رند العابد: يقال عن السيدات اللواتي يغنين نوع موسيقى "الكونتري" أنهن يعتبرن فريدات جدا. وإن السيدات اللواتي يكتبن أغاني نوع موسيقى الكونتري رائعات أكثر. أما اللواتي يكتبن ويغنين في آن واحد، فهن في
شانايا توين
مقامة منفصلة عن الباقين كليا! "شنايا توين"، &مغنية وكاتبة لموسيقى الكونتري تملك كل ما يتطلب لتقديم أكثر هذا النوع من الموسيقى رومانسية وأنوثة&على الإطلاق. وقالت توين " إنني أعشق كتابة القصص في شكل أغنية. أحب أن أعطي كل أغنية شخصيتها الخاصة، وأن أغني كل واحدة من أغنياتي بأسلوب مختلف."
حققت شانايا توين إنجازات عديدة، &كلقب مقدمة أفضل ألبوم "كونتري في أمسية توزيع جوائز "غراميز" الموسيقية عام 1996 بالولايات المتحدة. وأعطيت هذه الفنانة أيضا ألقابا عديدة من بينها أفضل مغنية "كونتري" وأفضل مقدمة "كونتري فيديو كليب".&وكان ذلك من قبل موزعي جوائز أفضل الأغاني العالمية ومن تلفزيون "سي إم تي" و "إي بي سي" وغيرهم.
والجدير بالذكر أن صور&شانايا ظهرت&في مجلات عددها&لا يحصى، كمجلات موسيقية ونسائية وتلك المتعلقة بالأزياء والتجميل. كما غنت نجمة "الكونتري" في مسابقات تلفزيونية عديدة.
قد تقارن قصة شانايا توين بما يعرف بالحلم الأمريكي! ولدت في الثامن والعشرين من أغسطس / آب من عام 1965. وتأتي الثانية بعد الأكبر من بين أخوتها الخمس. نشأت مع عائلتها في "تيمينز" / أونتاريو بكندا حيث نشأت والدتها وزوجها من أصل هنود "الأوجيبوي". عاشت توين مع عائلتها حياة كريمة ولكنهم صادفوا أوقاتا صعبة لم يعرفوا من أين لهم أن يحصلون على الطعام.
ولكن وفي جميع الأحوال، كان دائما هنالك وفرة في الأجواء الموسيقية بمنزلهم كما اعتادت شانايا في نشأتها على العزف على الغيتار في حجرتها الخاصة.
"نشأت على سماع موسيقى النجمة دولي بارتون و الكاربنترز و "الماماز أند باباز". وتعرفت كطفلة على أنواع مختلفة من الموسيقى، لم تؤثر على أسلوبي الغنائي فحسب بل على كتاباتي للأغاني أيضا." في الحادية والعشرين من عمرها، فقدت توين أمها وزوج أمها في حادث مما جعلها مسؤولة عن أخوتها الصغار أكثر من أي وقت مضى. سارعت آنذاك في الحصول على عمل لتدعم معيشتها والعائلة عن طريق التحاقها بعمل في منتجع "ديرهرست" باونتاريو/ كندا، وتمكنت هناك
من تقديم عروض مسرحية حية في الغناء والكوميديا الموسيقية.
كانت تجربة مختلفة تماما عن الحانات الصغيرة التي اعتادت" توين" أن تغني فيها خلال نشأتها.
لم يكن باستطاعة أخوتها الاستقلال عنها حتى سنة 1990. عندئذ تغير مجرى حياة شانايا توين وأصبحت في طريقها إلى النجومية الحقيقية. طوال حياتها أطلق عليها اسم "آيلين". إلا أنها غيرت اسمها في نفس السنة التي ابعدت فيها عن أخوتها حتى أصبح الاسم الذي نعرفها به اليوم، وهو "شانايا،&اسمٌ أصله من قبيلة "الأوجيبوي" الهندية ويعني "أنا في طريقي". ووصل فيها الطريق إلى "ناشفيل".
بدأ صعود توين إلى الشهرة عند تعرفها على "مات لانج"، منتج موسيقي سمع عنها وأعجب بإنجازاتها فانطلق للاتصال بها على الفور. وتعرف عليها عام 1993
وتزوجا في ديسمبر/كانون الأول من نفس السنة. وكانا كتبا كلمات لأغناني تكفي لإصدار نصف ألبوم خلال سنة واحدة!
من أنجح الأغاني التي غنتها شانايا والتي وصلت إلى أعلى المرتبات في جداول موسيقى ال"كونتري" الأمريكية والعالمية هي The Woman In Me و I'm Outta Here و Home Aint Where His Heart Is و God Bless The Child "إني سعيدة بما حققته وسأعطي جمهوري كل مل أملك لأجعل عروضي الغنائية كل ما ترقبه وتوقعه مني من يحبني"