"يُصْبِحُ المَوتُ قَاتِلاٍ عِندَما يَكْتَمِلُ الحُب"
يَومَاً ما أيُّها المَوتُ
سآتسَلَّقُ عشَّكَ
حُرّاً سَعيْداً
كَضَوء الشَمْس
سَآُفاجئُكَ ايُّهَا المَوْت
بِكِلَماتِي البَسيْطَةِ الحَالِمَة
سَأقُوُلُ لَكْ:
تَعَال، أيُّهَا المَلاكُ المُحْتَال
نُصَفّي حِسَابَاتِ& الهَاوِيَة
تَعَالْ
تَحْتَ سَمَاءٍ& بِلا أرْض
وَأرْضٍ بِلا سَماء
نَرْقُصْ مَعَاً رِقْصَةَ " ذَهَبَ مَعَ الريْح "
- وَلَكن كَأصْدِقَاٍءهَذِهِ المَرَّة -
أنْتَ بِمَخَالبِكِ القَاطِعَة
مَغْرُوزَةً في ثَنَايَا القَلْب الحَالِم
وَانَا
زَهْرَةً عَليْلة
بلا صِوْت
بلا شِفَاه
بِلا شَفيْع
تَعَال، وَأنْتَ فَتَايَ اللعُوُبُ الجَمِيْل ،
مُخْتَلِطَاً بالهَوَاءِ وَالريْحِ وَالمَطَر
لِتَقْرَأ لي قَصِيدَتك الأخِيْرَة
قَصِيدَةالمَوْت وَالحَيَاة
قَصِيدَةالنَوْم الخَالِد
وَأعِدُك بِأنّي - وَأنَا بَيْنَ ذِراعَيك –
لنْ أشْعُر بخَوف
سأضْحَكُ سَاخِرِاً
بِنَفْسِ الطَرِيْقَة التي تَضْحَك بِهَا أنْت
سآتسَلَّقُ عشَّكَ
حُرّاً سَعيْداً
كَضَوء الشَمْس
وبَعْدَ أن أنْزَعَ عَنكَ قِنَاعَك
سَأظَلُّ أضْحَكُ&
أضْحَكُ وَأهْذي
الى أن يَتَحَوّلَ الحُب
في حُلُمي المَريْر ذَاك
الى شَمْسٍ جَديْدَة :
الى كَرَاهِيَة
الى فَنَاء
........
........
أيُهَا المَلاكُ القَاتل
أيُهَا المَلاكُ المُحْتَال!!

