لندن: صدر للشاعر العراقي المقيم بلندن غريب اسكندر مختارات شعرية مترجمة الى اللغة الانكليزية بعنوان A CHARIOT OF ILLUSION عن دار
إكزايلد رايترس إنك بلندن. وقد احتوى الكتاب الذي قامت بترجمته المترجمتان فتحية سعودي وسالي تومبسن على 15 نصاً التي نشرت بأصلها العربي في كتابه مِحفة الوهم الذي صدر حديثاً عن دار الفارابي وقام الشاعر بتوقيعه في احتفالية أقامها له الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين في الثالث عشر من ايار عند زيارته الى بغداد التي تحدث فيها عن تجربة الشاعر كل من الشعراء والكتاب بشير حاجم وعلي سعدون ويوسف اسكندر ومحمد عزيز ومحمد الكعبي وادارها الشاعر و الكاتب علي حسن الفواز وقد كانت لوحة الغلاف من أعمال الفنانة منى سعودي.
من اجواء المجموعة باللغتين الانكليزية والعربية:
ON ISOLATION
THE VOCABULARY OF ILLUSION
WHICH I LEARNT
HAS ABANDONED ME
I AM ALONE
DEFENCELESS
SAVE FOR THESE REMNANTS
BLINDING BY THEIR LIGHT EVEN THE TRUE LIKENESS OF REPTILES;
AND INSISTING ALWAYS THAT LANGUAGE
ESCAPING FROM THEIR POCKETS
IS AN ABSOLUTE
IF ONLY I COULD CULTIVATE SOLITUDE
IF MY SOUL COULD CLING BY ITS FINGERTIPS
TO MY UNFINISHED PHRASES
IF I COULD HAVE ANOTHER FANTASY
BECOME A STUTTERER
SAY: MY FINAL FAREWELL WAS ABOUT YOU
NOT FOR YOU
There is such a great difference
Between my intention
AND THE EMPTINESS OF THE WOUNDED NIGHTS
عن العزلة
أبجدية الوهم
التي تعلمتها
رحلت عني
ها أنا وحيد
وأعزل
إلا من هذه الثمالات
التي تحجب بنورها مرايا الزواحف
هم، دائما، هكذا
يصرون على أن اللغة
التي تنفلت من جيوبهم
شيء مطلق
لو أبقى وحيداً
لو أن روحي تعلق بأهدابها
جملي الناقصة
لو أن لي وهماً آخر
لو استبدل طريقتي بالتأتأة
لو أقول:
التحية الأخيرة
كانت عنكِ
وليست لكِ
ثمة فرق شاسع
ما بين السواد الذي أعنيه
وبياض الليالي الكسيرة.
