ايلاف: قدرت دراسة متخصصة حجم الاستثمارات السياحية في دول مجلس التعون ودول الشرق الاوسط وشمال افريقيا خلال العقد المقبل بحوالي تريليوني درهم اماراتي منها تريليون في منطقة الخليج وحدها . وكانت هذه الدراسةالتي اعدتها شركة ريد للمعارض موضوع مناقشة في المؤتمر الذي عقد في دبي مؤخراً حول مستقبل السياحة والسفر في دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط وشمال إفريقيا والذي شار ك فيه خبراء من آسيا والمحيط الهادي وتمت فيه مناقشة الميزة التنافسية للمشاريع التي خصصتها دول الخليج للنهوض بواقع القطاع السياحي والتي قد تصل إلى تريليون درهم باكتمال هذه المشاريع عام 2018.
وحسب الدراسة فأن حصة دولة الاماراتمن هذه المشاريع تبلغ نحو 858 مليار درهم ، أي 85 % من إجمالي مشاريع الاستثمار السياحي في الخليج العربي حيث كشفت الدراسة بأن دولة الإمارات تتصدر دول الخليج من حيث حجم المساحات التي ستقام عليها المشاريع السياحية والتي تبلغ 558 مليون متر مربع، مشكِّلة أكثر من 75 % من المساحات المخصصة للمشاريع السياحية في دول الخليج العربية ، وحلت سلطنة عمان بالمرتبة الثانية بمشاريع قيمتها 61 مليار درهم، تلتها قطر بمشاريع قيمتها 1ر31 مليار درهم، ثم البحرين (77ر20 مليار)، فالسعودية (44ر16) مليار درهم ثم الكويت (67ر12) مليار درهم، وهذه الأرقام لا تشمل قيمة المشاريع المتعلقة بالبنى التحتية مثل مصانع الكهرباء وشبكات المواصلات.
وقد استعرض ملتقي السياحة والسفر الأول الذي نظمتة منظمة آسيا والمحيط الهادئ للسفر والسياحة quot;باتاquot; بالتعاون مع مكتب الطيران القطري بفندق كونتيننتال دبي فيستيفال ستي بحضور عدد من الخبراء ومسئولي السياحة في الهند واستراليا وسنغافورة ونيوزيلندا وتايلند وماليزيا أهم الملامح السياحية في بلدانهم والاستراتيجيات التي تم إعدادها لجذب أكبر عدد من السياح لتلك الدول وأجمع الخبراء فى كلماتهم ومداخلاتهم على أهمية التوظيف الأمثل لامكانات المنطقة السياحية من النواحي البشرية والمادية والطبيعية وضرورة تعزيز مواقعها على خريطة السياحة العالمية، وتقوية العلائق المختلفة فى كافة المجالات .
وقال عبد القادر عزيز المدير الاقليمي للطيران القطري ان رؤية الشركة لآسيا خلال السنوات المقبلة تشيرً إلي أن عدد المستهلكين للخدمات السياحية في دول آسيا والمحيط الهادي سيصل إلي 3.5 مليار عميل لافتاً إلي أن آسيا تحولت اليوم من أكبر منتج في العالم إلي أكبر مستهلك في العالم ، مؤكدا انها ستكون مصدراً متزايداً للفرص والمنافسة لكل العاملين فى قطاع السياحة والسفر بدول المنطقة وتحدث عن التوسع الكبير الذي تشهده الشركة بعد اكمال مطار الدوحة الجديد مشيراً الى ان الشركة تشهد نمواً متساوياً إذ اصبحت تسير رحلات منظمة الى اكثر من 80 وجهة مستخدمة اسطول من الطائرات الحديثة.
و أكد محمد الإمام مدير الطيران القطري في دبي والإمارات الشمالية ان الملتقى فرصة كبيرة لصناع القرار في منظمة laquo;باتاraquo; التي توقعت تقارير صادرة عنها مؤخرا عن توجهات السياحية في آسيا والباسيفيك والتي تضم 39 دولة للفترة بين عامي 2007 و 2009 والذي أصدرته جمعية آسيا الباسيفيك للسياحة laquo;باتاraquo; ان يصل معدل النمو في اعداد الزوار الدوليين الذين يزورون منطقة آسيا الباسيفيك والذين تخطوا 350 مليون زائر في العام 2006 إلى نحو 6% خلال العامين المقبلين.
وأشار الإمام إلى أن الملتقى منصة مثالية لكبار العاملين في قطاع التطوير والاستثمار السياحي بمنظمة quot; باتا quot; لتعريف المشتغلين العالميين وأهم المستثمرين المستهدفين في هذا القطاع الحيوي، من خلال عرض التوجهات العالمية لاحتياجات المنطقة في كوجهة سياحية رئيسة في الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
واستمع الملتقي لكلمة مسجلة من بيتر دويونج، المدير التنفيذي للمنظمة، رحب فيها بالمشاركين وطالبهم بالتعرف على أخر التطورات فى قطاع السياحة والسفر ونوه الي ان الملتقي يشكل فرصة جيدة لتبادل المعلومات حول هذه الصناعة وزبائنها كمقاصد سياحية بارزة وشددت على ضرورة التعرف على ابعاد صناعة السفر والسياحة التى تتطلب مستويات عالية من المهنية والحرفية.
وأشارالى اهمية الرحلات الجماعية، خاصة الى المناطق التى تتميز بطبيعة مثالية وتتيح فى الوقت نفسه فرصة للتسوق مثل تايلاند وسنغافورة.
جدل ساخن
وخاطب الملتقي أكاش بال ، رئيس إدارة البحوث فى مؤسسة نيلسن الذى قدم محاضرة قيمة حول توجه المرأة العربية بشكل عام والسعودية والإماراتية على نحو خاص بالأنفتاح على العالم الخارجى مستفيداً من الطفرة الاقتصادية ، واشار بان المرأة العربية تتطلع للتخلص كما قال ( من العباءة والولوج بشكل قوى الى المجتمع الشامل حيث تشارك بفاعلية فى النمو والتطور) .
وفجر ما طرحه أكاش حول العباءة الخليجية نقاشاً حاداً وسط المشاركين، الذين اعتبروه خروجاً عن اللياقة ، خاصة بعد تأكيده ذلك مرارا مستندا إلى ماسمعه من العديد من النساء السعوديات خلال زيارته للملكة العربية السعودية.
من جهتها أعلنت السياحة التايلاندية فى بيان صحفى تم توزيعة عن إعتزام هيئة السياحة فى تايلاند بإعادة هيكلة وتوزيع منتجاتها السياحية الأساسية إلى برنامج يتألف من سبع نقاط ويتم تسويقه على المستوى العالمى تحت شعار quot;سبعة عجائب مذهلةquot; .
وقال كيه إل داس المدير الأقليمي للترويج السياحي في الهند أن بلاده تسعي لاستقطاب المزيد من السياح والزائرين بما تتمتع به من مدن عصرية ومجالات واسعه للتسوق و الترفية في بيئة متنوعة المناخات والطبيعة ، حيث يستطيع السائح زيارة مختلف المعابد و يعيش وسط الطبيعة الخلابة ، كما يستطيع التسوق في العديد من مراكز التسوق العصرية والتقليدية هذا بالاضافة إلي السياحة العلاجية حيث يقصد الهند آلاف السياح بغرض تلقي العلاج أو الراحة والاستجمام وقضاء فترة النقاهة في مناخ صحي .
واستعرض رام اندريو اولدفيلد مدير السياحة في استراليا مختلف مقومات السياحة في بلده مشيراً إلي أن اعداد الذين يقصدون استراليا فى منطقة الخليج تتزايد عاماً بعد عام خاصة بعد أن ربط طيران الإمارات البلدين بتسيير رحلات مباشرة إلي ملبورن موضحا أن منطقة الجولد كوست أصبحت تستقطب أعداداً متنامية من الزوار الذين يقصدونها للتمتع بالمناظر الطبيعية الخلابة ، لافتا إلي زيادة أعداد الطلاب فى دول مجلس التعاون الذين يدرسون مختلف التخصصات في الجامعات و المعاهد الاستراليه ، مؤكداً علي ضرورة التنسيق بين مختلف الأجهزة في استراليا ومنطقة الخليج لإحداث طفرة حقيقية في التبادل السياحي بين الجانبين .
وركز جيسون أونج، مدير المنطقة السياحية فى سنغافورة على التنوع الهائل الذى تتميز به بلاده، مما يجعل منها واحدة من المقاصد السياحية الأكثر نمواً فى منطقة آسيا الباسيفك، مشدداً على ضرورة تكاتف الجهود بين دول المنطقة ودول الخليج العربي لزيادة معدلات السفر بين الجانبين، مشيراً إلى أن بلاده وضعت العديد من الخطط لاستقطاب المزيد من السياح فى المنطقة.
وذكرت نيكولا كونش، مديرة مكتب السياحة النيوزيلندي ان اعداد السياح القادمين من منطقة الخليج إلى بلادهاتتزايد سواء لغرض الإستجمام والترفية أو العلاج ،لافتة النظر الى ارتفاع عدد الطلاب القادميين للدراسة فى نيوزيلاندا، خاصة من المملكة العربية السعوديه حيث تجاوزعدد طلاب كليات الطب على - سبيل المثال- ما يزيد عن مائة طالب. (واشارت إلى أن الطبيعة وتنوع التضاريس التى تتميز بها نيوزيلندا تلعب دوراً حيوياً فى استقطاب السياح من منطقة الخليج داعية إلي تقوية التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات الاقتصادية خدمة لمصلحة الطرفين .
واستعرض شفيق إبراهيم مدير التسويق في هيئة السياحة الكورية الوطنية آفاق مستقبل السياحة بين كوريا ودول مجلس التعاون ، مشيراً إلي أن كوريا اصبحت مقصداً مشهوراً للسياحة التجارية يقصدها محبو السيارات والأكترونيات و مختلف المناشط الرياضية .
و أكد أن الهيئة تعمل لتطوير كوريا كوجهة سياحية من خلال حملات الترويج في الشرق الأوسط وأفريقيا بهدف استقطاب 7.5 مليون زائر سنوياً ، خاصة بعد أن تحولت جزيرة جيتو البركانية إلي منتجع سياحي حديث يزخر بالفنادق و مراكز التسويق و ملاعب الجولف و سياحة المناطيد .
و استعرض محمد إبراهيم مصرى ، مدير السياحة الماليزية قصة نجاح بلاده في التحول إلي مقصد سياحي متميز في منطقة آسيا الباسفيك ، حيث تتنوع ثقافاتها المحلية و تحتشد مدنها بالمساجد والمطاعم ومرافق السكن من شقق الى قنادق 5 نجوم، متوقعاً وصول اعداد الزوار الى 22.5 مليون زائر خلال هذا العام.
واشار الى أهمية منطقة الخليج والشرق الأوسط لماليزيا للسياحة فى بلاده، متوقعاً أن ينمو عدد السياحة بنسبة 32% لهذا العام.
ويتوقع خبراء بمجلس السياحة والسفر العالمي أن يوفر قطاع السياحة والسفر العالمي حوالي 231 مليون وظيفة حول العالم ويساهم بنسبة 10 في المائة في إجمالي الناتج العالمي مع توقعات بنمو القطاع بنسبة 3ر4 % سنويا خلال السنوات العشر المقبلة.
وتتولى منظمة آسيا والباسيفيك laquo;باتاraquo; والتي تعمل بمبدأ العضوية مهمة تطوير صناعة السياحة والسفر في منطقة آسيا والباسيفيك، وتعمل الجمعية من خلال شراكتها مع الأعضاء من القطاعين العام والخاص على تدعيم معدلات النمو المستدام وتحسين مستويات الخدمة المتوفرة في قطاعي السفر والسياحة في المنطقة ومنها واليها المحاضرات التفاعلية والنقاشات الحية أدارتها نيكي بيدج المدير الإقليمي لـ quot; باتا quot; بالتعاون مع المحررة المختصة في اخبار السياحة العربية quot; جيما جرين وود .
وحسب الدراسة فأن حصة دولة الاماراتمن هذه المشاريع تبلغ نحو 858 مليار درهم ، أي 85 % من إجمالي مشاريع الاستثمار السياحي في الخليج العربي حيث كشفت الدراسة بأن دولة الإمارات تتصدر دول الخليج من حيث حجم المساحات التي ستقام عليها المشاريع السياحية والتي تبلغ 558 مليون متر مربع، مشكِّلة أكثر من 75 % من المساحات المخصصة للمشاريع السياحية في دول الخليج العربية ، وحلت سلطنة عمان بالمرتبة الثانية بمشاريع قيمتها 61 مليار درهم، تلتها قطر بمشاريع قيمتها 1ر31 مليار درهم، ثم البحرين (77ر20 مليار)، فالسعودية (44ر16) مليار درهم ثم الكويت (67ر12) مليار درهم، وهذه الأرقام لا تشمل قيمة المشاريع المتعلقة بالبنى التحتية مثل مصانع الكهرباء وشبكات المواصلات.
وقد استعرض ملتقي السياحة والسفر الأول الذي نظمتة منظمة آسيا والمحيط الهادئ للسفر والسياحة quot;باتاquot; بالتعاون مع مكتب الطيران القطري بفندق كونتيننتال دبي فيستيفال ستي بحضور عدد من الخبراء ومسئولي السياحة في الهند واستراليا وسنغافورة ونيوزيلندا وتايلند وماليزيا أهم الملامح السياحية في بلدانهم والاستراتيجيات التي تم إعدادها لجذب أكبر عدد من السياح لتلك الدول وأجمع الخبراء فى كلماتهم ومداخلاتهم على أهمية التوظيف الأمثل لامكانات المنطقة السياحية من النواحي البشرية والمادية والطبيعية وضرورة تعزيز مواقعها على خريطة السياحة العالمية، وتقوية العلائق المختلفة فى كافة المجالات .
وقال عبد القادر عزيز المدير الاقليمي للطيران القطري ان رؤية الشركة لآسيا خلال السنوات المقبلة تشيرً إلي أن عدد المستهلكين للخدمات السياحية في دول آسيا والمحيط الهادي سيصل إلي 3.5 مليار عميل لافتاً إلي أن آسيا تحولت اليوم من أكبر منتج في العالم إلي أكبر مستهلك في العالم ، مؤكدا انها ستكون مصدراً متزايداً للفرص والمنافسة لكل العاملين فى قطاع السياحة والسفر بدول المنطقة وتحدث عن التوسع الكبير الذي تشهده الشركة بعد اكمال مطار الدوحة الجديد مشيراً الى ان الشركة تشهد نمواً متساوياً إذ اصبحت تسير رحلات منظمة الى اكثر من 80 وجهة مستخدمة اسطول من الطائرات الحديثة.
و أكد محمد الإمام مدير الطيران القطري في دبي والإمارات الشمالية ان الملتقى فرصة كبيرة لصناع القرار في منظمة laquo;باتاraquo; التي توقعت تقارير صادرة عنها مؤخرا عن توجهات السياحية في آسيا والباسيفيك والتي تضم 39 دولة للفترة بين عامي 2007 و 2009 والذي أصدرته جمعية آسيا الباسيفيك للسياحة laquo;باتاraquo; ان يصل معدل النمو في اعداد الزوار الدوليين الذين يزورون منطقة آسيا الباسيفيك والذين تخطوا 350 مليون زائر في العام 2006 إلى نحو 6% خلال العامين المقبلين.
وأشار الإمام إلى أن الملتقى منصة مثالية لكبار العاملين في قطاع التطوير والاستثمار السياحي بمنظمة quot; باتا quot; لتعريف المشتغلين العالميين وأهم المستثمرين المستهدفين في هذا القطاع الحيوي، من خلال عرض التوجهات العالمية لاحتياجات المنطقة في كوجهة سياحية رئيسة في الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
واستمع الملتقي لكلمة مسجلة من بيتر دويونج، المدير التنفيذي للمنظمة، رحب فيها بالمشاركين وطالبهم بالتعرف على أخر التطورات فى قطاع السياحة والسفر ونوه الي ان الملتقي يشكل فرصة جيدة لتبادل المعلومات حول هذه الصناعة وزبائنها كمقاصد سياحية بارزة وشددت على ضرورة التعرف على ابعاد صناعة السفر والسياحة التى تتطلب مستويات عالية من المهنية والحرفية.
وأشارالى اهمية الرحلات الجماعية، خاصة الى المناطق التى تتميز بطبيعة مثالية وتتيح فى الوقت نفسه فرصة للتسوق مثل تايلاند وسنغافورة.
جدل ساخن
وخاطب الملتقي أكاش بال ، رئيس إدارة البحوث فى مؤسسة نيلسن الذى قدم محاضرة قيمة حول توجه المرأة العربية بشكل عام والسعودية والإماراتية على نحو خاص بالأنفتاح على العالم الخارجى مستفيداً من الطفرة الاقتصادية ، واشار بان المرأة العربية تتطلع للتخلص كما قال ( من العباءة والولوج بشكل قوى الى المجتمع الشامل حيث تشارك بفاعلية فى النمو والتطور) .
وفجر ما طرحه أكاش حول العباءة الخليجية نقاشاً حاداً وسط المشاركين، الذين اعتبروه خروجاً عن اللياقة ، خاصة بعد تأكيده ذلك مرارا مستندا إلى ماسمعه من العديد من النساء السعوديات خلال زيارته للملكة العربية السعودية.
من جهتها أعلنت السياحة التايلاندية فى بيان صحفى تم توزيعة عن إعتزام هيئة السياحة فى تايلاند بإعادة هيكلة وتوزيع منتجاتها السياحية الأساسية إلى برنامج يتألف من سبع نقاط ويتم تسويقه على المستوى العالمى تحت شعار quot;سبعة عجائب مذهلةquot; .
وقال كيه إل داس المدير الأقليمي للترويج السياحي في الهند أن بلاده تسعي لاستقطاب المزيد من السياح والزائرين بما تتمتع به من مدن عصرية ومجالات واسعه للتسوق و الترفية في بيئة متنوعة المناخات والطبيعة ، حيث يستطيع السائح زيارة مختلف المعابد و يعيش وسط الطبيعة الخلابة ، كما يستطيع التسوق في العديد من مراكز التسوق العصرية والتقليدية هذا بالاضافة إلي السياحة العلاجية حيث يقصد الهند آلاف السياح بغرض تلقي العلاج أو الراحة والاستجمام وقضاء فترة النقاهة في مناخ صحي .
واستعرض رام اندريو اولدفيلد مدير السياحة في استراليا مختلف مقومات السياحة في بلده مشيراً إلي أن اعداد الذين يقصدون استراليا فى منطقة الخليج تتزايد عاماً بعد عام خاصة بعد أن ربط طيران الإمارات البلدين بتسيير رحلات مباشرة إلي ملبورن موضحا أن منطقة الجولد كوست أصبحت تستقطب أعداداً متنامية من الزوار الذين يقصدونها للتمتع بالمناظر الطبيعية الخلابة ، لافتا إلي زيادة أعداد الطلاب فى دول مجلس التعاون الذين يدرسون مختلف التخصصات في الجامعات و المعاهد الاستراليه ، مؤكداً علي ضرورة التنسيق بين مختلف الأجهزة في استراليا ومنطقة الخليج لإحداث طفرة حقيقية في التبادل السياحي بين الجانبين .
وركز جيسون أونج، مدير المنطقة السياحية فى سنغافورة على التنوع الهائل الذى تتميز به بلاده، مما يجعل منها واحدة من المقاصد السياحية الأكثر نمواً فى منطقة آسيا الباسيفك، مشدداً على ضرورة تكاتف الجهود بين دول المنطقة ودول الخليج العربي لزيادة معدلات السفر بين الجانبين، مشيراً إلى أن بلاده وضعت العديد من الخطط لاستقطاب المزيد من السياح فى المنطقة.
وذكرت نيكولا كونش، مديرة مكتب السياحة النيوزيلندي ان اعداد السياح القادمين من منطقة الخليج إلى بلادهاتتزايد سواء لغرض الإستجمام والترفية أو العلاج ،لافتة النظر الى ارتفاع عدد الطلاب القادميين للدراسة فى نيوزيلاندا، خاصة من المملكة العربية السعوديه حيث تجاوزعدد طلاب كليات الطب على - سبيل المثال- ما يزيد عن مائة طالب. (واشارت إلى أن الطبيعة وتنوع التضاريس التى تتميز بها نيوزيلندا تلعب دوراً حيوياً فى استقطاب السياح من منطقة الخليج داعية إلي تقوية التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات الاقتصادية خدمة لمصلحة الطرفين .
واستعرض شفيق إبراهيم مدير التسويق في هيئة السياحة الكورية الوطنية آفاق مستقبل السياحة بين كوريا ودول مجلس التعاون ، مشيراً إلي أن كوريا اصبحت مقصداً مشهوراً للسياحة التجارية يقصدها محبو السيارات والأكترونيات و مختلف المناشط الرياضية .
و أكد أن الهيئة تعمل لتطوير كوريا كوجهة سياحية من خلال حملات الترويج في الشرق الأوسط وأفريقيا بهدف استقطاب 7.5 مليون زائر سنوياً ، خاصة بعد أن تحولت جزيرة جيتو البركانية إلي منتجع سياحي حديث يزخر بالفنادق و مراكز التسويق و ملاعب الجولف و سياحة المناطيد .
و استعرض محمد إبراهيم مصرى ، مدير السياحة الماليزية قصة نجاح بلاده في التحول إلي مقصد سياحي متميز في منطقة آسيا الباسفيك ، حيث تتنوع ثقافاتها المحلية و تحتشد مدنها بالمساجد والمطاعم ومرافق السكن من شقق الى قنادق 5 نجوم، متوقعاً وصول اعداد الزوار الى 22.5 مليون زائر خلال هذا العام.
واشار الى أهمية منطقة الخليج والشرق الأوسط لماليزيا للسياحة فى بلاده، متوقعاً أن ينمو عدد السياحة بنسبة 32% لهذا العام.
ويتوقع خبراء بمجلس السياحة والسفر العالمي أن يوفر قطاع السياحة والسفر العالمي حوالي 231 مليون وظيفة حول العالم ويساهم بنسبة 10 في المائة في إجمالي الناتج العالمي مع توقعات بنمو القطاع بنسبة 3ر4 % سنويا خلال السنوات العشر المقبلة.
وتتولى منظمة آسيا والباسيفيك laquo;باتاraquo; والتي تعمل بمبدأ العضوية مهمة تطوير صناعة السياحة والسفر في منطقة آسيا والباسيفيك، وتعمل الجمعية من خلال شراكتها مع الأعضاء من القطاعين العام والخاص على تدعيم معدلات النمو المستدام وتحسين مستويات الخدمة المتوفرة في قطاعي السفر والسياحة في المنطقة ومنها واليها المحاضرات التفاعلية والنقاشات الحية أدارتها نيكي بيدج المدير الإقليمي لـ quot; باتا quot; بالتعاون مع المحررة المختصة في اخبار السياحة العربية quot; جيما جرين وود .
