يتوقع أن يزدهر في 2016 قطاع الطائرات من دون طيار الذي شهد العام الماضي إقبالًا تجاريًا، إضافة إلى قطاع الواقع الافتراضي الذي يشمل أكسسوارات مواقع التواصل وألعاب الفيديو وشركات تكنولوجية، رغم أن أسهم هذه الشركات تهبط وتنخفض قيمة الشركات التكنولوجية الناشئة.


إيلاف - متابعة: في معرض الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية، الذي أقيم خلال الشهر الماضي في لاس فيغاس، كانت زيادة أعداد الشركات المتخصصة بالطائرات من دون طيار ملحوظة، خاصة تلك الآتية من الصين. ويتوقع أن تصل قيمة سوق الطائرات بلا طيار إلى ستة مليارات دولار بحلول 2020.

&الحاجة دافعًا
يقول مدير التواصل الدولي لشركة "DJI" الصينية، أدام نامبيرغ، التي تعتبر أضخم مصنع للطائرات بدون طيار في العالم: "إذا نظرت إلى سوق الهواتف النقّالة، ستجد أنها في مراحل نضوج متقدمة، لكن الحال تختلف في سوق الطائرات بدون طيار، فالحاجة إلى أنظمة جوية بدون سائق تتزايد في قطاعات الزراعة والبحث والإنقاذ وإخماد الحرائق ومراقبة الصناعة". وكانت "DJI" الصينية أطلقت طائرات حساسة للحرارة لتقفي حرارة جسد الإنسان في مهمات الإنقاذ.
&
هذا وتختبر شركة صينية أخرى تدعى "eHang"، طائرات بدون طيار باستطاعتها حمل البشر بدون الحاجة إلى طيّار.&
&
الواقع الافتراضي
لم تتوصل تقنية الواقع الافتراضي إلى صيغة تجذب عامة المشترين بعد، لكن هذا قد يتغيّر مع إطلاق "فايسبوك" سماعات "Oculus Rift" في شهر مارس/آذار، والتي قد تغيّر عالم ألعاب الفيديو، الذي من المتوقع أن يكون أول القطاعات في تبني تقنية الواقع الافتراضي.
&
كما تعمل أهم شركات التقنية في العالم على ضمان حصتها في قطاع الواقع الافتراضي، مثل شركة "آبل"، التي تستولي على شركات الواقع الافتراضي لتطوير تقنياتها في القطاع نفسه. وتعمل شركة "غوغل" على توفير هذه التقنية بتكاليف بسيطة، بعدما أطلقت جهاز "غوغل كاردبورد" في السوق.&
&