إيلاف من تونس: توفي شخصان على الأقل في تونس جراء الأمطار الغزيرة التي تشهدها البلاد منذ يومين، فيما تم تعليق الدراسة اليوم الثلاثاء في كافة الولايات، مع غمر المياه للمناطق السكنية والطرقات الرئيسية.
أمطار قياسية لم تشهدها تونس منذ عقود تخلف خسائر بشرية ومادية وتشلّ حركة الحياة في أغلب الولايات pic.twitter.com/gYvtrsIOu6
— AJ+ عربي (@ajplusarabi) January 21, 2026
وغمرت السيول عدة أحياء بالضاحية الشمالية للعاصمة، إضافة إلى مناطق أخرى في شمال شرق البلاد، حيث رفعت السلطات مستوى التحذير إلى "درجة إنذار شديدة"، وهي الأعلى، في ولاية تونس والمناطق المحيطة بها وولاية نابل.
وأكد خليل المشري، رئيس الإدارة الفرعية للعمليات والمتابعة بالحماية المدنية، أن العاصمة شهدت ليلة صعبة بسبب ارتفاع منسوب المياه وغرق بعض الأحياء، بعد تسجيل كميات أمطار بلغت 180 ملم في سيدي بوسعيد.
وأوضح المشري أن فرق الحماية المدنية تدخلت حتى الساعة الخامسة من صباح اليوم، نفذت خلالها 106 عمليات لضخ المياه، و105 معاينات للطرقات، وأزالت 109 سيارات، وأجلت 15 شخصًا، مشيرًا إلى تسجيل حالتي وفاة في معتمدية المكنين بولاية المنستير.
وأضاف أن معظم طلبات التدخل كانت خاصة بضخ المياه من المنازل وإزاحة السيارات العالقة في الطرقات.
من جهته، انتقل وزير الداخلية التونسي خالد النوري إلى إدارة العمليات بالديوان الوطني للحماية المدنية لمتابعة الوضع، واطلع خلال زيارته على عرض مفصل حول التدخلات، مؤكدًا على ضرورة الجاهزية القصوى والتنسيق الفعال بين جميع الهياكل المعنية.

