تصدر قريبًا رواية «يوم الشمس» للكاتبة اللبنانية هالة كوثراني عن دار هاشيت أنطوان/نوفل.
وجاء في النبذة عن الرواية:  
هل تنبّأت أمّي بموتها يوم رسمتْ اسمي بالأحمر؟ هل أرادت أن تموت لينتهي خوفها من الموت؟ هل أرادت أن تركض إلى ما ينتظرها بدل أن تنتظره، أن تعرف الحقيقة: إلى أين سنذهب وإلى أين ذهب هؤلاء الذين نحبّهم؟ ليس أنّني لم أفكّر في الموت، موتي. لكن بالرغم من وحدتي وعلاقتي المتحجّرة بأقرب الناس إليّ، اعتبرت الرغبة في الموت تخلّيًا عن حقٍّ أساسيّ في الوجود، حقٌّ يمكنني التمسّك به بعدما سُلب منّي رغمًا عنّي، ورغمًا عن كلّ شيء، حقّي في أن أكون ابنة، وأن تكون لي أمٌّ مثل الآخرين.
قيل عن أسلوب هالة كوثراني:
«تواصل هالة كوثراني تجريب شكلٍ مغاير في كتابة الذاكرة ولملمة نتفها وشظاياها الموزّعة بين ماضٍ وحاضر غاطسَين في بقايا الحرب وظلال المنفى واستعادة الحبّ المفقود.» 
— محمد برادة، الحياة