إيلاف من القاهرة: أعلنت مصر ترحيبها بالدعوة الرسمية التي وجهها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي للانضمام إلى مجلس السلام.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان رسمي، موافقة القاهرة على قبول الدعوة، والشروع فوراً في اتخاذ جميع الإجراءات القانونية والدستورية اللازمة لإتمام هذا الانضمام.
وأعربت مصر عن تقديرها للدور القيادي الذي يؤديه الرئيس ترامب، مشيدة بالتزامه المعلن بإنهاء الحرب في قطاع غزة، وبجهوده الرامية إلى تحقيق الأمن والسلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وجددت القاهرة دعمها الكامل لمهمة مجلس السلام ضمن المرحلة الثانية من الخطة الشاملة لإنهاء النزاع، استناداً إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735، الذي يُعد مرجعاً دولياً أساسياً في التعامل مع الأبعاد الإنسانية والسياسية للأزمة في قطاع غزة.
وشدد البيان على استمرار الجهود الدبلوماسية والميدانية المصرية، بالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة والشركاء الدوليين، لتحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، وفي مقدمتها تثبيت وقف إطلاق النار، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى القطاع من دون قيود، والترتيب لنشر قوة استقرار دولية، وتمكين اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة من أداء مهامها بكفاءة، إضافة إلى البدء في تنفيذ مشروعات التعافي المبكر تمهيداً لإطلاق عملية إعادة إعمار شاملة.
وأكدت مصر التزامها بدفع المسار السياسي قدماً بما يفضي إلى سلام عادل ودائم، يضمن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، بما يكفل الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة.

