلية الحقوق بجامعة بوسطن في ولاية ماسشوستس.
الخدمة العسكرية: خدم في الأسطول من 1966-1970 خلال حرب فيتنام و انضم لقوات الاحتياط بالأسطول من 1972-1978.
خبرات العمل الأساسية: مساعد المدعي العام لمقاطعة مديل سيكي بولاية ماسشوستس من 1977-1979 ثم عمل محاميا من 1979-1982 و منذ 1984 أصبح سيناتور عن الولاية.
&العائلة: متزوج من السيدة تيريسا ها ينز"و هي أرملة لرجل الأعمال و السيناتور السابق عن ولاية بنسلفانيا جون ها ينز الذي ترك لها ثروة مقدارها $600 مليون دولار و التي لها ثلاثة أولاد من زواجها الأول و هي زوجته الثانية بعد طلاقه من زوجته الأولي عام 1988 و لديه ابنتين منها.
الحالة الصحية: أجري عملية جراحية لاستئطال سرطان البروستاتا في فبراير2003 و لكنه تعافي و لا يعاني من أي مشاكل صحية ألان.
برامجه الانتخابية المتعلقة بالسياسات الخارجية:
يمكن تلخيص برنامجا المرشح الديمقراطي في عدة أهداف و خطوط عريضة:
1&دعم امن و سلامة الولايات المتحدة في القرن الحادي و العشرين يدعم السيناتور كاري بصورة كبيرة تقوية القوات المسلحة الأمريكية بما يضمن معه الاستعداد لمواجهة المخاطر المتعددة خلال القرن الحادي و العشرين. يشير السيناتور إلي أن الانتشار العسكري الأمريكي في مناطق النزاعات الرئيسية في البوسنة و أفغانستان و كوسوفو و العراق و كوريا و الخليج العربي يتطلب تطوير الترسانة العسكرية الأمريكية بأحدث التقينات الالكترونية الحديثة و الأساليب المخابراتية الجديدة إضافة إلي تغيير الاستراتيجيات العسكرية لتناسب التهديدات الجديدة.
2&كسب معركة السلام في العراق يري السناتور انه لا يمكن القبول بغير النجاح في العراق و يدعو السيناتور كاري إلي دعوة بقية العالم و بصورة خاصة قوات الحلفاء من دول حلف الناتو للمشاركة في إدارة عمليات إعادة البناء و الأعمار و بناء نظام ديمقراطي جديد بما يضمن تقليل المشاركة الأمريكية و مخاطرها التي يترتب عليها ضحايا من الجنود الأمريكيين بصفة شبه يومية. و يهدف السيناتور من خلال هذا التصور إلي توفير مجال اكبر للحركة للقوات الأمريكية لمواجهة المخاطر التي لا تقتصر فقط علي الساحة العراقية.
3&العمل علي بناء سلام في الشرق الاوسط يضمن اول ما يضمن مصالح و امن اسرائيل يؤمن ان التاريخ الي جانب المصالح الاستيراتيجية الامريكية تحتم الاستمرار في الروابط الخاصة و الغير عادية التي تجمع بين اسرائيل و الولايات المتحدة و التي تضمن استمرار الدعم و المساعدة لاسرائيل. اسرائيل التي يراها السيناتور كالديمقراطية الوحيدة و الحليف المطلق في منطقة الشرق الاوسط. اسرائيل ليست فقط حليف بل هي شريك هام للولايات المتحدة في المنطقة المضطربة و لهذا فان الالتزام الامريكي بامن و مصالح اسرائيل يجب ان يتم تدعيمه.
و يري كذلك ان استقرار الشرق الاوسط هو من مصالح الولايات المتحدة الاساسية و ان التطلعات التاريخية للشعب الفلسطيني في اقامة دولة مستقلة هي تطلعات مشروعة و هي تخدم اهداف الولايات المتحدة الهم المتمثلة في محاربة الارهاب. و يؤكد كذلك ان تجاهل الصراع و عدم الاهتمام بعملية المفاوضات بين أطراف الصراع يقلص من جهود الولايات المتحدة في صراعها ضد الإرهاب. و كذلك يوافق السيناتور علي أن "خطة الطريق" المتعلقة بمفاوضات السلام بين الفلسطينيين و الاسرائليين و يراها كنقطة بداية مناسبة في هذه المرحلة مع تعديلها بما يتعلق بتحديد النقاط الأمنية المطلوب من السلطة الفلسطينية القيام بها بوضوح.
4&تامين أفغانستان
&يؤمن السيناتور انه عندما يتعلق الموضوع بالحروب فان اقتصار الأهداف علي تغيير النظم الحاكمة هو
&خطا لأنه يجب العمل علي كسب السلام و هو ما يتمثل في صنع السلام المستقر. و عليه يري أن إزاحة
&نظام طالبان الحاكم سابقا في أفغانستان كانت شيئا هاما و لكنه ينادي بدور أكبر للأمم المتحدة بما يضمن
&تامين السلام و توفير الظروف اللازمة التي لا تسمح مرة أخري بان تكون أفغانستان مركز و ملجاء
&للجماعات الإرهابية التي تستهدف الولايات المتحدة.
5&الدعم المطلق لمساعي نشر الديمقراطية و مباديء حقوق الإنسان
&أكد السيناتور علي أهمية التركيز علي نشر القيم و المباديء الديمقراطية و الدعوة للالتزام باحترام حقوق
&الانسان لما يخدمه هذا من مصالح حيوية لأمن الولايات المتحدة خصوصا في عالم ما بعد الحادي عشر
&من سبتمبر. و ذكر السيناتور في هذا السياق إن الحفاظ علي الحرية في أمريكا لا يتطلب فقط نشر
&الديمقراطية في بل يتعدى ذلك للاعتماد عليها و علي النظم الديمقراطية. و من هذا المنطلق يدعم السيناتور
&كاري كل البرامج المتعلقة بنشر الديمقراطية و حقوق الإنسان. و لهذا فقد تبني مشروع قرار يدعو إلي
&وقف المساعدات العسكرية و بيع الأسلحة للأنظمة غير الديمقراطية و تلك التي لا تحترم حقوق الإنسان.
و لكن يبقي المحك الأهم في الحكم علي المرشح الديمقراطي هو سابق سجله ألتصويتي خلال فترة خدمة بمجلس الشيوخ التي استمرت منذ 1984 جتي ألان:
& صوت لصالح قرار الكونجرس الذي خول الرئيس جورج بوش اتخاذ قرار الحرب علي العراق و قد برر ذلك لاحقا إن ذلك كان بسبب المعلومات المخابراتية المضللة التي قدمها الرئيس لمجلس الشيوخ، و لكنه عاد و عارض اقتراح الرئيس بوش بتخصيص $87 بليون دولار لإعادة الأعمار في العراق.
&صوت لصالح قرار الكونجرس " باتريوت أكت" في أعقاب حوادث الحادي عشر من سبتمبر و الذي بموجبه سمح للحكومة الأمريكية و أجهزتها الأمنية صلاحيات غير مسبوقة للتعامل مع القضايا والمتعلقة بالإرهاب أو الأشخاص المشكوك في أي صلة لهم بأنشطة مشبوهة و لكنه يوكد ألان عدم ضرورة تجديد هذا القانون. و مؤخرا شبه هذه القوانين بالقوانين التي طبقها نظام طالبان السابق في أفغانستان. كذلك يعارض تسمية أي من مواطني الولايات المتحدة "عدو مقاتل" و القبض عليه بدون اتهامات و عدم السماح له بمقابلة محامي.
&صوت في صالح جميع القرارات المدعمة لإسرائيل عند عرضها غلي الكونجرس. و هاجم المرشح الديمقراطي هوا رد دين عندما صرح بضرورة تبني سياسة أكثر توازنا تجاه إسرائيل.
& تبني سيناتور جون كاري قانون محاسبة سوريا في نهاية العام الماضي.
&عارض استعمال القوة ضد العراق عام 1991 لإخراجه من الكويت.
& صوت لصالح قرار الكونجرس الذي خول الرئيس جورج بوش اتخاذ قرار الحرب علي العراق و قد برر ذلك لاحقا إن ذلك كان بسبب المعلومات المخابراتية المضللة التي قدمها الرئيس لمجلس الشيوخ، و لكنه عاد و عارض اقتراح الرئيس بوش بتخصيص $87 بليون دولار لإعادة الأعمار في العراق.
&صوت لصالح قرار الكونجرس " باتريوت أكت" في أعقاب حوادث الحادي عشر من سبتمبر و الذي بموجبه سمح للحكومة الأمريكية و أجهزتها الأمنية صلاحيات غير مسبوقة للتعامل مع القضايا والمتعلقة بالإرهاب أو الأشخاص المشكوك في أي صلة لهم بأنشطة مشبوهة و لكنه يوكد ألان عدم ضرورة تجديد هذا القانون. و مؤخرا شبه هذه القوانين بالقوانين التي طبقها نظام طالبان السابق في أفغانستان. كذلك يعارض تسمية أي من مواطني الولايات المتحدة "عدو مقاتل" و القبض عليه بدون اتهامات و عدم السماح له بمقابلة محامي.
&صوت في صالح جميع القرارات المدعمة لإسرائيل عند عرضها غلي الكونجرس. و هاجم المرشح الديمقراطي هوا رد دين عندما صرح بضرورة تبني سياسة أكثر توازنا تجاه إسرائيل.
& تبني سيناتور جون كاري قانون محاسبة سوريا في نهاية العام الماضي.
&عارض استعمال القوة ضد العراق عام 1991 لإخراجه من الكويت.
