وقد جاء في التقديم للكتاب الذي كتبه القاص جهاد مجيد: (هذه اضمامة من القصص لاحدى عشر قاصة عراقية تهدف اول ما تهدف الوصول الى قارئها ليتعاطى معها كنصوص قصصية غير معزولة عن العطاء القصصي عامة، فليس في الحسبان الفصل بين النتاج الابداعي الابداعي النسوي والنتاج الابداعي الرجالي، بل تسليط الضوء بشكل خاص على عطاء الكاتبات العراقيات ورفع بعض العوائق من امامه في عملية الايصال هذه، عوائق قائمة بحكم وضع المرأة في مجتمع يكافح من اجل احقاق بعض حقوقها في مرحلة تاريخية اجتماعية لا يمكن ان يقال عنها بانها متقدمة)، واضاف التقديم:(في هذا الجانب ظل ادب المرأة العراقية مفصلا مهما من مفاصل الادب العراقي، له مظاهره واسماؤه ومريدوه، ولم يكن ذيليا لعطاء الرجل الادبي، بل تفوق في بعض الاحيان ابداع الاديبة العراقية على ابداع الاديب العراقي ولنا في الاديبتين الكبيرتين نازك الملائكة ولطفية الدليمي دليل ساطع على ما ذهبنا، واذ نرفض التمييز بين ادب المرأة وادب الرجل انطلاقا من فوارق الجنس فلن ننكر ان لادب المرأة من السمات والمفردات ما يميزه عن ادب الرجل، واختتم جهاد التقديم بالقول: (لسنا في صدد التقويم النقدي لهذه القصص ولسنا نزكيها جميعها ولا نزكي قاصاتها جميعا لكن رغبتنا شديدة واكيدة في افساح المجال لاكبر قدر منهن للمشاركة والاطلالة على قرائهن وتقديم انفسهن كما يردن وعمانا بمثل صحيح مفاده (دع مائة زهرة تتفتح) والزهور ذاتها تتباين بعضها عن بعض).
اما في تقديم المجموعة الشعرية الذي كتبه الشاعر الفريد سمعان فجاء فيه: (ان هذه الباقة الشعرية حين تحط عليها نظرات العيون متنوعة غنية بالافكار عميقة جذورها تسعى الى الانطلاق وعدم الرضوخ لاي قيود تحول دون تحقيق اهداف انشائية صارمة على المبدعين، واضاف: انها حديقة ملونة بالاف الزهور والاشذاء والنسائم تتحدى الحزاجز وتضيف للجميل جمالا وللصور الرائعة صورا ولاناقة الكتاب اناقة وتتقبل التحديات دون تحفظات لانها واثقة من امكانياتها الرائعة وهي تعتز بما قدمت وما تقدم وما سوف تحتضنه اذرع المستقبل لهذه الكفاءات والاصداء العميقة المتفردة التي تحمل رسالة الجمال والابداع ومشاعل التألق والحوار الجاد المتواصل.
